@ahmed_reminds: المؤمن مثل ما قال الحسن البصري: جمع بين إحسان ومخافة. إحسان ومخافة؛ يحسن في العمل وفي الوقت نفسه خائف، خائف ألا يُقبل منه العمل، لا يزكي نفسه مهما عظم عمله. ولهذا عَمْرٌو يذكر حالاً عظيمة جداً في الإيمان والصحبة للنبي عليه الصلاة والسلام وصلاح القلب، وفي الوقت نفسه يقول: لرجوتُ أني من أهل الجنة إن مت على تلك الحال، لرجوتُ أني من أهل الجنة. ولهذا لا يجزم الإنسان مهما بلغ في العمل والصلاح والاستقامة وغير ذلك، لا يجزم لنفسه بـجَنّة أو بقبول عمل. والله سبحانه وتعالى لما وصف المؤمنين الكُمَّل قال: {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَىٰ رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ} [سورة المؤمنون: 60]." . . . #خالد_العلمي #عبدالرزاق_البدر_حفظه_الله #اكتب_شي_توجر_عليه #اللهم_صل_وسلم_على_نبينا_محمد #سبحان_الله_وبحمده_سبحان_الله_العظيم