@youuwereagooddream: haha this scene is so funny 🤣🫶🏻 ##โซ่รักอัคนีตอนที่3 #thefire #4elements #viral

A.
A.
Open In TikTok:
Region: MM
Saturday 25 July 2026 18:14:06 GMT
22741
4813
54
117

Music

Download

Comments

capr_xember
Capr_xember :
"Why are we dragged in this too?" - Din & Nam
2026-07-26 01:19:52
0
anelnino
Anel Nino :
en el libro Blew también le dice sus cosas?
2026-07-25 20:38:45
48
yanah_damp18
yana_damp🍜 :
more like scared
2026-07-26 00:59:38
1
mayi07ivette
Ivette :
me las regañaron jajaja
2026-07-25 22:26:36
48
aylen.g1
aylen.g1 :
No superó sus caritaaaas JAJAJAJA
2026-07-25 23:51:27
13
dedeiarangel
Deia Rangel :
Apo pra Din: é melhor ficar quieta pra não sobrar mais pra gente
2026-07-25 23:12:51
19
swimoji
SwiMoJi :
Con razón las tiene bien domadas yo veo esas miradas de enojo y pido perdon por nacer 😔
2026-07-25 23:54:22
4
langitsenja_89
🆂🅴ⓃⒿ🅰 Ⓓ🅸 🆄Ⓕ🆄🅺 Ⓑ🅰Ⓡ🅰Ⓣ :
P'Din n p'nam definisi suami suami takut istri🤪
2026-07-26 00:30:02
6
mr.jamroo
Jamro👣 :
naging tuta sila ehh!🤭😂
2026-07-25 23:46:25
8
ximenarojaslope
Ximena Rojas Lopez :
Rose y Lada:Salud. Din y Nam:Ellas son las que mandan
2026-07-25 21:40:28
184
jasminavalencia61
Jazz :
Din y Nam las más gobernadas
2026-07-25 19:00:46
33
julliannemaesaave2
Jullianne✨ :
WAHHAAHHAHAHAHA, mga under
2026-07-26 00:26:17
1
cecilia_palacio11
ceciliapalacio11 :
Nam y Dim dominadas
2026-07-25 23:49:02
1
jossymendoza59
Jossy mendoza :
pdin y Nam: pa que me case 😐😐😐😐
2026-07-26 00:28:13
1
To see more videos from user @youuwereagooddream, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في قطارٍ متجهٍ جنوبًا من بغداد إلى البصرة، كانت العتمة تسحب الضوء من بين العيون، والهدير المنتظم لعجلات الحديد يعلو على كل صوت. مظفر، الشاب النحيل ذو العينين الغائرتين، جلس قرب النافذة يحمل دفترًا صغيرًا بين يديه، يدسّ فيه القصائد كما يُخفى سرٌ في قلبٍ مضطرب. أمامه، جلست امرأة بدوية، أربعينية، تغطي رأسها بجلبابٍ أسود وتشدّه كلما ارتعشت. كانت الصمت يشبه موتًا بطيئًا، إلى أن رأى دمعةً تسقط بصمتٍ على خدّها. لا مساحيق ولا تظاهر بالحزن، بل حزنٌ ناصع، لا يحتاج إلى شرح. شدّت وجهها ناحية النافذة حين مر القطار بقرية صغيرة، “أم الشامات”، فانكفأ وجهها على الزجاج، كأنها تبحث عن وجهٍ كان هنا، عن زمنٍ لم يُكمل نفسه. قال لها بصوت خافتٍ خجلٍ من التدخّل: — تبكين؟ أجابت دون أن تلتفت: — هناك… بيتٌ كنت أراه كلّ صباح. صمتت. ثم تابعت: — كنت أحب ابن عمي، “حمد”. لكنهم منعونا، لأن الناس عرفت. العار، يا هذا، ليس أن تخون، بل أن تحب. لم ينبس بكلمة. كانت جملتها الأخيرة كافية لشلّ أي رد. تابعت: — عندما قرروا أن ينهوا “العار”، هربت. من يومها، أركب هذا القطار كل شهر. أمرُّ بقريتي. أنظر إلى بيتنا، أتنشّق ريحة الهيل، وأسمع دق فناجين القهوة، ثم أبكي… تحولت الجلبة في العربة إلى فراغ. لم يبقَ إلا صوتها، ورنين الصدق في كلماتها، وشهقة مكتومة في صدره. قال لها بصوتٍ فيه شيء من الذنب: — وماذا عن حمد؟ أجابت وهي تبتسم بحزنٍ مكسور: — لا أعرف، لكني أعرف أن الحب لا يموت، يمشي بجنبنا، كظلٍّ ثقيل. حين توقّف القطار للحظات أمام أم الشامات، التصقت بالنافذة حتى كادت تكسرها. نظرت إلى البيوت الطينية، إلى أشجار النخيل، إلى الناس الذين تغيروا، إلى القِطع المفقودة من حياتها، ثم أغمضت عينيها، وكأنها تقبّل الوداع الأخير. مظفر، ابن الثانية والعشرين، كتب حينها أول بيتٍ وهو يعضّ على قلمه: مرّينا بيكم حمد، واحنه بقطار الليل وسمعنه دكّة گهوة، وشمّينه ريحة هيل… لم يكن يقصد أن يكتب شيئًا يُنشر. لكنه شعر. والشعور لا يُؤجّل. كان يكتب ثم يمزّق، ثم يعود فيكتب. كانت القصة أكبر من قطار. كانت مواجهة بين العرف والحب، بين صوت القبيلة وصوت القلب. بعد عامين، اندلعت ثورة تموز. تغيّرت البلاد، لكن البدوية لم تتغيّر. كانت لا تزال تمرّ من هناك، تحضن النافذة، وتغني في سرّها، وتنتظر معجزةً لم تأتِ. ومظفر، وقد نضجت كلماته، أكمل ما بدأه. جعل البدوية تتكلم، بلسانها ولهجتها وحزنها الصادق: يا رَيَّل! بلّه اتغنّج… من تمُرّ بأم شامات ولا تمشي مشية هجر… كلبي بعده ما مات… نشرها صديق له دون علمه. انتشرت. وهاجت. وكانت أول قصيدة تقفز فوق الخطوط الحمراء. شاعت، وغنّاها “ياس خضر”، وتحوّلت من نصٍّ شعبي إلى مرثيةٍ لواقعٍ بأكمله. الناس أحبّوها لأنها ليست قصيدة، بل وجعٌ حي. لأنها لم تكن عن الحب فقط، بل عن القتل باسم الطهر، عن خنق النساء باسم الشرف، عن قلوب تُدفن وهي تنبض. مظفر، لاحقًا، قال في أحد لقاءاته: — لم أكتبها للنشر. كتبتها لأنني لم أتحمّل أن تسافر تلك المرأة وحيدةً بهذا الكم من الألم دون أن يشاركها أحد قناتي التلي بالملف بيها كل الصور + الكتابات  يوزرها jnral _7  اشوفكم هناك تنوروني 🤍 #ياس_خضر #مرينا_بيكم_حمد #iraq #اغاني_قديمه
في قطارٍ متجهٍ جنوبًا من بغداد إلى البصرة، كانت العتمة تسحب الضوء من بين العيون، والهدير المنتظم لعجلات الحديد يعلو على كل صوت. مظفر، الشاب النحيل ذو العينين الغائرتين، جلس قرب النافذة يحمل دفترًا صغيرًا بين يديه، يدسّ فيه القصائد كما يُخفى سرٌ في قلبٍ مضطرب. أمامه، جلست امرأة بدوية، أربعينية، تغطي رأسها بجلبابٍ أسود وتشدّه كلما ارتعشت. كانت الصمت يشبه موتًا بطيئًا، إلى أن رأى دمعةً تسقط بصمتٍ على خدّها. لا مساحيق ولا تظاهر بالحزن، بل حزنٌ ناصع، لا يحتاج إلى شرح. شدّت وجهها ناحية النافذة حين مر القطار بقرية صغيرة، “أم الشامات”، فانكفأ وجهها على الزجاج، كأنها تبحث عن وجهٍ كان هنا، عن زمنٍ لم يُكمل نفسه. قال لها بصوت خافتٍ خجلٍ من التدخّل: — تبكين؟ أجابت دون أن تلتفت: — هناك… بيتٌ كنت أراه كلّ صباح. صمتت. ثم تابعت: — كنت أحب ابن عمي، “حمد”. لكنهم منعونا، لأن الناس عرفت. العار، يا هذا، ليس أن تخون، بل أن تحب. لم ينبس بكلمة. كانت جملتها الأخيرة كافية لشلّ أي رد. تابعت: — عندما قرروا أن ينهوا “العار”، هربت. من يومها، أركب هذا القطار كل شهر. أمرُّ بقريتي. أنظر إلى بيتنا، أتنشّق ريحة الهيل، وأسمع دق فناجين القهوة، ثم أبكي… تحولت الجلبة في العربة إلى فراغ. لم يبقَ إلا صوتها، ورنين الصدق في كلماتها، وشهقة مكتومة في صدره. قال لها بصوتٍ فيه شيء من الذنب: — وماذا عن حمد؟ أجابت وهي تبتسم بحزنٍ مكسور: — لا أعرف، لكني أعرف أن الحب لا يموت، يمشي بجنبنا، كظلٍّ ثقيل. حين توقّف القطار للحظات أمام أم الشامات، التصقت بالنافذة حتى كادت تكسرها. نظرت إلى البيوت الطينية، إلى أشجار النخيل، إلى الناس الذين تغيروا، إلى القِطع المفقودة من حياتها، ثم أغمضت عينيها، وكأنها تقبّل الوداع الأخير. مظفر، ابن الثانية والعشرين، كتب حينها أول بيتٍ وهو يعضّ على قلمه: مرّينا بيكم حمد، واحنه بقطار الليل وسمعنه دكّة گهوة، وشمّينه ريحة هيل… لم يكن يقصد أن يكتب شيئًا يُنشر. لكنه شعر. والشعور لا يُؤجّل. كان يكتب ثم يمزّق، ثم يعود فيكتب. كانت القصة أكبر من قطار. كانت مواجهة بين العرف والحب، بين صوت القبيلة وصوت القلب. بعد عامين، اندلعت ثورة تموز. تغيّرت البلاد، لكن البدوية لم تتغيّر. كانت لا تزال تمرّ من هناك، تحضن النافذة، وتغني في سرّها، وتنتظر معجزةً لم تأتِ. ومظفر، وقد نضجت كلماته، أكمل ما بدأه. جعل البدوية تتكلم، بلسانها ولهجتها وحزنها الصادق: يا رَيَّل! بلّه اتغنّج… من تمُرّ بأم شامات ولا تمشي مشية هجر… كلبي بعده ما مات… نشرها صديق له دون علمه. انتشرت. وهاجت. وكانت أول قصيدة تقفز فوق الخطوط الحمراء. شاعت، وغنّاها “ياس خضر”، وتحوّلت من نصٍّ شعبي إلى مرثيةٍ لواقعٍ بأكمله. الناس أحبّوها لأنها ليست قصيدة، بل وجعٌ حي. لأنها لم تكن عن الحب فقط، بل عن القتل باسم الطهر، عن خنق النساء باسم الشرف، عن قلوب تُدفن وهي تنبض. مظفر، لاحقًا، قال في أحد لقاءاته: — لم أكتبها للنشر. كتبتها لأنني لم أتحمّل أن تسافر تلك المرأة وحيدةً بهذا الكم من الألم دون أن يشاركها أحد قناتي التلي بالملف بيها كل الصور + الكتابات يوزرها jnral _7 اشوفكم هناك تنوروني 🤍 #ياس_خضر #مرينا_بيكم_حمد #iraq #اغاني_قديمه

About