@teo_lecca14: A me in realtà piace ❤️

Teo_lecca14
Teo_lecca14
Open In TikTok:
Region: IT
Friday 24 July 2026 15:30:02 GMT
91288
8800
19
5640

Music

Download

Comments

noemi_pizzocri
Noemi Pizzocri :
Need some facts.
2026-07-25 16:53:05
0
tottaboba
TottaBoba :
E poi quando lo fai, quando ti rendi più vulnerabile, quando ti apri e ti lasci andare, magicamente PUFF
2026-07-25 09:03:57
39
rossella_pipino
rossella_pipino :
Poi ti usano e spariscono
2026-07-25 15:04:02
10
ellieraphael_
Ellieraphael :
Poi quando lo fai: no guarda, io non so cosa voglio, non fari parte dei miei progetti, sei stupenda ma non me la sento ora, dai viviamoci il momento. Sono stanca, delusa e amareggiata di essere tutto questo per qualcuno.
2026-07-25 15:02:30
7
_elisaa_ary
Elisa Lauretti :
non lo farò mai più
2026-07-25 14:46:08
4
annadydo83
anna :
Mamma mia
2026-07-25 22:39:42
0
noeel.lai
Noemi Lai :
A me è mancato tutto questo.. era pesante 😞 dovrebbe essere la normalità
2026-07-24 16:52:23
8
tommasofaccenda
Tommaso Faccenda :
e poi pensano che li vuoi controllare perché non capisconoooo e quindi PUFF Pt.2
2026-07-25 17:09:40
1
goldheart2094
hope :
fosse vero
2026-07-25 08:53:03
1
ginevragagl1
Ginevra :
mi saluti la yusu la madison e la selena plss
2026-07-24 15:35:04
1
giampaolina
giampaolina :
troppo....credetemi
2026-07-25 14:39:16
0
lamala1985
☠︎ ✨✦ 🖤 𝕸𝖆𝖑𝖆 🖤 ✦✨ ☠︎ :
Hai detto bene,a te non spaventa,e io che sto dando importanza a chi non mi chiede niente di tutto questo. prima o poi mi passera' 💔
2026-07-25 20:19:24
0
rosapinklady85
Rosa Fiorini PinkLad :
🤗🤗🤗🤗🤗🌟🌟🌟🌟 che bello
2026-07-25 11:50:01
0
valenocciolina
ValeNocciolina :
quanto siete bravi a parlare ...
2026-07-25 09:01:12
3
anas89933
RT58 :
@~☆iri☆~
2026-07-24 20:15:46
1
divinamentemora
DivinamenteMora :
@Teo_lecca14 scusami sono molto seria, mi piacerebbe sapere la tua età perché uno di 32 anni ha ancora paura di queste cose e io ci sto malissimo. ❤️‍🩹
2026-07-25 08:09:53
1
yusangaguilera
𝐌𝐚𝐦𝐚𝐜𝐢𝐭𝐚 :
🥰❤️❤️
2026-07-24 16:15:09
0
shqipe_23_
User :
💪💪💪
2026-07-24 15:32:58
0
matty_962
21_matty_21 :
❤️❤️❤️
2026-07-24 15:31:57
0
To see more videos from user @teo_lecca14, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

