@user207759538150: الشهيدة فاطمة علي طالب الحسيني من أبرز شهداء الحركة الإسلامية في العراق في زمن النظام البعثي: نشأتها: • من مواليد 1961م ، خريجة المرحلة الإعدادية، من عائلة ميسورة تسكن شارع فلسطين في بغداد - أحد أحياء بغداد الراقية آنذاك • تحولت في حياتها بعد زيارة ابن خالتها السيد جمال الموسوي - شاب متدين مثقف - فتبنت الإسلام عقيدة وفكرا، وتزوجت منه وانتقلت معه للسكن في بيت متواضع في مدينة الثورة (الصدر حاليا) راضية قانعة نشاطها الجهادي: • انتمت الى حزب الدعوة الإسلامية وكانت من العناصر الفاعلة فيه. • أصبحت مسؤولة الخط النسوي لحزب الدعوة في ثلاث مناطق في بغداد (الكرادة الشرقية، الثورة، شارع فلسطين) • كان عملها توزيع النشرات التوعوية والتثقيفية على العضوات، وجمع الأموال من الميسورين لعوائل الشهداء والمعتقلين. • كانت تتنكر بزي (الفوطة والدشداشة الطويلة) وتتظاهر بالبساطة والجهل رغم ثقافتها العالية حتى لا تلفت انتباه رجال الأمن الاعتقال والاستشهاد: • اعتقلت في كانون الثاني 1982م في أمن "الثورة" نتيجة اعتراف أحد المعتقلين تحت التعذيب • بقيت شهرين تحت التعذيب الوحشي - حرق بالكاوية الكهربائية، الضرب بالفلقة والعصي الكهربائية، التعليق من اليدين في سقف غرفة التعذيب لساعات، وحتى الحرق بالتيزاب - ولم تعترف بكلمة واحدة • أحيلت يوم 27 أيار 1982 الى محكمة الثورة برئاسة مسلم الجبوري الذي حكم عليها بالإعدام شنقاً حتى الموت وفق المادة 156/أ • نقلت الى سجن الرشاد - غرفة المحكومات بالإعدام. وذكرت سجينات سياسيات كن معها: "كلما صادفنا فاطمة وجدناها مستبشرة فرحة تمازحنا وتتلاطف معنا فلم يهزها شيء ولم يرهبها ما ينتظرها" • تم تنفيذ حكم الإعدام يوم 24 آب 1982 وهي في عمر 21 سنة فقط، لتترك سجلاً من البطولة والصمود في ذاكرة التاريخ أما العبارة المكتوبة في صورتها: "اسمع! هذه درجة لا ينالها إلا السعداء ، فكيف بي أن أتنازل عنها ؟!" هي مقولتها الشهيرة عندما عرض عليها التراجع مقابل العفو، فاختارت الشهادة.#بابل #الديوانية #النجف #البصرة #بغداد @جاكي@طالب علم @المحامية براء الجنابي