@xizir_eli:

⚡⚡⚡⚡ХИДРЕЙЛИ ⚡⚡⚡⚡
⚡⚡⚡⚡ХИДРЕЙЛИ ⚡⚡⚡⚡
Open In TikTok:
Region: UZ
Monday 27 July 2026 11:17:36 GMT
2383
37
2
14

Music

Download

Comments

user9785333775843
шавкатбек :
😂😂😂😂
2026-07-28 23:53:50
1
jorabek.murodov5
Jo'rabek Murodov :
🤣🤣🤣
2026-07-28 20:25:39
1
To see more videos from user @xizir_eli, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

قصة دهام بن غياض العميم مع الذئب في سنة من سنوات المحل والجدب حين شح المطر ويبس المرعى وهزلت الماشية وضاق العيش على الناس خرج دهام بن غياض العميم من السويد يبحث عن صيد يعشي به عربه ويخفف عنهم شيئاً مما نزل بهم. فلم يكن يحمل هم نفسه وإنما كان يحمل هم قوم ينتظرون ما يعود به إليهم بعدما أعيتهم السنون. ظل يتتبع آثار الصيد طوال النهار فلم يوفق إلى شيء حتى مالت الشمس إلى المغيب وأرخى الليل سدوله وقد نفد زاده وهو في ديار بعيدة ولم يبق معه ما يسد به رمقه. وأصبح في فلاة موحشة لا يؤنسه إلا ذلوله وسلاحه بينما كان الجوع يشتد عليه كما اشتد على قومه. وما إن أقبل الليل حتى ارتفع عواء الذئاب من أطراف الصحراء ثم أخذت تنادي بعضها بعضاً حتى تجمعت من كل ناحية. فعرف دهام أن تلك الليلة ستكون فاصلة وأنه لن يخرج منها إلا بإحدى الحسنيين إما أن يجعل الله الذئاب عشاءً له وإما أن يكون هو عشاءً لها. فعقل ذلوله وأدى صلاة العشاء ثم التحف بفروته الطفيلية وجعل بندقيته إلى جانبه واستلقى على الأرض رابط الجأش ثابت القلب وكأنه يقول لنفسه إن الذي خرج من أجل أهله لا يليق به أن يجزع إذا أحاط به الخطر. ولم تمض إلا لحظات حتى بدأت الذئاب تضيق عليه الدائرة وتدنو منه شيئاً فشيئاً تترقب الفرصة للوثوب عليه. فلما أحس بقربها صوب بندقيته نحو أصواتها وأطلق طلقتين في ظلام الليل ثم بقي في مكانه لا يتحرك حتى بزغ نور الصباح. فلما أصبح وجد كبير الذئاب صريعاً بينما ولت بقيتها هاربة بعد أن فقدت قائدها. وكان دهام قد أمضى ليلة كاملة بلا طعام وقد بلغ منه الجوع مبلغاً عظيماً فشوى كبد الذئب وأكل منها. ويا لها من مفارقة فقد خرج يبحث عن صيد يطعم به قومه فكادت الذئاب أن تجعله طعاماً لها ثم شاء الله أن يصبح كبيرها هو طعامه. وقال في تلك الحادثة: يا ذيب يا مهبول وانت البليدي انت البليد وباقي الناس غروك عقبه بمتني والعراوي على ايدي مقلط  بمذريات  تقل  شوك ما عندي لك إلا مضيرات الحديدي صفر لقمهن مضايرات على الموت قل الي ذبحني بالحلايا سويدي سويدي أسمر كنه العبد مملوك يا ذيب  يا زين  العواء  والفديدي تبي العشاء وعصم الشوارب تعشوك وتبقى هذه القصة شاهداً على ما كان يتحمله رجال البادية في سنوات الشدة حين كانوا يقدمون حاجة أهلهم على حاجتهم ويخرجون يلتمسون الرزق في الفيافي القاحلة غير آبهين بما قد يلاقونه من أخطار. ولم تكن شجاعة دهام في مواجهته للذئاب وحدها بل كانت في خروجه من الأساس وهو يعلم أن الطريق مليء بالمخاطر لكنه آثر أن يحمل هم عربه على أن يبقى بينهم مكتوف اليدين.  #اكسبلور #حايل #حايلندا #شمر #السويد