جداوية موسى موسيقية سودانية رائدة، عازفة عود، ومن النساء الأوائل اللواتي أسهمن في حضور المرأة السودانية داخل المشهد الموسيقي الحديث. تُعد جداوية موسى واحدة من الأسماء النسائية المبكرة في تاريخ الموسيقى السودانية، واسمًا يستحق التوقف عنده بعناية، لأن حضورها جاء في زمنٍ كان فيه ظهور المرأة في الفضاء الفني العام يحتاج إلى شجاعة، وموهبة، وقدرة على العبور من القيود الاجتماعية إلى رحابة الفن. ترد جداوية موسى في بعض المصادر بوصفها موسيقية وعازفة عود سودانية، كما يرد اسمها في سياق سيرة رائدة الغناء السوداني عائشة الفلاتية، إذ تشير مصادر حديثة إلى أن عائشة الفلاتية رافقتها شقيقتها الموسيقية جداوية موسى على آلة العود، مع الفرقة الموسيقية، في بدايات ظهورها الإذاعي. وهذا التفصيل، على قلّة المعلومات المتاحة عنها، يفتح بابًا مهمًا لفهم دور النساء لا كمغنيات فقط، بل كعازفات ومساهمات في تشكيل الصوت الموسيقي السوداني. في ذلك الزمن، كان دخول النساء إلى الغناء أو العزف أو الأداء أمام الجمهور خطوة غير مألوفة، وكثيرًا ما كانت تواجه بالتحفظ أو الرفض. لذلك فإن وجود جداوية موسى خلف آلة العود لم يكن حدثًا فنيًا فحسب، بل كان علامة على بداية مساحة جديدة للمرأة السودانية داخل الموسيقى: مساحة الحضور، والمرافقة، والإبداع، وصناعة اللحن. كان العود في الموسيقى السودانية والعربية آلة تحمل الوجدان والذاكرة، وحين تمسك امرأة سودانية بهذه الآلة في زمن مبكر، فإنها لا تعزف نغمًا فقط؛ بل تعلن أن المرأة قادرة على أن تكون جزءًا من صناعة المشهد الفني، لا مجرد مستمعة أو موضوع للأغنية. وترتبط أهمية جداوية موسى أيضًا بذاكرة الإذاعة السودانية وبالبدايات التي انتقلت فيها الأغنية السودانية من المجالس والأفراح والمساحات الشعبية إلى البث الإذاعي الأوسع. فقد كان ظهور عائشة الفلاتية في إذاعة أم درمان محطة مفصلية في انتشار صوت المرأة السودانية، وكانت مرافقة جداوية موسى لها على العود جزءًا من هذه اللحظة الفنية المهمة. وتشير مصادر إلى أن إذاعة أم درمان، منذ تأسيسها في الأربعينيات، أصبحت منصة محورية لازدهار الموسيقى السودانية وانتشارها. قد لا تكون المعلومات المنشورة عن جداوية موسى كثيرة، وهذا في حد ذاته يكشف جانبًا من مشكلة الذاكرة الثقافية: كثير من النساء اللواتي صنعن الأثر ظللن في الظل، وذُكرت أسماؤهن عابرًا في هوامش سير الآخرين، رغم أن حضورهن كان جزءًا من البناء الحقيقي للمشهد. ومن هنا تأتي أهمية توثيق اسم جداوية موسى، لا بوصفها مرافقة فنية فقط، بل بوصفها امرأة سودانية كانت حاضرة في بداية مهمة من بدايات الموسيقى الحديثة. إن سيرة جداوية موسى هي سيرة امرأة من جيل البدايات، جيلٍ حمل الفن في مواجهة الصمت، ووضع أصابع النساء على أوتار العود، وفتح للمرأة السودانية نافذة داخل عالم الموسيقى، ذلك العالم الذي ظل طويلًا يكتب أسماء الرجال أكثر مما يحفظ أثر النساء. جداوية موسى… عازفة سودانية رائدة جعلت من العود صوتًا للمرأة، ومن المرافقة الموسيقية حضورًا يستحق أن يُعاد إلى الذاكرة. من منصة قصة امرأة سودانية، نبعث بالتحية والتقدير إلى الرائدة الموسيقية جداوية موسى، المرأة السودانية التي حضرت في ذاكرة الموسيقى عبر آلة العود، وشاركت في لحظة مبكرة من لحظات صعود صوت المرأة السودانية إلى الفضاء العام. نحتفي بها لأننا نؤمن أن التاريخ لا يُكتب بالأسماء الأكثر شهرة وحدها، بل أيضًا بأسماء النساء اللواتي وقفن خلف اللحن، وخلف الصوت، وخلف اللحظة الفنية، وأسهمن في صناعة أثرٍ ظل طويلًا بحاجة إلى من يضيئه. في سيرة جداوية موسى، نرى وجهًا جميلًا من وجوه المرأة السودانية: المرأة التي لا تكتفي بالاستماع إلى الموسيقى، بل تصنعها؛ لا تكتفي بأن تكون ملهمة للأغنية، بل تصبح جزءًا من النغم ذاته. ومن قصة امرأة سودانية، نرى أن إعادة اسم جداوية موسى إلى الذاكرة هو وفاء لكل النساء اللواتي صنعن الفن بصمت، ومررن في التاريخ كظلٍّ رقيق، رغم أن أثرهن كان عميقًا في تشكيل الذائقة والوجدان. كل التقدير لجداوية موسى، وللنساء السودانيات اللواتي حملن الفن بشجاعة وموهبة، وفتحن الطريق لأجيال من الفنانات والموسيقيات. جداوية موسى… حين تعزف المرأة، لا يصدر العود نغمًا فقط، بل يفتح بابًا جديدًا في الذاكرة.
