@teoabd:

تيوعبد
تيوعبد
Open In TikTok:
Region: IQ
Saturday 25 July 2026 14:53:00 GMT
20352
3007
33
120

Music

Download

Comments

66lab
0- :
الله عليك
2026-07-25 14:54:57
2
g551_0
『𝒔𝒂𝒋𝒂𝒅』 :
41زياره لل عباس شويه شويه كمت انسه👍
2026-07-25 16:54:01
1
uillew
KARAR👮🏻‍♂️ :
لك ألحب
2026-07-25 15:30:09
1
_a0yj
زازي :
الغالي ❤️
2026-07-25 14:56:58
1
dy41jwfvatif
نور الزهراء :
ترى النسيان مو مكلف🥺
2026-07-25 19:38:59
0
xfk096
ام﮼السوس﮼ 🫧♕ :
اي والله
2026-07-25 19:02:19
0
20.me2
آبۆ سآئب 🖤 :
اكل الروح تنسينهم دنك راسه وتسكت
2026-07-25 19:11:18
0
fbfdgbg
زيوره :
والله صدك
2026-07-25 17:44:40
0
8j___x
مرتضى حمزه ✪ :
ابدآ مومكلف
2026-07-25 17:23:38
0
l._313_
حـࢪه🪐 :
اي والله شنو النسيان....
2026-07-25 16:22:09
0
user5612079669084
توته،،،،،،،،،🍂 :
صعب
2026-07-25 16:00:18
0
f.f22.h
نــدم؟ :
الله💔
2026-07-25 15:52:21
0
0.mj4
Abu Alhassan :
الحبيب 💚👑
2026-07-25 16:08:21
0
sa.1j2
ســـَجـاد . :
حبيبي✔️
2026-07-25 15:17:40
1
z_o_o_z313
𝓜𝓪𝔂𝓪𝓼𝓪🪐 :
الله عليك 🌿🤎
2026-07-25 15:03:05
0
ao.ool
𝘼𝙃𝙈𝙀𝘿 :
مبدع حبيبي ❤
2026-07-25 15:31:52
0
plli_30
ސاމ🪐 :
اي♥️
2026-07-25 15:26:21
0
42i.1
ᴬᴴᴹᴱᴰ ᴶᴬᴮᴮᴬᴿ :
احبك
2026-07-25 15:12:47
2
f.04__
ععَـلي🤍 . :
تيووو
2026-07-25 15:04:25
1
i_op754
حسوون :
الاول
2026-07-25 14:58:11
1
To see more videos from user @teoabd, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أن الزقورة ليست فقط معبدا، بل اعترافا ضمنيا بأن الأرض وحدها غير كافية لاحتضان المقدس كل طبقة صعود كانت إعلانا بأن الاقتراب من الإله ليس أفقيا بل عموديا  لكن الفرق الحاسم هو أن الزقورة تحاول استدعاء السماء إلى الأرض، بينما الوحي الإبراهيمي يدعو الإنسان إلى الصعود عن أرضه النفسية أولا هنا يظهر التوتر العميق بين “الطقس” و”الوحي”: الطقس يبني السلم، أما الوحي فيكسر السلم بعد الصعود ... ‏النصوص السومرية، وخصوصًا المرتبطة بإنكي، تكشف لنا هوسا بالمعرفة، بالكتابة، بالحفظ، وبالضبط الكوني. “سيد الكتبة” ليس نبيا بمعنى الهداية، بل حارس أسرار المعرفة هنا ليست خلاصا، بل سلطة وهنا يبرز فرق بالغ الخطورة: في الوحي الإلهي، المعرفة تُثقِل صاحبها بمسؤولية البلاغ، أما في الأنظمة الكهنوتية، فالمعرفة تُخفى لتمنح الامتياز هذا الفارق وحده كافٍ لإعادة قراءة تاريخ الدين كله من زاوية جديدة ... ‏ومع ذلك، فإن فكرة الصعود عبر طبقات، ووجود كائنات تكتب وتدوّن، ليست دخيلة على الوحي فالقرآن الكريم يصرّح بوجود نظام كوني هرمي:  ‏﴿الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ‏(الملك: 3) ‏ويؤكد وجود ملائكة كتبة: ﴿كِرَامًا كَاتِبِينَ ‏(الانفطار: 11) ‏وحديث المعراج يصف صعودا