@hamzamohamme1:

King Hamza
King Hamza
Open In TikTok:
Region: GH
Saturday 25 July 2026 08:10:49 GMT
1129
253
24
3

Music

Download

Comments

mohammedlamin617
Mohammed Lamin :
Hi
2026-08-15 22:40:36
0
mauzalhassan1
mauzalhassan1 :
Mashallah mashallah🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻
2026-07-25 10:21:01
0
user1586737072540
MAIGA JAMILATU :
eiii lddrisu family,s ❤️❤️❤️
2026-07-27 09:42:57
0
mohammedamadu233
Madam Loukman maiga 1 :
🥰🥰🥰
2026-08-10 05:43:36
0
suliat.afolabi0
Suliat Afolabi :
🥰🥰🥰
2026-08-09 22:19:31
0
daouda4279
Daouda42 🥰🥰🇳🇪🇳🇪🇬🇭🇬🇭 :
🥰🥰🥰
2026-08-03 15:38:36
0
user75305695860318
user Lovly Girl :
😁😁😁
2026-08-03 14:23:23
0
official.matan.ali
official matan Ali :
🥰🥰🥰
2026-08-03 09:37:49
0
rm.bhad7
RM BHAD🇺🇸😎🙏 :
🥰🥰🥰
2026-07-31 19:14:20
0
sandygasty66
MD🦋♋️🌹🦋♋️❤️‍🔥❤️‍🩹 :
🥰🥰🥰
2026-07-29 17:25:56
0
hamdalatusallam
Hamdi💕Fashion 🪡🧵✂️ :
❤️❤️❤️
2026-07-28 14:47:51
0
mariammiaga
mariamMiaga :
🥰🥰🥰🥰
2026-07-27 13:44:58
0
mariammiaga
mariamMiaga :
🥰🥰🥰
2026-07-27 13:44:49
0
afellaymaiga.903
AFELLAY MAIGA :
❤️❤️❤️
2026-07-26 10:26:07
0
sainocr7
Saino cr7 :
🥰🥰🥰
2026-07-25 20:04:47
0
jabir.aou.ubaida
JABIR AOU UBAIDA :
🥰🥰🥰
2026-07-25 18:07:14
0
iddrissabubakar
RONALDO CR7♥️♥️ :
❤️❤️❤️
2026-07-25 11:04:58
0
akua.nicky09
Akua Nicky ❤️🌷🌹🌸 :
🥰🥰🥰
2026-07-25 09:36:07
0
muohamaduohaliduo
HALIDUO MAIGA :
🥰🥰🥰
2026-07-25 09:11:04
0
user3335508071715abuzaid
Apuzo :
🙏🙏
2026-07-25 08:34:54
0
user3335508071715abuzaid
Apuzo :
🥰🥰🥰
2026-07-25 08:34:35
0
bombom_menoy7
Bambam. money :
😍😍😍
2026-07-25 08:27:33
0
work.and.pay607
WORK AND PAY :
🥰🥰🥰
2026-07-25 08:18:55
0
user7573195532490
Adams :
❤️❤️❤️❤️
2026-08-12 05:42:17
0
To see more videos from user @hamzamohamme1, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هل تعلم لماذا تشعر بوجع في معدتك قبل موقف مهم؟ أو لماذا ينفجر غضبك فجأة على من تحب بسبب كلمة صغيرة؟ أو لماذا يخفق قلبك وكأنك تواجه الموت، بينما أنت فقط في طابور أو اجتماع عادي؟ دعني أخبرك الحقيقة التي لا يعلمها إلا القليل: جسدك لا يكذب أبدًا، حتى لو كذب عقلك. أنت لست ضعيفًا، ولا مجنونًا. أنت فقط تحمل في داخلك ضيوفًا ثقيلين لم تسمح لهم بالرحيل. هذه هي المشاعر المكبوتة؛ ليست مجرد حزن تخفيه عن الناس، بل أي شعور حيوي مررت به — خوف، غضب، حزن، خجل — لكنك ابتلعته بدلًا من أن تعيشه. دفنته حيًا في أعماقك، وقلت: “سأنساه.” لكن المشاعر لا تموت بالدفن. علميًا، هي انطباعات عصبية سُجِّلت في ذاكرتك عبر شبكات بين اللوزة الدماغية (مركز الإنذار)، والحُصين (مركز الذاكرة)، والقشرة الجبهية (مركز التفكير). عندما