قصة دهام بن غياض العميم مع الذئب في سنة من سنوات المحل والجدب حين شح المطر ويبس المرعى وهزلت الماشية وضاق العيش على الناس خرج دهام بن غياض العميم من السويد يبحث عن صيد يعشي به عربه ويخفف عنهم شيئاً مما نزل بهم. فلم يكن يحمل هم نفسه وإنما كان يحمل هم قوم ينتظرون ما يعود به إليهم بعدما أعيتهم السنون. ظل يتتبع آثار الصيد طوال النهار فلم يوفق إلى شيء حتى مالت الشمس إلى المغيب وأرخى الليل سدوله وقد نفد زاده وهو في ديار بعيدة ولم يبق معه ما يسد به رمقه. وأصبح في فلاة موحشة لا يؤنسه إلا ذلوله وسلاحه بينما كان الجوع يشتد عليه كما اشتد على قومه. وما إن أقبل الليل حتى ارتفع عواء الذئاب من أطراف الصحراء ثم أخذت تنادي بعضها بعضاً حتى تجمعت من كل ناحية. فعرف دهام أن تلك الليلة ستكون فاصلة وأنه لن يخرج منها إلا بإحدى الحسنيين إما أن يجعل الله الذئاب عشاءً له وإما أن يكون هو عشاءً لها. فعقل ذلوله وأدى صلاة العشاء ثم التحف بفروته الطفيلية وجعل بندقيته إلى جانبه واستلقى على الأرض رابط الجأش ثابت القلب وكأنه يقول لنفسه إن الذي خرج من أجل أهله لا يليق به أن يجزع إذا أحاط به الخطر. ولم تمض إلا لحظات حتى بدأت الذئاب تضيق عليه الدائرة وتدنو منه شيئاً فشيئاً تترقب الفرصة للوثوب عليه. فلما أحس بقربها صوب بندقيته نحو أصواتها وأطلق طلقتين في ظلام الليل ثم بقي في مكانه لا يتحرك حتى بزغ نور الصباح. فلما أصبح وجد كبير الذئاب صريعاً بينما ولت بقيتها هاربة بعد أن فقدت قائدها. وكان دهام قد أمضى ليلة كاملة بلا طعام وقد بلغ منه الجوع مبلغاً عظيماً فشوى كبد الذئب وأكل منها. ويا لها من مفارقة فقد خرج يبحث عن صيد يطعم به قومه فكادت الذئاب أن تجعله طعاماً لها ثم شاء الله أن يصبح كبيرها هو طعامه. وقال في تلك الحادثة: يا ذيب يا مهبول وانت البليدي انت البليد وباقي الناس غروك عقبه بمتني والعراوي على ايدي مقلط بمذريات تقل شوك ما عندي لك إلا مضيرات الحديدي صفر لقمهن مضايرات على الموت قل الي ذبحني بالحلايا سويدي سويدي أسمر كنه العبد مملوك يا ذيب يا زين العواء والفديدي تبي العشاء وعصم الشوارب تعشوك وتبقى هذه القصة شاهداً على ما كان يتحمله رجال البادية في سنوات الشدة حين كانوا يقدمون حاجة أهلهم على حاجتهم ويخرجون يلتمسون الرزق في الفيافي القاحلة غير آبهين بما قد يلاقونه من أخطار. ولم تكن شجاعة دهام في مواجهته للذئاب وحدها بل كانت في خروجه من الأساس وهو يعلم أن الطريق مليء بالمخاطر لكنه آثر أن يحمل هم عربه على أن يبقى بينهم مكتوف اليدين. #اكسبلور #حايل #حايلندا #شمر #السويد

About