@lotta.stichler: Beste Accessoire am Ende hihi

Lotta Stichler 🧸❤️‍🩹🪩
Lotta Stichler 🧸❤️‍🩹🪩
Open In TikTok:
Region: SE
Sunday 26 July 2026 12:06:34 GMT
23622
2290
28
34

Music

Download

Comments

carla24674
Carla 🌺 :
Wooowwwww 😍
2026-07-26 12:30:08
1
user5u69yrkocb
Bill Crouch :
very cute outfit
2026-07-26 13:25:18
0
gift_zwerg_700
Romy :
Du siehst einfach immer so gut aus 🤭💕
2026-07-26 12:33:21
14
dogsforluf
mmmmm :
wie schreibt man die marke von die bluse?
2026-07-26 13:50:16
2
user7073373298815j
user7073373298815Jens Strauch :
Super 👍
2026-07-26 16:38:43
0
christin_ri
christin ᵕ̈ :
lotta benutzt du selftan? :)))
2026-07-26 13:14:51
6
fuelly1983
Sven Füllberg :
2026-07-26 13:07:42
1
j.edgar29
J Edgar :
❤️U
2026-07-26 12:26:55
1
sophie6579
Sophie🥥 :
Sezannnnnn🥰
2026-07-26 12:45:54
1
keramono4
Keramono :
Liebe den Stil !!!
2026-07-26 17:20:10
0
oliverweitzi
Oliver Weitzi :
Das hat mit countryside so gar nichts zu tun.
2026-07-26 17:13:04
1
fox4012
Ted :
Schöne Stiefel 😊
2026-07-26 12:59:00
1
stefan.geratzki
Stefan Geratzki :
💯🌹❤️
2026-07-26 12:45:45
0
paula.witzel1
paula witzel :
der rock wirkt wie aus der altkleidersammlung
2026-07-26 12:38:22
4
enricomdlin
100% :
das mit dem Braun wird sich im Alter rächen ☝🏻 weniger Sonne ist besser
2026-07-26 13:18:22
1
konny_x
konny_x :
Schlimm 🤡😂
2026-07-26 13:20:22
1
abe5104
abe :
The tanned hands really stole the show 😂
2026-07-26 13:50:24
0
geht.dir.nicht.s
geht dir nicht 's an :
Rock eher fetzen
2026-07-26 17:41:50
0
christophstolzenb
Stolzi :
Was wäre ohne Klamotten ?
2026-07-26 18:00:06
0
sd.1290
user7226713714075 :
❤️❤️❤️
2026-07-26 13:05:58
1
majo.sxhx
majo.sxhx :
🫶🏻
2026-07-26 12:29:38
1
soundsurfer1
Oliver Garch :
💯🌷💯🥰
2026-07-26 13:33:10
1
dodo60877
Dodo :
😍
2026-07-26 18:59:34
0
To see more videos from user @lotta.stichler, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾. هذه الآية العظيمة تفتح للسالك بابا من أبواب المعرفة بالله إذا وقف عندها بقلب حاضر، فهي تعلمه أن النوم ليس مجرد راحة للجسد، بل هو آية متجددة يشهد فيها العبد سلطان الله المطلق على الأرواح، ففي كل ليلة يقبض الله روحك ثم يردها إليك إن بقي أجلك، وكأن الحق سبحانه يذيقك في كل يوم معنى الموت ثم يبعثك من جديد لتراجع نفسك وتستأنف سيرك إليه. ولهذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استيقظ يقول: «الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور»، فجعل النوم موتا أصغر يذكر بالموت الأكبر. ومن هنا يدرك السالك أن روحه ليست ملكا له، وإنما هي وديعة عند الله، لا يملك إبقاءها ولا ردها، فإذا أوى إلى فراشه كان كمن يسلم نفسه كلها إلى مولاه، فلا يدري أيعود إلى الدنيا أم تكون تلك الليلة آخر عهده بها. فإذا استقر هذا المعنى في القلب زهد في الغفلة، وأقبل على التوبة ورد المظالم وكثرة الذكر قبل نومه، لأنه يعلم أن الذي يقبض الأرواح هو الله وحده. وفي الإشارة العرفانية الموافقة لأصول الكتاب والسنة، فإن النوم يخف فيه سلطان الحواس، فينصرف القلب عن كثير من شواغل الدنيا، ولهذا قد يكرم الله بعض عباده بالرؤيا الصالحة، كما ثبت في السنة، فهي بشارة أو إنذار أو توجيه من الله، وليست قدرة يملكها العبد ولا تصرفا في العوالم الغيبية. فالروح لا تنتقل حيث تشاء، وإنما هي تحت قهر الله وتدبيره، يرسلها إذا شاء ويمسكها إذا شاء، كما قال تعالى: ﴿فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى﴾. ولهذا كان أهل الإيمان يجعلون النوم عبادة، فينامون على طهارة، ويختمون يومهم بالاستغفار وذكر الله وقراءة ما تيسر من القرآن والأذكار الثابتة، لأنهم يعلمون أنهم مقبلون على لحظة لا يملكون فيها لأنفسهم شيئا. فإذا رد الله إليهم أرواحهم