@shariya.adnan.saidul: আমি সরল মানুষ" সরল মানুষের সাথে চলা ফেরা করি.. "" অতিরিক্ত ইস্মাট মানুষের সাথে আমার বনে না..!! 😊🌸❤️‍🩹

Shariya Adnan
Shariya Adnan
Open In TikTok:
Region: SA
Monday 27 July 2026 11:34:11 GMT
5238
290
2
20

Music

Download

Comments

soha.117
𝑺𝒐𝒉𝒂 🫀🪽 :
r8🥹🙌
2026-07-28 21:10:06
0
jahid_513
JAHID🪫 :
🥰🥰🥰
2026-07-27 16:02:51
0
To see more videos from user @shariya.adnan.saidul, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كلما قلنا إن الرسول لم يكن يشرع مع الله، جاءنا نفس الاعتراض: “إذن أنتم تجعلونه مجرد ساعي بريد!” والغريب أن هذا الاعتراض يكشف مشكلة أعمق… لماذا يشعر بعض الناس أن مقام الرسول لا يكتمل إلا إذا جعلوه يشرع مع الله؟ من قال إن وظيفة الرسول قليلة؟ هل يوجد شرف أعظم من أن يختاره الله ليبلغ آخر رسالة إلى البشرية؟ تأملوا القرآن… كلما سأل الناس الرسول سؤالًا، كان الجواب يأتي بالنمط نفسه: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ﴾ ﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ﴾ ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ﴾ ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ﴾ فالناس تسأل الرسول… والله هو الذي يجيب. ولذلك لم يقل: “قل لهم من عندك.” بل قال: ﴿قُلْ﴾ أي بلغهم ما أوحيت إليك. ولهذا قال تعالى: ﴿وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ﴾ وقال: ﴿إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ﴾ وقال: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ مِنْ رَبِّي﴾ فالرسول لم يكن يتبع في الدين إلا ما أوحاه الله إليه. بل إن الله شدد الأمر على رسوله نفسه فقال: ﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ ۝ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ۝ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ﴾ فإذا كان الله يهدد رسوله لو نسب إليه قولًا لم يوحه إليه… فكيف يُقال بعد ذلك إن للرسول تشريعًا مستقلًا عن كتاب الله؟ وكيف جُعلت له سنة تشريعية تُتبع كما يُتبع حكم الله؟ وأين قال الله إن للرسول حق التشريع مع الله؟ بل كيف جُعل شريكًا في الحكم والتشريع والشفاعة،  ثم اسأل نفسك… إذا كان الله يقول: ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ ويقول: ﴿كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ﴾ ويقول: ﴿أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا﴾ ويقول: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ فإذا كان الدين قد اكتمل… فأين الكتاب الذي أنزله الله بعد القرآن ليُكمل ما لم يكتمل؟ الله أخبرنا بالكتب التي أنزلها: التوراة… والزبور… والإنجيل… ثم القرآن. فأين الكتاب الخامس الذي قال الله للناس اتبعوه؟ وأين قال إن التشريع سيُستكمل بعد وفاة الرسول؟ ثم يقال لنا: الدين وصلنا بالروايات. لكن الروايات لم يكتبها الرسول… ولم ينزلها الله… بل جمعها رجال بعد وفاة النبي بمدة طويلة. فهل أنزل الله كتابًا آخر غير القرآن؟ وأين أمر الله باتباع كتاب غير الذي أنزله؟ ثم يقول تعالى: ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ﴾ ويقول: ﴿تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ﴾ نحن لا نقلل من مقام الرسول… بل نضعه في المقام الذي وضعه الله فيه. رسول كريم… اصطفاه الله… وحمل أعظم أمانة… فبلغها كاملة كما أمره الله. ويبقى السؤال الذي لم أجد له جوابًا من كتاب الله: أين قال الله إن النبي يشرع مع الله؟ وأين قال الله إن هناك مصدرًا للتشريع بعد كتابه؟ أنا لا أطلب إلا آية واحدة محكمة من كتاب الله. إلى لقاء آخر معكم المُتمردة لله.        #قران#تدبر#متمردة_لله
كلما قلنا إن الرسول لم يكن يشرع مع الله، جاءنا نفس الاعتراض: “إذن أنتم تجعلونه مجرد ساعي بريد!” والغريب أن هذا الاعتراض يكشف مشكلة أعمق… لماذا يشعر بعض الناس أن مقام الرسول لا يكتمل إلا إذا جعلوه يشرع مع الله؟ من قال إن وظيفة الرسول قليلة؟ هل يوجد شرف أعظم من أن يختاره الله ليبلغ آخر رسالة إلى البشرية؟ تأملوا القرآن… كلما سأل الناس الرسول سؤالًا، كان الجواب يأتي بالنمط نفسه: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ﴾ ﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ﴾ ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ﴾ ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ﴾ فالناس تسأل الرسول… والله هو الذي يجيب. ولذلك لم يقل: “قل لهم من عندك.” بل قال: ﴿قُلْ﴾ أي بلغهم ما أوحيت إليك. ولهذا قال تعالى: ﴿وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ﴾ وقال: ﴿إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ﴾ وقال: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ مِنْ رَبِّي﴾ فالرسول لم يكن يتبع في الدين إلا ما أوحاه الله إليه. بل إن الله شدد الأمر على رسوله نفسه فقال: ﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ ۝ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ۝ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ﴾ فإذا كان الله يهدد رسوله لو نسب إليه قولًا لم يوحه إليه… فكيف يُقال بعد ذلك إن للرسول تشريعًا مستقلًا عن كتاب الله؟ وكيف جُعلت له سنة تشريعية تُتبع كما يُتبع حكم الله؟ وأين قال الله إن للرسول حق التشريع مع الله؟ بل كيف جُعل شريكًا في الحكم والتشريع والشفاعة، ثم اسأل نفسك… إذا كان الله يقول: ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ ويقول: ﴿كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ﴾ ويقول: ﴿أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا﴾ ويقول: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ فإذا كان الدين قد اكتمل… فأين الكتاب الذي أنزله الله بعد القرآن ليُكمل ما لم يكتمل؟ الله أخبرنا بالكتب التي أنزلها: التوراة… والزبور… والإنجيل… ثم القرآن. فأين الكتاب الخامس الذي قال الله للناس اتبعوه؟ وأين قال إن التشريع سيُستكمل بعد وفاة الرسول؟ ثم يقال لنا: الدين وصلنا بالروايات. لكن الروايات لم يكتبها الرسول… ولم ينزلها الله… بل جمعها رجال بعد وفاة النبي بمدة طويلة. فهل أنزل الله كتابًا آخر غير القرآن؟ وأين أمر الله باتباع كتاب غير الذي أنزله؟ ثم يقول تعالى: ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ﴾ ويقول: ﴿تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ﴾ نحن لا نقلل من مقام الرسول… بل نضعه في المقام الذي وضعه الله فيه. رسول كريم… اصطفاه الله… وحمل أعظم أمانة… فبلغها كاملة كما أمره الله. ويبقى السؤال الذي لم أجد له جوابًا من كتاب الله: أين قال الله إن النبي يشرع مع الله؟ وأين قال الله إن هناك مصدرًا للتشريع بعد كتابه؟ أنا لا أطلب إلا آية واحدة محكمة من كتاب الله. إلى لقاء آخر معكم المُتمردة لله. #قران#تدبر#متمردة_لله

About