@usermrxnc7s1951: #المملكة_الليبية_المتحدة🇱🇾✊ … مطلع ستينيات القرن الماضي. في عهد دولة الاستقلال أصبحت المكتبة جزءًا من اليوم الدراسي في جميع المدارس الليبية، وأُدرجت ضمن المنهج الدراسي مادة حملت اسم “المكتبة”، لها حصصها الأسبوعية ومشرفها الخاص. في تلك الحصة كان التلاميذ يدخلون إلى مكتبة المدرسة، فيختار كل واحد منهم كتابًا، أو مجلة، أو صحيفة يقرأها بهدوء، وأحيانًا يُختار كتاب واحد ليقرأه الجميع ثم يناقشونه بإشراف مسؤول المكتبة أو المعلم. لم يكن الهدف مجرد القراءة… بل غرس حب الكتاب، وتشجيع التلاميذ على البحث والاطلاع، وتعليمهم الحوار واحترام الرأي الآخر، وتنمية الثقة بالنفس منذ سنوات الدراسة الأولى. استمرت هذه الحصص حتى السبعينيات، ثم أُلغيت، وحلت محلها مواد أخرى مثل التنمية، قبل أن تتحول لاحقًا إلى الوعي الجماهيري. الصورة لمجموعة من تلاميذ إحدى المدارس الابتدائية وهم منهمكون في القراءة داخل مكتبة المدرسة في مطلع ستينيات القرن الماضي. #ليبيا🇱🇾👑_مصر_🇪🇬_السعوديه🇸🇦_الوطن_العربي #Libya… Early 1960sAt the