@f22.f16: دينك وعقيدتك إلها مكانتها، ووطنك إله حق عليك. المؤمن الحقيقي ما يشوف تعارض بين الاثنين، لأن الدين يأمر بالعدل والأمانة والوفاء بالحقوق، والوطن من أعظم الأمانات. تحافظ على دينك، وتلتزم بعقيدتك، وبنفس الوقت تكون مخلص لوطنك وأهلك وناسك. الله سبحانه وتعالى يقول : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾ والوفاء يشمل كل مسؤولية يتحملها الإنسان، ومن ضمنها مسؤوليته تجاه بلده ومجتمعه. ويقول أيضًا: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾ والوطن أمانة، وحفظ أمنه ووحدته وخدمة أهله من أداء الأمانة. وعن النبي ﷺ أنه قال: «كلكم راعٍ وكلكم مسؤولٌ عن رعيته» . فكل واحد مسؤول عن المكان اللي يعيش بيه، وعن الناس اللي حوله، وما يصير يخلي مصلحة أي جهة أو دولة تتقدم على مصلحة بلده وأهله. الاختلاف بالمذهب أو العقيدة ما يعني أن الإنسان يتخلى عن وطنه، لأن الوطن يجمع كل أبنائه. أما إذا تحول الولاء السياسي إلى تبعية لدولة ثانية، وصارت مصلحتها فوق مصلحة البلد، فهنا يصير الخلل. الدين يدعو للعدل والوفاء والأمانة، وما يدعو إلى الإضرار بالأوطان أو إثارة الفرقة بين أهلها. لذلك، التمسك بالدين والإخلاص للوطن يگدرن يجتمعن، أما التبعية السياسية للخارج فهي شيء مختلف عن العقيدة، ولا ينبغي الخلط بينهما. #اكسبلور #العراق #صعدو_الفيديو #تصميم_فيديوهات🎶🎤🎬 #CapCut