@coachjv3twarrioracademy5: MASSIVE UPDATE TODAY. Your crypto journey doesn’t end when you buy XRP. Continue learning about security, custody, and ownership. Comment below ⬇️. #xrp #xlm #xrparmy #defi #dc

Coach JV 3T Warrior Academy
Coach JV 3T Warrior Academy
Open In TikTok:
Region: US
Friday 24 July 2026 11:49:20 GMT
142
7
0
2

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @coachjv3twarrioracademy5, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

عاجل عودة ورقة الـ 50 دينار في ليبيا  خطة مصرف ليبيا المركزي لاحتواء أزمة السيولة وتنظيم السياسة النقدية (2026) وضع مصرف ليبيا المركزي حزمة من الأهداف والخطوات التنفيذية الواضحة، وفق جدول زمني محدد، لمعالجة الاختناقات النقدية والتحول نحو اقتصاد رقمي منظم، وتتلخص أبرز الإجراءات ومبرراتها ونتائجها المتوقعة فيما يلي: 💵 أولاً: إدارة الكتلة النقدية الورقية وضخ السيولة المنتظم  • التعاقد على طباعة 90 مليار دينار ليبي لتعويض النقص وإحلال عملات جديدة محل المسحوبة.  • إصدار فئتي 50 و10 دنانير من ورق البوليمر بمواصفات عالمية.  • ابتداءً من أغسطس 2026 ستتسارع التدفقات النقدية المطبوعة، مع ضخ 5 مليارات دينار شهريًا في فروع المصارف وآلات السحب الذاتي (ATMs). الهدف:  • تحقيق انتظام كامل ومستدام في توفر السيولة للمواطنين.  • بناء الثقة في الشبكة المصرفية وآلات السحب الذاتي.  • ضمان استقرار التعاملات اليومية. 💳 ثانياً: الطفرة الرقمية والتوسع في الدفع الإلكتروني  • التوسع الشامل في أدوات الدفع الإلكتروني، التي بلغت 500 مليار دينار حتى نهاية يوليو 2026.  • توقع تجاوز قيمة المعاملات الإلكترونية 800 مليار دينار بحلول نهاية العام. الهدف:  • تقليص الاعتماد المفرط على النقد الورقي (الكاش).  • تقديم وسائل دفع سريعة وآمنة.  • تأكيد التراجع المستمر في استخدام النقد الورقي.  • دعم التحول التدريجي نحو الاقتصاد الرقمي، بما يرفع كفاءة المعاملات التجارية ويقلل تكاليف طباعة وإدارة النقد. 📉 ثالثاً: إنهاء تشوهات الأسعار (الفجوة بين الكاش والصكوك)  • تحقيق إنجاز مالي أدى إلى تقلص الفارق بين شراء الدولار نقدًا (الكاش) والشراء عبر الصكوك، من 1.6 دينار للدولار الواحد إلى 100 درهم فقط. الهدف:  • إعادة القيمة الاعتبارية والقانونية الكاملة للصكوك وأدوات الدفع الإلكتروني لتتساوى مع النقد الورقي.  • حماية القوة الشرائية للمواطنين.  • إنهاء مضاربات التجار في الأسواق الموازية. 👷 رابعاً: إدراج العمالة الوافدة في المنظومة المالية الرسمية  • تنظيم العمالة الوافدة بربطها بوسائل الدفع والمحافظ الإلكترونية الرسمية. الهدف:  • الحد من تداول كميات كبيرة من الأموال السائلة (الكاش) خارج القطاع المصرفي.  • منع تسرب الأموال إلى القنوات غير الرسمية.  • تخفيف الضغط على الطلب على النقد الورقي.  • دمج المعاملات المالية للعمالة الوافدة ضمن منظومة رقابية وآمنة تسهم في تنظيم عرض النقود. ⚖️ خامساً: الأطر التشريعية لمحاربة الاكتناز  • اعتماد مشروع قانون “منع الاكتناز وتنظيم تداول النقد الليبي” وفق قيم وسقوف محددة لكافة الأنشطة الاقتصادية. الهدف:  • محاصرة ظاهرة الاحتفاظ بكتل نقدية كبيرة في الخزائن الخاصة وخارج الدورة المصرفية.  • تعزيز عودة الأموال إلى المنظومة المصرفية الرسمية. الخلاصة تعكس هذه المستجدات لعام 2026 رؤية متكاملة لمصرف ليبيا المركزي؛ فهو لا يكتفي بعلاج “العَرَض” عبر طباعة وضخ السيولة بانتظام، بل يعالج “أصل المشكلة” من خلال التطوير الرقمي، وإنهاء تشوهات الأسعار، وسن تشريعات تحد من الاكتناز، بما يبشر بانتقال الاقتصاد الليبي إلى مرحلة أكثر استقرارًا، إذا ما تضافرت جهود جميع السياسات وتكاملت مع السياسة النقدية للمصرف المركزي. د. أيوب محمد الفارسي عضو لجنة السياسة النقدية بمصرف ليبيا المركزي #ليبيا
