فمن كان مشغولاً بالله وبذكره ومحبته فى حال حياته، وجد ذلك أحوج ما هو إليه عند خروج روحه إلى الله
ومن كان مشغولاً بغيره في حال حياته وصحته فيعسر عليه اشتغاله بالله وحضوره معه عند الموت ما لم تدركه عناية من ربه
ولأجل هذا كان جديراً بالعاقل أن يلزم قلبه ولسانه ذكر الله حيثما كان لأَجل تلك اللحظة التى إن فاتت شقى شقاوة الأبد.
2026-07-25 05:15:00
1
جُود :
اولللل
2026-07-25 02:13:01
1
67 :
ابي كلام الأغنيه
2026-07-25 16:48:19
0
العبقري :
قال الشيخ عبدالكريم الخضير-حفظه الله- :
في أحوال كثير من المحتضرين ما يبعث على العجب العجاب ولو دخلت أقسام العنايات المركزة في المستشفيات سترى العجب ..
فهذا يقرأ القرآن وهو لا يعي ما يدور حوله، وتجد من إذا حان وقت الصلاة أذَن لأنه عاش مؤذِّنًا.
وبالمقابل تسمع من يغني، ومن يلعن ويشتم وكل هذا قرب الوفاة، والناس كما قال الله -جل وعلا- : {إن سعيكم لشتى} فلينظر الإنسان لنفسه ما ينفعه ويخلِّصه.
شرح المحرر ٣/ ٤٢١
2026-07-25 05:14:51
1
To see more videos from user @wtr_h0, please go to the Tikwm
homepage.