@megdadahmed22: في حاجات كتيرة في الحياة بتزعل الزول، لكن أكتر حاجة ممكن تتعب قلبك هي إنك ترفع سقف توقعاتك مع الناس. تتوقع الاهتمام البتديه يرجع ليك، تتوقع السؤال، التقدير، الوقفة، والوفاء... ولمن ما تلقى أي حاجة من دي، تحس إنك انخذلت، وتبدأ تلوم في الدنيا، مع إنو مرات المشكلة ما في الناس، المشكلة في التوقع ذاتو. نحنا بطبيعتنا لمن نحب زول أو نعزه، بنديه من قلبنا بدون حساب. بنفتكر إنو ح يحس بينا بنفس الطريقة، وإنو ح يراعي خاطرنا زي ما بنراعي خاطرو. لكن الحقيقة إنو الناس ما كلها بتفكر بنفس العقل، ولا بتحب بنفس القلب، ولا بتقدر بنفس الإحساس. مرات بتسهر عشان تطمن على زول، وهو حتى ما بيسأل لو إنت كويس. مرات بتوقف معاه في أصعب ظروفو، ولمن تجيك ظروفك تلقاه أول واحد غاب. ساعتها بتحس بالوجع، لكن الوجع الحقيقي ما من تصرفو... الوجع من الصورة الكبيرة الرسمتها ليهو في بالك، ومن سقف التوقع العالي البنيتو بإيدك. اتعلمت إنو ما أي زول يستحق المساحة الكبيرة البتديها ليهو في حياتك. وما أي كلمة حلوة معناها وفاء، وما أي اهتمام في البداية بيدوم للنهاية. عشان كدا، خليك طيب، لكن ما تكون ساذج. حب، لكن خليك واعي. وأدي، لكن ما تنتظر المقابل من نفس الشخص ولا بنفس الطريقة. أريح حاجة ممكن تعملها لقلبك، إنك تخفض سقف توقعاتك من الناس، وترفع سقف احترامك لنفسك. لأنو الزول البقدرك، ما ح تحتاج تطلب منو اهتمام، ولا تذكرو بقيمتك، ولا تشرح ليهو وجعك كل مرة. البحبك بصدق، وجودك عندو مهم، وغيابك بيفرق معاه. الحياة علمتني إنو راحة البال ما معناها تلقى ناس كاملين، لأنو الكمال ما موجود. راحة البال إنك تعرف منو يستحق تعبك، ومنو يستحق وقتك، ومنو مجرد محطة في طريقك. وكل ما قللت توقعاتك من الناس، كل ما زادت قدرتك على تقبل الواقع بدون انكسار. وفي النهاية... ما ترفع سقف توقعاتك إلا مع رب العالمين، لأنو وحده الكريم البيدهشك بعطاه، ووحده البجبر خاطرك في الوقت المناسب. أما الناس، خليك معاهم بالمعروف، ولو فاجأوك بالخير اشكرهم، ولو قصروا، امشِ في طريقك وأنت رافع راسك، لأنو قيمة الإنسان ما بتتحدد بتصرفات الآخرين، وإنما بتتحدد بالمبدأ البعيش بيهو. مقــ⁷ــداد #خواطر_مقداد #خواطر #سودانيز_تيك_توك_مشاهير_السودان🇸🇩 #سودانيز_تيك_توك_مشاهير_السودان #جخو،الشغل،دا،يا،عالم،➕_❤_📝
حق والله ما ترفع سقف توقعاتك في الناس عشان ما تصدم
2026-07-27 19:03:07
1
D Voice🎙️ :
nice
2026-07-27 12:39:13
1
Alaa Yousif :
حقيقة
2026-07-27 19:58:38
1
Hnen :
النص ممكن ❤️
2026-07-27 20:13:53
1
تهاني محمد حميدان :
حقيقه والله
بس نقطه كتاب جديد
2026-07-27 15:20:25
1
💙🇸🇩💙808 روجينا :
كل العملنا لي الناس م راجين من شكر اصلا م متوقعه البعملو إلقاء ربعو اصلا
2026-07-27 11:47:11
1
بصمة أثر FM :
💜💜💜💜
2026-07-29 06:33:30
0
Vicky :
🥰🥰🥰
2026-07-31 14:43:22
1
ابن السودان 🇸🇩 :
♥️♥️♥️
2026-07-30 08:34:31
1
soso :
😍😍😍
2026-08-05 21:56:30
1
ო౿౿ოɑ :
💔
2026-07-28 12:31:14
0
سودانيه مرت من هنا :
🥰🥰
2026-07-27 15:04:09
1
سليم الذوق :
🥰🥰🥰🥰🥰
2026-07-27 11:55:36
1
وقاص عباس جاويش التوم :
أكبر تعب ممكن يسكن القلب ما هو غياب الناس... بل انتظارهم في المكان الخطأ.