متدرجا، لقاءً بعد لقاء، ومرتبة بعد مرتبة لكن هذا الصعود لا يتم عبر درجات حجرية، بل عبر قابلية داخلية وكأن كل سماء لا تُفتح إلا إذا كان الوعي قادرا على احتمال ما فيها وهنا يمكن طرح تحليل قد يبدو غريبا، لكنه متماسك: ربما لم تكن الجبال، ولا الكهوف، ولا الزقورات، سوى إسقاطات مادية لتجربة داخلية واحدة تجربة يشعر فيها الإنسان أن الحقيقة لا تُدرك من مستوى النظر المعتاد، وأنه لا بد من “الارتفاع” عن الذات القديمة فالجبل إذا ليس مكانا، بل حالة انفصال معرفي الكهف ليس عزلة جسدية، بل رحم إدراكي والعلو ليس مسافة، بل انتقالا في زاوية الرؤية ... ‏ ‏إذا صحّ هذا الفهم، فإن السؤال لم يعد: أين نزل الوحي؟ ‏بل يصبح: ما الذي يجعل الإنسان قابلا لسماع الوحي؟ ‏وهذا السؤال، حين يُطرح بجدية، لا يترك القارئ في حاله لأنه ينقله من البحث عن الأماكن المقدسة إلى مساءلة الشروط الداخلية للمعرفة، ومن تتبع التاريخ إلى تفكيك الوعي نفسه وهنا، تحديدا، تتوقف النصوص عن كونها حكايات ماضية، وتتحول إلى مرايا مرايا لا تُريك الجبل، بل تُريك مدى استعدادك للصعود ... ‏ ‏أن علاقه الجبال في القران والوحي ‏وعلاقتها بشجرة الزيتون وزيت الزيتون ‏كما ذكر في القران ‏التين والزيتون وطور سينين  ‏وذكر الشجرة المباركة التي تنبت في طور سيناء ‏الله نور السماوات والارض مثل نوره كمشكاه المشكاة في زجاجه ......يكاد يضيء زيتها وان لم يمسسه نار ‏انا برايي المتواضع كل هذا مرتبط مع بعضه البعض ‏أولا الجبل في القرآن الكريم ليس حجراً بل مقاماً ففي الظاهر الجبل ثبات وفي الباطن تحمّل الأمانة لقوله تعالى : ‏﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ ‏(الأحزاب: 72) ‏فالأمانة هنا  ليست تكليفا فقهيا بل نور الولاية والمعرفة فالجبال الزقورات رفضت لأنها ثابتة بلا شعور بينما الإنسان (النبي الذي في معبدها وكعبتها في قمتها) قَبِل لأنه قابل للاحتراق بالنور والوحي لا ينزل على فراغ بل على موضع قادر على الحمل ولذلك: ‏﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَىٰ تَكْلِيمًا﴾ ‏(النساء: 164) ‏كان على طور لا لأن الطور حجر وهو الجبل الذي يقع عليه هذا الجبل (الزقورة المبنية المقدسة) بل لأنه رمز المقام الذي يذوب عند التجلي: ‏﴿فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا﴾ ‏(الأعراف: 143) ‏إذًا الجبل هو وعاء قابل للانمحاق أمام النور وهو المكان (أوشليم ،أورسالم في النجف) الذي يقع عليه ارتقاء الانساء للوصول الى السماوات باستحقاق مقاماته ... ‏ ‏ثانيا التين والزيتون ليسا فاكهة بل سلسلتين نوريتين ‏﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ * وَطُورِ سِينِينَ﴾ ‏(التين: 1–2) ‏فالتين هو رمز الكمال الأرضي السريع (ثمرة بلا قشر اي هو علم بلا حجاب). ‏أما الزيتون فهو رمز النور