يمر اليوم موقف يشبه تلك التجربة القديمة، يُعيد دماغك تشغيل نفس المسارات، فتنطلق استجابة الخطر قبل أن تدركها. وهنا تأتي ردود الفعل المبالغ فيها، والتوسوسات، والقلق المجاني. والأعجب: جسدك الصامت يحكي ما يعجز لسانك عن البوح به. عبر محور الدماغ والأمعاء، عندما يعيش دماغك توترًا مزمنًا، يُرسل إشارات إجهاد تغيّر حركة الأمعاء، فتظهر أعراض القولون العصبي كضيف ثقيل دون سبب عضوي واضح. وهكذا تعيد هذه المشاعر تشكيل واقعك بالكامل. تصبح عدسة سوداء ترى بها العالم: ترفض حيث لا رفض، وخطر حيث لا خطر، وتتمسك بأنماط تؤذيك ظنًا منك أنها الحياة. بينما هي مجرد صدى لماضٍ لم يعد موجودًا. لكن الخبر المطمئن: التحرر ليس مستحيلًا. وكما قال تعالى: “وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ” [الحشر: ١٩]. أن تذكر الله طريق لتذكر نفسك، ورؤيتها بعين الشفقة. لأنك تستحق أن تعيش حياتك، لا أن تعيش رد فعل لماضيك. ⸻ كيف تتحرر من مشاعرك المكبوتة؟ (خطوات عملية، علمية، وروحية) الكابشن شرح الجوهر. وهنا خلاصة الرحلة التي غيرت حياتي. في البداية، لم أكن أعرف ما الذي يؤلمني. كنت أشعر بثقل في الصدر، ونوبات قلق بدون سبب، وغضب يخرج من العدم، وأمعاء تعتصر في أوقات معينة. ظننت أنني ضعيف، أو أنني مريض عضويًا، أو أن هذا هو قدري. لكن بعد رحلة بحث وتجربة مؤلمة، أدركت الحقيقة المحررة: جسدي كان يصرخ بما لم أستطع قلبي قوله. وهذه الأدوات ليست نظرية، إنها تدريبات يومية عشتها بدمي، وتعلمتها من مختصين ومن مدرسة الحياة نفسها. ١. الوعي الجسدي (المفتاح الأول) قبل أي شيء، توقف. لا تحلل، فقط اشعر. أين يتوضّع التوتر في جسدك الآن؟ الفك الذي تطبقه دون وعي؟ الأكتاف المرتفعة وكأنك تستعد لضربة؟ القبضة التي لا تنفرج؟ فقط لاحظ هذه العلامات كمراقب حيادي، دون محاولة تغييرها. هذا الوعي وحده يعيد الاتصال بين عقلك وجسدك ويكسر حلقة الانفصال. ٢. التنفس لإعادة ضبط النظام جرب التنفس البطني البطيء: شهيق عميق لمدة ٤ ثوانٍ، ثم زفير طويل لمدة ٦ ثوانٍ. كررها ٥ مرات. الزفير الطويل يُنشّط الجهاز العصبي المسؤول عن الراحة والهضم، ويُرسل إشارة واضحة لدماغك: “الخطر انتهى، أنت في أمان الآن.” كنت أفعلها في سيارتي قبل الدخول لأماكن تثير قلقي، وغيرت كثيرًا من استجاباتي. ٣. الحركة الإيقاعية لتفريغ الشحنة المشاعر المكبوتة هي طاقة محتبسة. والحركة هي طريقها الطبيعي للخروج. المشي البطيء في الهواء الطلق، الركض الخفيف، أو حتى التمايل على أنغام هادئة، كلها تساعد في “استقلاب” هرمونات التوتر مثل الكورتيزول، وتمنح جسدك فرصة ليتخلص مما لا يحتاجه. اجعلها طقسًا يوميًا، ولو لعشر دقائق. ٤. التأمل واليقظة (أن تكون حاضرًا) اجلس في صمت ١٠ دقائق يوميًا. لا تهدف لتفريغ ذهنك، بل كن شاهدًا على أفكارك. راقبها كالغيوم تمر في السماء: تأتي وتمضي، وأنت لست مضطرًا للتصديق بها أو محاربتها. هذا التدريب يخلق مسافة بينك