نحن لا نتألم دائما من قلة ما يقدمه الآخرون، بل من كثرة ما تخيلناه منهم. نبني في داخلنا صورا عالية، نضع أشخاصا في أماكن لم يطلبوا منا أن نضعهم فيها، ثم نحزن حين نكتشف أنهم بشر، لهم حدودهم، ونقصهم، وطريقتهم المختلفة في التعبير.
حين تحب شخصا، قد تمنحه من روحك أكثر مما يحتمل، وتفعل له أشياء لا يراها إلا قلبك. تسأل عنه قبل أن يسأل، تلاحظ تغير صوته قبل أن يخبرك، تحفظ تفاصيله الصغيرة وكأنها أمانة عندك. ثم تنتظر، لا لأنك طلبت مقابلا، ولكن لأن داخلك يصدق أن القلوب المتشابهة تفهم بعضها.
لكن الحقيقة التي تأتي متأخرة أحيانا: ليس كل من أحببناه يملك نفس قدرتنا على العطاء.
هناك من يحب بطريقة مختلفة، ومن يهتم لكن لا يعرف كيف يظهر اهتمامه، وهناك من يأخذ النور الذي تمنحه له دون أن يفكر يوما في مصدره. ليست كل القلوب ترى الأشياء بنفس العمق، ولا كل النفوس تحمل نفس مقدار الوفاء.
وأقسى الخيبات ليست في أن يتغير شخص...
بل في أن تكتشف أنك كنت تتعامل مع الصورة التي رسمتها عنه، لا مع حقيقته.
كنت تحب الوعد الذي تخيلته، لا الفعل الذي حدث. كنت تنتظر حضوره في لحظة معينة، بينما هو لم يكن يرى أنه مسؤول عن هذا الانتظار.
لهذا، لا تجعل طيبتك تتحول إلى دين على الآخرين.
افعل الخير لأن هذا يشبهك، لا لأنك تنتظر أن يعاد إليك بالطريقة نفسها. أعط من غير أن تفقد نفسك، واحب من غير أن تسلم مفاتيح راحتك لأحد.
فالقيمة ليست في أن تجد أشخاصا لا يخطئون، بل أن تعرف أين تضع قلبك، وكم تمنح، ومتى تتراجع خطوة حين تشعر أن عطاؤك أصبح استنزافا.
اجعل توقعاتك من البشر بحجم قدرتهم، لا بحجم نقاء قلبك أنت.
فأنت ترى الناس من خلال أخلاقك، وقد تظن أنهم سيبادلونك بنفس النية، لكن لكل شخص ميزانه الخاص، وطريقته الخاصة في حمل العلاقات.
وفي النهاية، أجمل راحة يصل إليها القلب أن يتوقف عن مطالبة الناس بأن يكونوا كما يريد، وأن يبدأ برؤية الناس كما هم.
تحب من يستحق، وتسامح من أخطأ، وتبتعد حين يصبح القرب مؤذيا.
أما سقف الرجاء الأعلى، فاجعله عند من لا يخيب أملا، ولا تضيع عنده دعوة، ولا يعود منه قلب مكسورا.
فالناس قد يمنحونك لحظات جميلة، وقد يتركون ندوبا عميقة...
لكن الطمأنينة الحقيقية تأتي حين تعرف أن قيمتك لا تزيد بحضور أحد، ولا تنقص برحيل أحد.
2026-07-31 11:10:17
1
To see more videos from user @megdadahmed22, please go to the Tikwm
homepage.