@abdallah_1982: #فيتنام #هانوي #سابا #دانانغ

عبدالله الخالدي 🇸🇦✈️
عبدالله الخالدي 🇸🇦✈️
Open In TikTok:
Region: VN
Friday 24 July 2026 10:25:02 GMT
5082
41
2
25

Music

Download

Comments

ssaa123s2
🦋 :
ولا أمان كيف يركبون كذا
2026-07-24 13:39:47
0
nauter_elite
نخبة الطبيعة :
حيطيحوا ☹️
2026-08-06 09:34:14
0
To see more videos from user @abdallah_1982, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في أحد أيام بغداد بعد 2003، كانت المدينة تعيش حالة تغيّر سريع… أصوات السياسة في كل مكان، والناس بين أمل وخوف، وكل شارع يحكي قصة مختلفة. في حيٍّ قديم، كان شاب يجلس مع والده أمام جهاز تلفاز صغير، يتابعون الأخبار. الحديث كان دائمًا يدور حول اسم يتكرر كثيرًا في تلك الفترة: Muqtada al-Sadr. الوالد، رجل عاش حروبًا كثيرة، كان ينظر إلى الشاشة بصمت ثقيل، ثم يقول بهدوء: “هذا الاسم مو مثل غيره… إله حضور يخلي الناس إما تلتف حوله أو تختلف عليه، بس نادرًا ما أحد يبقى حيادي.” مرّت السنوات، وكبر الشاب، ودخل عالم المدينة بنفسه. شاهد كيف السياسة في العراق ليست مجرد خطب أو شعارات، بل تأثير مباشر على الشارع، على الأحياء، على حياة الناس اليومية. وفي كل مرة كان يسمع الاسم في الأخبار أو في نقاشات الناس، كان يتذكر كلمات والده… لكن الآن صار يفهمها بشكل أعمق: المسألة ليست “غموض” أو “خوف”، بل تأثير شخصية سياسية أثارت جدلًا واسعًا، ولها جمهور كبير ومعارضون كثيرون، وكل طرف يرى القصة من زاويته. وفي يوم ما، قال الشاب لنفسه وهو يمشي في شارع مزدحم ببغداد: “يمكن التاريخ ما يكتبه شخص واحد… لكن أكيد أكو أشخاص يخلّون التاريخ يمشي بطريقة مختلفة.” ومضى بين الناس… وكل واحد منهم يحمل نسخة مختلفة من الحقيقة، عن نفس الاسم، ونفس المرحلة، ونفس البلد. إذا تريدها أقوى أو بأسلوب “مرعب أكثر” أو حتى باللهجة العراقية الثقيلة، أقدر أغيرها لك.
في أحد أيام بغداد بعد 2003، كانت المدينة تعيش حالة تغيّر سريع… أصوات السياسة في كل مكان، والناس بين أمل وخوف، وكل شارع يحكي قصة مختلفة. في حيٍّ قديم، كان شاب يجلس مع والده أمام جهاز تلفاز صغير، يتابعون الأخبار. الحديث كان دائمًا يدور حول اسم يتكرر كثيرًا في تلك الفترة: Muqtada al-Sadr. الوالد، رجل عاش حروبًا كثيرة، كان ينظر إلى الشاشة بصمت ثقيل، ثم يقول بهدوء: “هذا الاسم مو مثل غيره… إله حضور يخلي الناس إما تلتف حوله أو تختلف عليه، بس نادرًا ما أحد يبقى حيادي.” مرّت السنوات، وكبر الشاب، ودخل عالم المدينة بنفسه. شاهد كيف السياسة في العراق ليست مجرد خطب أو شعارات، بل تأثير مباشر على الشارع، على الأحياء، على حياة الناس اليومية. وفي كل مرة كان يسمع الاسم في الأخبار أو في نقاشات الناس، كان يتذكر كلمات والده… لكن الآن صار يفهمها بشكل أعمق: المسألة ليست “غموض” أو “خوف”، بل تأثير شخصية سياسية أثارت جدلًا واسعًا، ولها جمهور كبير ومعارضون كثيرون، وكل طرف يرى القصة من زاويته. وفي يوم ما، قال الشاب لنفسه وهو يمشي في شارع مزدحم ببغداد: “يمكن التاريخ ما يكتبه شخص واحد… لكن أكيد أكو أشخاص يخلّون التاريخ يمشي بطريقة مختلفة.” ومضى بين الناس… وكل واحد منهم يحمل نسخة مختلفة من الحقيقة، عن نفس الاسم، ونفس المرحلة، ونفس البلد. إذا تريدها أقوى أو بأسلوب “مرعب أكثر” أو حتى باللهجة العراقية الثقيلة، أقدر أغيرها لك.

About