المتراكم (ثمرة تُعصر ليظهر نورها). ‏وهنا الناس تفصل بين التين والزيتون، بينما الآية تجمعهما ثم تربطهما بـ طور سينين. ‏أي: كمال + نور + مقام تجلٍ = إنسان كامل. ‏ ‏ثالثا الشجرة المباركة ليست شجرة نباتية قال عز من قائل : ‏﴿يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ﴾ ‏(النور: 35) ‏في ظاهرها زيت وفي باطنها سلسلة نورانية. ‏عم الإمام الصادق (اليه التسليم ومنه الامان) يقول في تفسير آية النور (بمضامين متقاربة): ‏المشكاة: فاطمة (صلوات الله عليها وابيها وبعلها وبنيها) ‏المصباح: الحسن والحسين ‏الزجاجة: قلب المؤمن الشفاف ‏الشجرة المباركة: إبراهيم المحمدي المتصل بنور محمد وآل محمد فالشجرة هنا ليست مكانا، بل نَسَبا نوريا لا شرقيا ولا غربيا
أن الزقورة ليست فقط معبدا، بل اعترافا ضمنيا بأن الأرض وحدها غير كافية لاحتضان المقدس كل طبقة صعود كانت إعلانا بأن الاقتراب من الإله ليس أفقيا بل عموديا  لكن الفرق الحاسم هو أن الزقورة تحاول استدعاء السماء إلى الأرض، بينما الوحي الإبراهيمي يدعو الإنسان إلى الصعود عن أرضه النفسية أولا هنا يظهر التوتر العميق بين “الطقس” و”الوحي”: الطقس يبني السلم، أما الوحي فيكسر السلم بعد الصعود ... ‏النصوص السومرية، وخصوصًا المرتبطة بإنكي، تكشف لنا هوسا بالمعرفة، بالكتابة، بالحفظ، وبالضبط الكوني. “سيد الكتبة” ليس نبيا بمعنى الهداية، بل حارس أسرار المعرفة هنا ليست خلاصا، بل سلطة وهنا يبرز فرق بالغ الخطورة: في الوحي الإلهي، المعرفة تُثقِل صاحبها بمسؤولية البلاغ، أما في الأنظمة الكهنوتية، فالمعرفة تُخفى لتمنح الامتياز هذا الفارق وحده كافٍ لإعادة قراءة تاريخ الدين كله من زاوية جديدة ... ‏ومع ذلك، فإن فكرة الصعود عبر طبقات، ووجود كائنات تكتب وتدوّن، ليست دخيلة على الوحي فالقرآن الكريم يصرّح بوجود نظام كوني هرمي: ‏﴿الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ‏(الملك: 3) ‏ويؤكد وجود ملائكة كتبة: ﴿كِرَامًا كَاتِبِينَ ‏(الانفطار: 11) ‏وحديث المعراج يصف صعودا متدرجا، لقاءً بعد لقاء، ومرتبة بعد مرتبة لكن هذا الصعود لا يتم عبر درجات حجرية، بل عبر قابلية داخلية وكأن كل سماء لا تُفتح إلا إذا كان الوعي قادرا على احتمال ما فيها وهنا يمكن طرح تحليل قد يبدو غريبا، لكنه متماسك: ربما لم تكن الجبال، ولا الكهوف، ولا الزقورات، سوى إسقاطات مادية لتجربة داخلية واحدة تجربة يشعر فيها الإنسان أن الحقيقة لا تُدرك من مستوى النظر المعتاد، وأنه لا بد من “الارتفاع” عن الذات القديمة فالجبل إذا ليس مكانا، بل حالة انفصال معرفي الكهف ليس عزلة جسدية، بل رحم إدراكي والعلو ليس مسافة، بل انتقالا في زاوية الرؤية ... ‏ ‏إذا صحّ هذا الفهم، فإن السؤال لم يعد: أين نزل الوحي؟ ‏بل يصبح: ما الذي يجعل الإنسان قابلا لسماع الوحي؟ ‏وهذا السؤال، حين يُطرح بجدية، لا يترك القارئ في حاله لأنه ينقله من البحث عن الأماكن المقدسة إلى مساءلة الشروط الداخلية للمعرفة، ومن تتبع التاريخ إلى تفكيك الوعي نفسه وهنا، تحديدا، تتوقف النصوص عن كونها حكايات ماضية، وتتحول إلى مرايا مرايا لا تُريك الجبل، بل تُريك مدى استعدادك للصعود ... ‏ ‏أن علاقه الجبال في القران والوحي ‏وعلاقتها بشجرة الزيتون وزيت الزيتون ‏كما ذكر في القران ‏التين والزيتون وطور سينين ‏وذكر الشجرة المباركة التي تنبت في طور سيناء ‏الله نور السماوات والارض مثل نوره كمشكاه المشكاة في زجاجه ......يكاد يضيء زيتها وان لم يمسسه نار ‏انا برايي المتواضع كل هذا مرتبط مع بعضه البعض ‏أولا الجبل في القرآن الكريم ليس حجراً بل مقاماً ففي الظاهر الجبل ثبات وفي الباطن تحمّل الأمانة لقوله تعالى : ‏﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ ‏(الأحزاب: 72) ‏فالأمانة هنا  ليست تكليفا فقهيا بل نور الولاية والمعرفة فالجبال الزقورات رفضت لأنها ثابتة بلا شعور بينما الإنسان (النبي الذي في معبدها وكعبتها في قمتها) قَبِل لأنه قابل للاحتراق بالنور والوحي لا ينزل على فراغ بل على موضع قادر على الحمل ولذلك: ‏﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَىٰ تَكْلِيمًا﴾ ‏(النساء: 164) ‏كان على طور لا لأن الطور حجر وهو الجبل الذي يقع عليه هذا الجبل (الزقورة المبنية المقدسة) بل لأنه رمز المقام الذي يذوب عند التجلي: ‏﴿فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا﴾ ‏(الأعراف: 143) ‏إذًا الجبل هو وعاء قابل للانمحاق أمام النور وهو المكان (أوشليم ،أورسالم في النجف) الذي يقع عليه ارتقاء الانساء للوصول الى السماوات باستحقاق مقاماته ... ‏ ‏ثانيا التين والزيتون ليسا فاكهة بل سلسلتين نوريتين ‏﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ * وَطُورِ سِينِينَ﴾ ‏(التين: 1–2) ‏فالتين هو رمز الكمال الأرضي السريع (ثمرة بلا قشر اي هو علم بلا حجاب). ‏أما الزيتون فهو رمز النور المتراكم (ثمرة تُعصر ليظهر نورها). ‏وهنا الناس تفصل بين التين والزيتون، بينما الآية تجمعهما ثم تربطهما بـ طور سينين. ‏أي: كمال + نور + مقام تجلٍ = إنسان كامل. ‏ ‏ثالثا الشجرة المباركة ليست شجرة نباتية قال عز من قائل : ‏﴿يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ﴾ ‏(النور: 35) ‏في ظاهرها زيت وفي باطنها سلسلة نورانية. ‏عم الإمام الصادق (اليه التسليم ومنه الامان) يقول في تفسير آية النور (بمضامين متقاربة): ‏المشكاة: فاطمة (صلوات الله عليها وابيها وبعلها وبنيها) ‏المصباح: الحسن والحسين ‏الزجاجة: قلب المؤمن الشفاف ‏الشجرة المباركة: إبراهيم المحمدي المتصل بنور محمد وآل محمد فالشجرة هنا ليست مكانا، بل نَسَبا نوريا لا شرقيا ولا غربيا

About