@alamiabdulla: في بعض الأزمنة، لا يخجل السارق من سرقته، ولا يراجع المسيء نفسه، بل يرى أنه دائمًا على حق. فإذا صمت صاحب الحق ضاع صوته، وإذا نطق دافعًا عن نفسه، اتُّهم وكأنه المذنب. وما أغرب عالمًا تُقلب فيه الموازين، حتى يحتاج صاحب الحق إلى تبرير حقه.