وبين مشاعرك، فتستطيع اختيار رد فعلك بدل أن تكون أسيرًا له. ٥. السماح الآمن للمشاعر بالعبور (الأصعب والأعمق) تعلم أن المشاعر أمواج، وأن الألم الحقيقي ليس في الشعور، بل في مقاومة الشعور. في غرفتك، وحدك، امنح نفسك الإذن الكامل: ابكِ حتى ترتاح، ارتجف جسدك إن أراد، اصرخ في وسادة إن احتجت. فقط عِش الموجة الانفعالية حتى تمر، دون مقاطعة أو حكم. المشاعر التي تُعاش تمر. والمشاعر التي تُكبت تبقى وتتحكم بك. ٦. الكتابة كمرآة للروح خصص دفترًا لا يقرؤه أحد. اكتب بحرية تامة: “ماذا شعرت اليوم؟ متى شعرت بهذا من قبل؟ ماذا كنت أحتاج في تلك اللحظة ولم أحصل عليه؟” لا تكتب لتتحسن فورًا، بل لترى أنماطك. أن تخرج المشاعر من دائرة الإحساس المبهم إلى دائرة الفهم الواعي، هي خطوة تحرر هائلة. ٧. طلب الدعم المهني (قمة الشجاعة) مع كل هذه الأدوات الرائعة، اعلم أن بعض الجروح أعمق من أن تداويها وحدك. طلب المساعدة من مختص نفسي ليس اعترافًا بالهزيمة، بل هو أقوى قرارات الوعي والشجاعة. لا تتردد
هل تعلم لماذا تشعر بوجع في معدتك قبل موقف مهم؟ أو لماذا ينفجر غضبك فجأة على من تحب بسبب كلمة صغيرة؟ أو لماذا يخفق قلبك وكأنك تواجه الموت، بينما أنت فقط في طابور أو اجتماع عادي؟ دعني أخبرك الحقيقة التي لا يعلمها إلا القليل: جسدك لا يكذب أبدًا، حتى لو كذب عقلك. أنت لست ضعيفًا، ولا مجنونًا. أنت فقط تحمل في داخلك ضيوفًا ثقيلين لم تسمح لهم بالرحيل. هذه هي المشاعر المكبوتة؛ ليست مجرد حزن تخفيه عن الناس، بل أي شعور حيوي مررت به — خوف، غضب، حزن، خجل — لكنك ابتلعته بدلًا من أن تعيشه. دفنته حيًا في أعماقك، وقلت: “سأنساه.” لكن المشاعر لا تموت بالدفن. علميًا، هي انطباعات عصبية سُجِّلت في ذاكرتك عبر شبكات بين اللوزة الدماغية (مركز الإنذار)، والحُصين (مركز الذاكرة)، والقشرة الجبهية (مركز التفكير). عندما يمر اليوم موقف يشبه تلك التجربة القديمة، يُعيد دماغك تشغيل نفس المسارات، فتنطلق استجابة الخطر قبل أن تدركها. وهنا تأتي ردود الفعل المبالغ فيها، والتوسوسات، والقلق المجاني. والأعجب: جسدك الصامت يحكي ما يعجز لسانك عن البوح به. عبر محور الدماغ والأمعاء، عندما يعيش دماغك توترًا مزمنًا، يُرسل إشارات إجهاد تغيّر حركة الأمعاء، فتظهر أعراض القولون العصبي كضيف ثقيل دون سبب عضوي واضح. وهكذا تعيد هذه المشاعر تشكيل واقعك بالكامل. تصبح عدسة سوداء ترى بها العالم: ترفض حيث لا رفض، وخطر حيث لا خطر، وتتمسك بأنماط تؤذيك ظنًا منك أنها الحياة. بينما هي مجرد صدى لماضٍ لم يعد موجودًا. لكن الخبر المطمئن: التحرر ليس مستحيلًا. وكما قال تعالى: “وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ” [الحشر: ١٩]. أن تذكر الله طريق لتذكر نفسك، ورؤيتها بعين الشفقة. لأنك تستحق أن تعيش حياتك، لا أن تعيش رد فعل لماضيك. ⸻ كيف تتحرر من مشاعرك المكبوتة؟ (خطوات عملية، علمية، وروحية) الكابشن شرح الجوهر. وهنا خلاصة الرحلة التي غيرت حياتي. في البداية، لم أكن أعرف ما الذي يؤلمني. كنت أشعر بثقل في الصدر، ونوبات قلق بدون سبب، وغضب يخرج من العدم، وأمعاء تعتصر في أوقات معينة. ظننت أنني ضعيف، أو أنني مريض عضويًا، أو أن هذا هو قدري. لكن بعد رحلة بحث وتجربة مؤلمة، أدركت الحقيقة المحررة: جسدي كان يصرخ بما لم أستطع قلبي قوله. وهذه الأدوات ليست نظرية، إنها تدريبات يومية عشتها بدمي، وتعلمتها من مختصين ومن مدرسة الحياة نفسها. ١. الوعي الجسدي (المفتاح الأول) قبل أي شيء، توقف. لا تحلل، فقط اشعر. أين يتوضّع التوتر في جسدك الآن؟ الفك الذي تطبقه دون وعي؟ الأكتاف المرتفعة وكأنك تستعد لضربة؟ القبضة التي لا تنفرج؟ فقط لاحظ هذه العلامات كمراقب حيادي، دون محاولة تغييرها. هذا الوعي وحده يعيد الاتصال بين عقلك وجسدك ويكسر حلقة الانفصال. ٢. التنفس لإعادة ضبط النظام جرب التنفس البطني البطيء: شهيق عميق لمدة ٤ ثوانٍ، ثم زفير طويل لمدة ٦ ثوانٍ. كررها ٥ مرات. الزفير الطويل يُنشّط الجهاز العصبي المسؤول عن الراحة والهضم، ويُرسل إشارة واضحة لدماغك: “الخطر انتهى، أنت في أمان الآن.” كنت أفعلها في سيارتي قبل الدخول لأماكن تثير قلقي، وغيرت كثيرًا من استجاباتي. ٣. الحركة الإيقاعية لتفريغ الشحنة المشاعر المكبوتة هي طاقة محتبسة. والحركة هي طريقها الطبيعي للخروج. المشي البطيء في الهواء الطلق، الركض الخفيف، أو حتى التمايل على أنغام هادئة، كلها تساعد في “استقلاب” هرمونات التوتر مثل الكورتيزول، وتمنح جسدك فرصة ليتخلص مما لا يحتاجه. اجعلها طقسًا يوميًا، ولو لعشر دقائق. ٤. التأمل واليقظة (أن تكون حاضرًا) اجلس في صمت ١٠ دقائق يوميًا. لا تهدف لتفريغ ذهنك، بل كن شاهدًا على أفكارك. راقبها كالغيوم تمر في السماء: تأتي وتمضي، وأنت لست مضطرًا للتصديق بها أو محاربتها. هذا التدريب يخلق مسافة بينك وبين مشاعرك، فتستطيع اختيار رد فعلك بدل أن تكون أسيرًا له. ٥. السماح الآمن للمشاعر بالعبور (الأصعب والأعمق) تعلم أن المشاعر أمواج، وأن الألم الحقيقي ليس في الشعور، بل في مقاومة الشعور. في غرفتك، وحدك، امنح نفسك الإذن الكامل: ابكِ حتى ترتاح، ارتجف جسدك إن أراد، اصرخ في وسادة إن احتجت. فقط عِش الموجة الانفعالية حتى تمر، دون مقاطعة أو حكم. المشاعر التي تُعاش تمر. والمشاعر التي تُكبت تبقى وتتحكم بك. ٦. الكتابة كمرآة للروح خصص دفترًا لا يقرؤه أحد. اكتب بحرية تامة: “ماذا شعرت اليوم؟ متى شعرت بهذا من قبل؟ ماذا كنت أحتاج في تلك اللحظة ولم أحصل عليه؟” لا تكتب لتتحسن فورًا، بل لترى أنماطك. أن تخرج المشاعر من دائرة الإحساس المبهم إلى دائرة الفهم الواعي، هي خطوة تحرر هائلة. ٧. طلب الدعم المهني (قمة الشجاعة) مع كل هذه الأدوات الرائعة، اعلم أن بعض الجروح أعمق من أن تداويها وحدك. طلب المساعدة من مختص نفسي ليس اعترافًا بالهزيمة، بل هو أقوى قرارات الوعي والشجاعة. لا تتردد

About