عاجل عودة ورقة الـ 50 دينار في ليبيا خطة مصرف ليبيا المركزي لاحتواء أزمة السيولة وتنظيم السياسة النقدية (2026) وضع مصرف ليبيا المركزي حزمة من الأهداف والخطوات التنفيذية الواضحة، وفق جدول زمني محدد، لمعالجة الاختناقات النقدية والتحول نحو اقتصاد رقمي منظم، وتتلخص أبرز الإجراءات ومبرراتها ونتائجها المتوقعة فيما يلي: 💵 أولاً: إدارة الكتلة النقدية الورقية وضخ السيولة المنتظم • التعاقد على طباعة 90 مليار دينار ليبي لتعويض النقص وإحلال عملات جديدة محل المسحوبة. • إصدار فئتي 50 و10 دنانير من ورق البوليمر بمواصفات عالمية. • ابتداءً من أغسطس 2026 ستتسارع التدفقات النقدية المطبوعة، مع ضخ 5 مليارات دينار شهريًا في فروع المصارف وآلات السحب الذاتي (ATMs). الهدف: • تحقيق انتظام كامل ومستدام في توفر السيولة للمواطنين. • بناء الثقة في الشبكة المصرفية وآلات السحب الذاتي. • ضمان استقرار التعاملات اليومية. 💳 ثانياً: الطفرة الرقمية والتوسع في الدفع الإلكتروني • التوسع الشامل في أدوات الدفع الإلكتروني، التي بلغت 500 مليار دينار حتى نهاية يوليو 2026. • توقع تجاوز قيمة المعاملات الإلكترونية 800 مليار دينار بحلول نهاية العام. الهدف: • تقليص الاعتماد المفرط على النقد الورقي (الكاش). • تقديم وسائل دفع سريعة وآمنة. • تأكيد التراجع المستمر في استخدام النقد الورقي. • دعم التحول التدريجي نحو الاقتصاد الرقمي، بما يرفع كفاءة المعاملات التجارية ويقلل تكاليف طباعة وإدارة النقد. 📉 ثالثاً: إنهاء تشوهات الأسعار (الفجوة بين الكاش والصكوك) • تحقيق إنجاز مالي أدى إلى تقلص الفارق بين شراء الدولار نقدًا (الكاش) والشراء عبر الصكوك، من 1.6 دينار للدولار الواحد إلى 100 درهم فقط. الهدف: • إعادة القيمة الاعتبارية والقانونية الكاملة للصكوك وأدوات الدفع الإلكتروني لتتساوى مع النقد الورقي. • حماية القوة الشرائية للمواطنين. • إنهاء مضاربات التجار في الأسواق الموازية. 👷 رابعاً: إدراج العمالة الوافدة في المنظومة المالية الرسمية • تنظيم العمالة الوافدة بربطها بوسائل الدفع والمحافظ الإلكترونية الرسمية. الهدف: • الحد من تداول كميات كبيرة من الأموال السائلة (الكاش) خارج القطاع المصرفي. • منع تسرب الأموال إلى القنوات غير الرسمية. • تخفيف الضغط على الطلب على النقد الورقي. • دمج المعاملات المالية للعمالة الوافدة ضمن منظومة رقابية وآمنة تسهم في تنظيم عرض النقود. ⚖️ خامساً: الأطر التشريعية لمحاربة الاكتناز • اعتماد مشروع قانون “منع الاكتناز وتنظيم تداول النقد الليبي” وفق قيم وسقوف محددة لكافة الأنشطة الاقتصادية. الهدف: • محاصرة ظاهرة الاحتفاظ بكتل نقدية كبيرة في الخزائن الخاصة وخارج الدورة المصرفية. • تعزيز عودة الأموال إلى المنظومة المصرفية الرسمية. الخلاصة تعكس هذه المستجدات لعام 2026 رؤية متكاملة لمصرف ليبيا المركزي؛ فهو لا يكتفي بعلاج “العَرَض” عبر طباعة وضخ السيولة بانتظام، بل يعالج “أصل المشكلة” من خلال التطوير الرقمي، وإنهاء تشوهات الأسعار، وسن تشريعات تحد من الاكتناز، بما يبشر بانتقال الاقتصاد الليبي إلى مرحلة أكثر استقرارًا، إذا ما تضافرت جهود جميع السياسات وتكاملت مع السياسة النقدية للمصرف المركزي. د. أيوب محمد الفارسي عضو لجنة السياسة النقدية بمصرف ليبيا المركزي #ليبيا

About