عند الفجر، رأوا في ذلك منة عظيمة، وكأن الله يقول لهم: قد أمهلتكم يوما جديدا، فاعملوا قبل أن يأتي القبض الذي لا إرسال بعده. ومن تأمل هذه الآية علم أن الله يذكر عباده كل ليلة بحقيقة الفناء، فلا يغتر قوي بقوته، ولا غني بماله، ولا صحيح بصحته، لأن الجميع إذا ناموا استووا في الافتقار إلى الله، فلا أحد يستطيع أن يضمن رجوع روحه، وإنما يرجعها الرحمن برحمته إلى أجل كتبه، فإذا انقضى ذلك الأجل أمسكها، وانقطع العمل، وبدأ الحساب. فهذه الآية ليست حديثا عن الموت والنوم فحسب، بل هي دعوة إلى دوام المراقبة، وإلى أن يعيش العبد بين القبض والرجاء، مستعدا للقاء الله في كل لحظة، فإذا أصبح شكر، وإذا أمسى استغفر، وإذا نام سلم أمره كله لربه، فيسير إلى الله بقلب خاشع، ونفس مزكاة، ويقين راسخ أن الأرواح كلها بيد الله، وأن النجاة ليست بكثرة الدعاوى، وإنما بصدق العبودية، ولزوم الكتاب والسنة، وحسن الاستعداد ليوم يقال فيه: لا رجعة بعد اليوم. #الله_يتوفى_الأنفس #الرؤيا_الصالحة #تزكية_النفس #مدارج_القلوب #السير_إلى_الله
﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾. هذه الآية العظيمة تفتح للسالك بابا من أبواب المعرفة بالله إذا وقف عندها بقلب حاضر، فهي تعلمه أن النوم ليس مجرد راحة للجسد، بل هو آية متجددة يشهد فيها العبد سلطان الله المطلق على الأرواح، ففي كل ليلة يقبض الله روحك ثم يردها إليك إن بقي أجلك، وكأن الحق سبحانه يذيقك في كل يوم معنى الموت ثم يبعثك من جديد لتراجع نفسك وتستأنف سيرك إليه. ولهذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استيقظ يقول: «الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور»، فجعل النوم موتا أصغر يذكر بالموت الأكبر. ومن هنا يدرك السالك أن روحه ليست ملكا له، وإنما هي وديعة عند الله، لا يملك إبقاءها ولا ردها، فإذا أوى إلى فراشه كان كمن يسلم نفسه كلها إلى مولاه، فلا يدري أيعود إلى الدنيا أم تكون تلك الليلة آخر عهده بها. فإذا استقر هذا المعنى في القلب زهد في الغفلة، وأقبل على التوبة ورد المظالم وكثرة الذكر قبل نومه، لأنه يعلم أن الذي يقبض الأرواح هو الله وحده. وفي الإشارة العرفانية الموافقة لأصول الكتاب والسنة، فإن النوم يخف فيه سلطان الحواس، فينصرف القلب عن كثير من شواغل الدنيا، ولهذا قد يكرم الله بعض عباده بالرؤيا الصالحة، كما ثبت في السنة، فهي بشارة أو إنذار أو توجيه من الله، وليست قدرة يملكها العبد ولا تصرفا في العوالم الغيبية. فالروح لا تنتقل حيث تشاء، وإنما هي تحت قهر الله وتدبيره، يرسلها إذا شاء ويمسكها إذا شاء، كما قال تعالى: ﴿فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى﴾. ولهذا كان أهل الإيمان يجعلون النوم عبادة، فينامون على طهارة، ويختمون يومهم بالاستغفار وذكر الله وقراءة ما تيسر من القرآن والأذكار الثابتة، لأنهم يعلمون أنهم مقبلون على لحظة لا يملكون فيها لأنفسهم شيئا. فإذا رد الله إليهم أرواحهم عند الفجر، رأوا في ذلك منة عظيمة، وكأن الله يقول لهم: قد أمهلتكم يوما جديدا، فاعملوا قبل أن يأتي القبض الذي لا إرسال بعده. ومن تأمل هذه الآية علم أن الله يذكر عباده كل ليلة بحقيقة الفناء، فلا يغتر قوي بقوته، ولا غني بماله، ولا صحيح بصحته، لأن الجميع إذا ناموا استووا في الافتقار إلى الله، فلا أحد يستطيع أن يضمن رجوع روحه، وإنما يرجعها الرحمن برحمته إلى أجل كتبه، فإذا انقضى ذلك الأجل أمسكها، وانقطع العمل، وبدأ الحساب. فهذه الآية ليست حديثا عن الموت والنوم فحسب، بل هي دعوة إلى دوام المراقبة، وإلى أن يعيش العبد بين القبض والرجاء، مستعدا للقاء الله في كل لحظة، فإذا أصبح شكر، وإذا أمسى استغفر، وإذا نام سلم أمره كله لربه، فيسير إلى الله بقلب خاشع، ونفس مزكاة، ويقين راسخ أن الأرواح كلها بيد الله، وأن النجاة ليست بكثرة الدعاوى، وإنما بصدق العبودية، ولزوم الكتاب والسنة، وحسن الاستعداد ليوم يقال فيه: لا رجعة بعد اليوم. #الله_يتوفى_الأنفس #الرؤيا_الصالحة #تزكية_النفس #مدارج_القلوب #السير_إلى_الله

About