جداوية موسى موسيقية سودانية رائدة، عازفة عود، ومن النساء الأوائل اللواتي أسهمن في حضور المرأة السودانية داخل المشهد الموسيقي الحديث. تُعد جداوية موسى واحدة من الأسماء النسائية المبكرة في تاريخ الموسيقى السودانية، واسمًا يستحق التوقف عنده بعناية، لأن حضورها جاء في زمنٍ كان فيه ظهور المرأة في الفضاء الفني العام يحتاج إلى شجاعة، وموهبة، وقدرة على العبور من القيود الاجتماعية إلى رحابة الفن. ترد جداوية موسى في بعض المصادر بوصفها موسيقية وعازفة عود سودانية، كما يرد اسمها في سياق سيرة رائدة الغناء السوداني عائشة الفلاتية، إذ تشير مصادر حديثة إلى أن عائشة الفلاتية رافقتها شقيقتها الموسيقية جداوية موسى على آلة العود، مع الفرقة الموسيقية، في بدايات ظهورها الإذاعي. وهذا التفصيل، على قلّة المعلومات المتاحة عنها، يفتح بابًا مهمًا لفهم دور النساء لا كمغنيات فقط، بل كعازفات ومساهمات في تشكيل الصوت الموسيقي السوداني. في ذلك الزمن، كان دخول النساء إلى الغناء أو العزف أو الأداء أمام الجمهور خطوة غير مألوفة، وكثيرًا ما كانت تواجه بالتحفظ أو الرفض. لذلك فإن وجود جداوية موسى خلف آلة العود لم يكن حدثًا فنيًا فحسب، بل كان علامة على بداية مساحة جديدة للمرأة السودانية داخل الموسيقى: مساحة الحضور، والمرافقة، والإبداع، وصناعة اللحن. كان العود في الموسيقى السودانية والعربية آلة تحمل الوجدان والذاكرة، وحين تمسك امرأة سودانية بهذه الآلة في زمن مبكر، فإنها لا تعزف نغمًا فقط؛ بل تعلن أن المرأة قادرة على أن تكون جزءًا من صناعة المشهد الفني، لا مجرد مستمعة أو موضوع للأغنية. وترتبط أهمية جداوية موسى أيضًا بذاكرة الإذاعة السودانية وبالبدايات التي انتقلت فيها الأغنية السودانية من المجالس والأفراح والمساحات الشعبية إلى البث الإذاعي الأوسع. فقد كان ظهور عائشة الفلاتية في إذاعة أم درمان محطة مفصلية في انتشار صوت المرأة السودانية، وكانت مرافقة جداوية موسى لها على العود جزءًا من هذه اللحظة الفنية المهمة. وتشير مصادر إلى أن إذاعة أم درمان، منذ تأسيسها في الأربعينيات، أصبحت منصة محورية لازدهار الموسيقى السودانية وانتشارها. قد لا تكون المعلومات المنشورة عن جداوية موسى كثيرة، وهذا في حد ذاته يكشف جانبًا من مشكلة الذاكرة الثقافية: كثير من النساء اللواتي صنعن الأثر ظللن في الظل، وذُكرت أسماؤهن عابرًا في هوامش سير الآخرين، رغم أن حضورهن كان جزءًا من البناء الحقيقي للمشهد. ومن هنا تأتي أهمية توثيق اسم جداوية موسى، لا بوصفها مرافقة فنية فقط، بل بوصفها امرأة سودانية كانت حاضرة في بداية مهمة من بدايات الموسيقى الحديثة. إن سيرة جداوية موسى هي سيرة امرأة من جيل البدايات، جيلٍ حمل الفن في مواجهة الصمت، ووضع أصابع النساء على أوتار العود، وفتح للمرأة السودانية نافذة داخل عالم الموسيقى، ذلك العالم الذي ظل طويلًا يكتب أسماء الرجال أكثر مما يحفظ أثر النساء. جداوية موسى… عازفة سودانية رائدة جعلت من العود صوتًا للمرأة، ومن المرافقة الموسيقية حضورًا يستحق أن يُعاد إلى الذاكرة. من منصة قصة امرأة سودانية، نبعث بالتحية والتقدير إلى الرائدة الموسيقية جداوية موسى، المرأة السودانية التي حضرت في ذاكرة الموسيقى عبر آلة العود، وشاركت في لحظة مبكرة من لحظات صعود صوت المرأة السودانية إلى الفضاء العام. نحتفي بها لأننا نؤمن أن التاريخ لا يُكتب بالأسماء الأكثر شهرة وحدها، بل أيضًا بأسماء النساء اللواتي وقفن خلف اللحن، وخلف الصوت، وخلف اللحظة الفنية، وأسهمن في صناعة أثرٍ ظل طويلًا بحاجة إلى من يضيئه. في سيرة جداوية موسى، نرى وجهًا جميلًا من وجوه المرأة السودانية: المرأة التي لا تكتفي بالاستماع إلى الموسيقى، بل تصنعها؛ لا تكتفي بأن تكون ملهمة للأغنية، بل تصبح جزءًا من النغم ذاته. ومن قصة امرأة سودانية، نرى أن إعادة اسم جداوية موسى إلى الذاكرة هو وفاء لكل النساء اللواتي صنعن الفن بصمت، ومررن في التاريخ كظلٍّ رقيق، رغم أن أثرهن كان عميقًا في تشكيل الذائقة والوجدان. كل التقدير لجداوية موسى، وللنساء السودانيات اللواتي حملن الفن بشجاعة وموهبة، وفتحن الطريق لأجيال من الفنانات والموسيقيات. جداوية موسى… حين تعزف المرأة، لا يصدر العود نغمًا فقط، بل يفتح بابًا جديدًا في الذاكرة.

About