@tibetwei_1376: This is a traditional Tibetan festival in China, a competition to lift a large stone.#TheWorld'sStrongestMan #ArnoldClassic#Strongman Champions League USA

Tibetwei1376
Tibetwei1376
Open In TikTok:
Region: GB
Friday 24 July 2026 06:49:00 GMT
2842
124
3
4

Music

Download

Comments

tng.tng817
Tương Tổng :
quá khủng 😍😍😍
2026-07-24 10:33:12
0
lana.clearly
Milla snake :
hey
2026-07-24 12:30:40
0
mullardgabriel
🍄🍄🍄gaby🍄🍄🍄 :
c'est lourd le polystyrène ?
2026-07-24 12:23:19
0
To see more videos from user @tibetwei_1376, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هناك موسيقى تُسمع... وهناك موسيقى تُشعرك أن الزمن توقف. وهذا بالضبط ما تفعله مقدمة أغنية «حاول تفتكرني». قبل أن ينطق عبد الحليم حافظ بحرف واحد، يكون بليغ حمدي قد نجح في أسر المستمع داخل عالم من الذكريات والحنين، وكأن النغم يتحدث بلغة لا تحتاج إلى كلمات كتب الشاعر محمد حمزة كلمات الأغنية، لكن بليغ حمدي قرر أن تبدأ الحكاية قبل الكلمات. فصاغ مقدمة موسيقية تُعد من أعظم ما قُدم في تاريخ الغناء العربي، مقدمة لا تكتفي بتهيئة الأذن، بل تهيئ القلب لاستقبال واحدة من أكثر الأغنيات صدقًا وتأثيرًا ومع أول عزف للكمان، تشعر أن هناك قصة حب توشك أن تُروى. ثم تتوالى الآلات في انسجام مذهل؛ الكمان يهمس، والتشيللو يئن، والناي يسكب الشجن، بينما تضيف بقية آلات الفرقة الماسية بقيادة المايسترو أحمد فؤاد حسن ألوانًا موسيقية جعلت هذه المقدمة تحفة فنية قائمة بذاتها لم يكن هذا الإبداع وليد الصدفة، فقد عُرف عبد الحليم حافظ بدقته الشديدة في البروفات، وكان لا يقبل إلا بالكمال. لذلك خرجت كل نغمة محسوبة، وكل انتقالة موسيقية تحمل إحساسًا خاصًا، حتى أصبحت المقدمة حديث عشاق الطرب قبل أن تكون الأغنية نفسها ثم تأتي اللحظة التي ينتظرها الجميع... يدخل صوت عبد الحليم حافظ بهدوء وثقة، فلا تشعر أنه بدأ الغناء، بل تشعر أنه يكمل حديثًا بدأته الموسيقى منذ اللحظة الأولى. وهنا تظهر عبقرية هذا العمل؛ فلا يوجد فاصل بين المقدمة والأغنية، بل كلاهما روح واحدة وقصة واحدة ورغم مرور عشرات السنين، ما زالت مقدمة «حاول تفتكرني» تُبهر كل من يسمعها. أجيال لم تعاصر عبد الحليم ولا بليغ حمدي، لكنها ما زالت تقف مبهورة أمام هذا السحر الموسيقي الذي لا يشيخ، لأن الفن الحقيقي لا يعرف الزمن لهذا، عندما تسمع مقدمة «حاول تفتكرني»، لا تتعجل وصول صوت العندليب... استمتع بكل نغمة، فربما تكون هذه الدقائق القليلة واحدة من أجمل ما عزفته الموسيقى العربية في تاريخها، ودليلًا جديدًا على أن العباقرة يرحلون، لكن إبداعهم يبقى خالدًا في القلوب إلى الأبد
هناك موسيقى تُسمع... وهناك موسيقى تُشعرك أن الزمن توقف. وهذا بالضبط ما تفعله مقدمة أغنية «حاول تفتكرني». قبل أن ينطق عبد الحليم حافظ بحرف واحد، يكون بليغ حمدي قد نجح في أسر المستمع داخل عالم من الذكريات والحنين، وكأن النغم يتحدث بلغة لا تحتاج إلى كلمات كتب الشاعر محمد حمزة كلمات الأغنية، لكن بليغ حمدي قرر أن تبدأ الحكاية قبل الكلمات. فصاغ مقدمة موسيقية تُعد من أعظم ما قُدم في تاريخ الغناء العربي، مقدمة لا تكتفي بتهيئة الأذن، بل تهيئ القلب لاستقبال واحدة من أكثر الأغنيات صدقًا وتأثيرًا ومع أول عزف للكمان، تشعر أن هناك قصة حب توشك أن تُروى. ثم تتوالى الآلات في انسجام مذهل؛ الكمان يهمس، والتشيللو يئن، والناي يسكب الشجن، بينما تضيف بقية آلات الفرقة الماسية بقيادة المايسترو أحمد فؤاد حسن ألوانًا موسيقية جعلت هذه المقدمة تحفة فنية قائمة بذاتها لم يكن هذا الإبداع وليد الصدفة، فقد عُرف عبد الحليم حافظ بدقته الشديدة في البروفات، وكان لا يقبل إلا بالكمال. لذلك خرجت كل نغمة محسوبة، وكل انتقالة موسيقية تحمل إحساسًا خاصًا، حتى أصبحت المقدمة حديث عشاق الطرب قبل أن تكون الأغنية نفسها ثم تأتي اللحظة التي ينتظرها الجميع... يدخل صوت عبد الحليم حافظ بهدوء وثقة، فلا تشعر أنه بدأ الغناء، بل تشعر أنه يكمل حديثًا بدأته الموسيقى منذ اللحظة الأولى. وهنا تظهر عبقرية هذا العمل؛ فلا يوجد فاصل بين المقدمة والأغنية، بل كلاهما روح واحدة وقصة واحدة ورغم مرور عشرات السنين، ما زالت مقدمة «حاول تفتكرني» تُبهر كل من يسمعها. أجيال لم تعاصر عبد الحليم ولا بليغ حمدي، لكنها ما زالت تقف مبهورة أمام هذا السحر الموسيقي الذي لا يشيخ، لأن الفن الحقيقي لا يعرف الزمن لهذا، عندما تسمع مقدمة «حاول تفتكرني»، لا تتعجل وصول صوت العندليب... استمتع بكل نغمة، فربما تكون هذه الدقائق القليلة واحدة من أجمل ما عزفته الموسيقى العربية في تاريخها، ودليلًا جديدًا على أن العباقرة يرحلون، لكن إبداعهم يبقى خالدًا في القلوب إلى الأبد

About