@za077__:

za077__
za077__
Open In TikTok:
Region: TJ
Sunday 26 July 2026 21:58:45 GMT
93
8
0
1

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @za077__, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

المؤنسات الغاليات… 🤍 ما أجمل أن تكون البنت لأبيها أكثر من ابنة؛ أن تكون أنسَه، ورفيقة دربه، وعينَه حين لا يرى، ويده حين يحتاج إلى من يقوده. مشهد بنت تمسك بيد أبيها الكفيف وتمشي به نحو كربلاء ليس مجرد صورة عابرة… بل حكاية من الحنان لا تحتاج إلى كثير كلام. تمشي وهي تعرف أن الطريق طويل، وأن التعب سيأتي، لكنها لا ترى في يد أبيها ثقلاً، بل ترى فيها أمانةً وحبًا وعمرًا كاملًا من العطاء. تمسك يده وكأنها تقول له: «لا تخاف يا أبي، أنا هنا… سأكون عينيك في هذا الطريق، ولن أترك يدك.» هُنَّ المؤنسات الغاليات، كما يُقال عن البنات؛ رقةٌ تسكن البيوت، ورحمةٌ تُشبه الدعاء، وحنانٌ لا يُقاس بالكلمات. وقد قال الله تعالى: ﴿وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ فأيُّ إحسانٍ أجمل من ابنةٍ تجعل من نفسها سندًا لأبيها، وترافقه في طريق زيارة الحسين عليه السلام؟ ولعلّ أجمل ما في المشهد أن الأب لم يحتج إلى أن يرى الطريق، لأنه كان يحمل معه قلبًا يعرف الطريق إلى الحسين… وابنته كانت له عينًا على الأرض، ورفيقةً في المسير. 🤍 هكذا تكون البنات نعمة؛ يأتين إلى حياة آبائهنّ بالأنس، ويكبرن فيصير بعضهنّ سندًا لآبائهنّ، ورفقةً في أصعب الطرق وأجملها. سلامٌ على كل أبٍ وجد في ابنته حنان الدنيا، وسلامٌ على كل بنتٍ كانت لأبيها مؤنسةً غالية، ويدًا حانية، وقلبًا لا يتعب من العطاء. وسلامٌ على طريقٍ جمع أبًا وابنته، وكانت وجهتهما كربلاء… حيث الحسين عليه السلام.  المؤنسات الغاليات… نعمةٌ لا يعرف قدرها إلا من عرف كيف يمكن لبنتٍ واحدة أن تجعل الطريق، مهما طال، أهون وأجمل. 🌷           #كربلاء_مدينة_العشق_والعاشقين #اعادة_النشر🔃  #رسم  #شيعة_علي_الكرار  #كربلاء
المؤنسات الغاليات… 🤍 ما أجمل أن تكون البنت لأبيها أكثر من ابنة؛ أن تكون أنسَه، ورفيقة دربه، وعينَه حين لا يرى، ويده حين يحتاج إلى من يقوده. مشهد بنت تمسك بيد أبيها الكفيف وتمشي به نحو كربلاء ليس مجرد صورة عابرة… بل حكاية من الحنان لا تحتاج إلى كثير كلام. تمشي وهي تعرف أن الطريق طويل، وأن التعب سيأتي، لكنها لا ترى في يد أبيها ثقلاً، بل ترى فيها أمانةً وحبًا وعمرًا كاملًا من العطاء. تمسك يده وكأنها تقول له: «لا تخاف يا أبي، أنا هنا… سأكون عينيك في هذا الطريق، ولن أترك يدك.» هُنَّ المؤنسات الغاليات، كما يُقال عن البنات؛ رقةٌ تسكن البيوت، ورحمةٌ تُشبه الدعاء، وحنانٌ لا يُقاس بالكلمات. وقد قال الله تعالى: ﴿وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ فأيُّ إحسانٍ أجمل من ابنةٍ تجعل من نفسها سندًا لأبيها، وترافقه في طريق زيارة الحسين عليه السلام؟ ولعلّ أجمل ما في المشهد أن الأب لم يحتج إلى أن يرى الطريق، لأنه كان يحمل معه قلبًا يعرف الطريق إلى الحسين… وابنته كانت له عينًا على الأرض، ورفيقةً في المسير. 🤍 هكذا تكون البنات نعمة؛ يأتين إلى حياة آبائهنّ بالأنس، ويكبرن فيصير بعضهنّ سندًا لآبائهنّ، ورفقةً في أصعب الطرق وأجملها. سلامٌ على كل أبٍ وجد في ابنته حنان الدنيا، وسلامٌ على كل بنتٍ كانت لأبيها مؤنسةً غالية، ويدًا حانية، وقلبًا لا يتعب من العطاء. وسلامٌ على طريقٍ جمع أبًا وابنته، وكانت وجهتهما كربلاء… حيث الحسين عليه السلام. المؤنسات الغاليات… نعمةٌ لا يعرف قدرها إلا من عرف كيف يمكن لبنتٍ واحدة أن تجعل الطريق، مهما طال، أهون وأجمل. 🌷 #كربلاء_مدينة_العشق_والعاشقين #اعادة_النشر🔃 #رسم #شيعة_علي_الكرار #كربلاء

About