@lama_mohamed65: 😋😋❣️

𝐋𝐨𝐥𝐲 🦅.
𝐋𝐨𝐥𝐲 🦅."
Open In TikTok:
Region: EG
Friday 24 July 2026 16:50:19 GMT
7794
168
30
43

Music

Download

Comments

merna.waleed972
ℳℯ𝓇𝓃𝒶 :
مزههه
2026-07-24 21:30:45
1
jana.hazem364
Jana Hazem :
ي روحي
2026-07-24 19:25:27
1
lareennotloly
𝓁𝒾𝒶𝓃 :
اموت انا
2026-07-24 21:13:42
1
zozi1312
Z :
ياروحي ❤️😍
2026-07-24 18:59:29
1
jody.amr396
*𝓙𝓸𝓭𝓲* 😻 :
ي خلثيييي😍💗
2026-07-24 18:02:21
1
user8496372588774
ملكه عادي جدا🤨🤷🏻‍♀️ :
ونا صغيره 😂🫸🏻
2026-07-24 19:17:15
1
dareenmohamed143
𝐷𝑎𝑟𝑒𝑒𝑛 :
2026-07-24 19:52:28
1
To see more videos from user @lama_mohamed65, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

فإما أنك لا تعرف القراءة أو أنك لا تعرف الطريق. اعلم أن كل سؤال منك مسموع وكل دعاء منك مُجاب، لا يحجبه حجاب، تصديقا للوعد المطقوع ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِی عَنِّی فَإِنِّی قَرِیبٌۖ أُجِیبُ دَعۡوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ واعلم أن الإجابة لا تعني دوما تحقيق المُراد، وإنما تعني الرد على السؤال، وعلى قدر فهمك ووعيك بقراءة الإشارات، ينكشف السر للفؤاد، بنور يرشدك إلى الرشاد، أو سبيل يفتح لك لتصل إلى المراد، أو حِرمانًا يحميك من الفساد. كان لي صديقا وأشرت عليه بهذا الفتح ذات مرة وأخبرته أن يدعو الله بدعوة واحدة وأن يترقب كيف ستأتيه عليها الإجابة وكيف سيقرأ منها الإشارة فدعا الله بسيارة من نوع معين ولون محدد وأخذ ينتظر الرد على سؤاله ومرت عليه أيام وهو على يقين بتمام أن الرد سيأتيه مهما كان وأن عليه فقط أن يكون حاضرًا في الآن ليرى الرسالة ويفهم البيان. وذات يوم أثناء سيره إلى مشوار رأى حادثة لفتت إليها الأبصار وبينما يقترب رأى السيارة ذاتها باللون المختار، وقد أصابها التلف والدمار، فعلم أنها لا تناسبه في هذا المسار، فصرف نفسه عن هذا القرار، وسلَّم لما اختاره مُدبر الأقدار. وعلى ذلك فاعلم أن الله لا يرد السؤال، بل يجيب كل من دعاه في الحال، لكنك تحجب نفسك عن رؤية المَنال، لأنك تنتظر الإجابة في صورة قيدتها بالخيال، بينما قد تأتيك في صورٍ لا يُحيط بها العقل وتفوق كل احتمال. فتعلم كيف تقرأ الإشارات الإلهية، في كلمة تُقال على ألسنة الأنام، أو موقف تمر عليه في الزحام، أو شعورٍ يُلقَى في قلبك بلا ارتياب، أو طريق يُغلَق وآخر يُفتَح لك فيه باب، فلربما كل دعوة قد وصلك عليها الرد والجواب، لكنك لم تكن تُحسِن قراءة الخِطاب. واعلم أيها السالك أن العالم كله حروفٌ وبيان، ومن فهمها عرف ما أراد الحق أن يخاطبه به في كل آن، فكن مستيقظًا في كل لحظة ومكان، فالله يُخاطبك بلسان الأشياء في كل زمان.
فإما أنك لا تعرف القراءة أو أنك لا تعرف الطريق. اعلم أن كل سؤال منك مسموع وكل دعاء منك مُجاب، لا يحجبه حجاب، تصديقا للوعد المطقوع ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِی عَنِّی فَإِنِّی قَرِیبٌۖ أُجِیبُ دَعۡوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ واعلم أن الإجابة لا تعني دوما تحقيق المُراد، وإنما تعني الرد على السؤال، وعلى قدر فهمك ووعيك بقراءة الإشارات، ينكشف السر للفؤاد، بنور يرشدك إلى الرشاد، أو سبيل يفتح لك لتصل إلى المراد، أو حِرمانًا يحميك من الفساد. كان لي صديقا وأشرت عليه بهذا الفتح ذات مرة وأخبرته أن يدعو الله بدعوة واحدة وأن يترقب كيف ستأتيه عليها الإجابة وكيف سيقرأ منها الإشارة فدعا الله بسيارة من نوع معين ولون محدد وأخذ ينتظر الرد على سؤاله ومرت عليه أيام وهو على يقين بتمام أن الرد سيأتيه مهما كان وأن عليه فقط أن يكون حاضرًا في الآن ليرى الرسالة ويفهم البيان. وذات يوم أثناء سيره إلى مشوار رأى حادثة لفتت إليها الأبصار وبينما يقترب رأى السيارة ذاتها باللون المختار، وقد أصابها التلف والدمار، فعلم أنها لا تناسبه في هذا المسار، فصرف نفسه عن هذا القرار، وسلَّم لما اختاره مُدبر الأقدار. وعلى ذلك فاعلم أن الله لا يرد السؤال، بل يجيب كل من دعاه في الحال، لكنك تحجب نفسك عن رؤية المَنال، لأنك تنتظر الإجابة في صورة قيدتها بالخيال، بينما قد تأتيك في صورٍ لا يُحيط بها العقل وتفوق كل احتمال. فتعلم كيف تقرأ الإشارات الإلهية، في كلمة تُقال على ألسنة الأنام، أو موقف تمر عليه في الزحام، أو شعورٍ يُلقَى في قلبك بلا ارتياب، أو طريق يُغلَق وآخر يُفتَح لك فيه باب، فلربما كل دعوة قد وصلك عليها الرد والجواب، لكنك لم تكن تُحسِن قراءة الخِطاب. واعلم أيها السالك أن العالم كله حروفٌ وبيان، ومن فهمها عرف ما أراد الحق أن يخاطبه به في كل آن، فكن مستيقظًا في كل لحظة ومكان، فالله يُخاطبك بلسان الأشياء في كل زمان.

About