@vysbluu: #anton #riize

kana✮
kana✮
Open In TikTok:
Region: ID
Monday 27 July 2026 13:40:25 GMT
4815
1284
7
70

Music

Download

Comments

mavelda
maveee :
just friend tapi ditemenin tidur, apa gak nangis
2026-07-27 14:36:25
25
aylavieu
ay :
i’d rather die than be friends
2026-07-31 18:07:03
3
tachubulat
kanan :
Anton: "Sayang nanti abis kelas aku gak bisaa nemenin kamu ya, aku mau jalan sama dina dulu gpp kan?" HAHAHAH kampret😅
2026-07-31 09:16:13
9
winsourz
anton's gf 🦕 :
kalo just friend nya modelan anton mah tiap detik gue mintain kepastian 😭
2026-08-01 17:44:53
0
softcarousel
أوليا :
ini mah lgsg minta kepastian aj boleh gak
2026-07-29 08:45:24
2
To see more videos from user @vysbluu, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

نمضي في هذه الحياة ونحن نظن أننا نملك الوقت، فنؤجل الأشياء التي نحبها، ونؤخر الكلمات التي كان يجب أن تُقال، ونترك بعض الوجوه ترحل من حياتنا دون أن ندرك أن بعض الرحيل لا تمنحه الأيام فرصةً ثانية. ثم يكبر بنا العمر قليلًا، فنكتشف الحقيقة التي لم يخبرنا بها أحد: أن الزمن لا يمرّ بنا… بل يأخذنا معه. نحن لا نشعر بأننا نكبر حين تمضي السنوات، بل نشعر بذلك عندما نلتفت خلفنا، فنجد أن أشياء كثيرة كانت بالأمس جزءًا من حياتنا، أصبحت اليوم مجرد صورٍ في الذاكرة. غريبٌ هو الإنسان… يعيش اللحظة وهو يتمنى الغد، فإذا جاء الغد، اشتاق إلى الأمس. نركض نحو المستقبل بحثًا عن حياة أجمل، ثم نقضي نصف أعمارنا نحاول استعادة لحظاتٍ من الماضي كنا نعيشها يومًا دون أن نعرف أنها كانت أجمل ما سنملك. وهنا تكمن مفارقة العمر: فالسنون تصنع الذكريات، والذكريات تحفظ لنا ما فقدناه، لكنها عاجزة عن إعادة ما أخذته السنين. يمكنك أن تتذكر وجهًا غاب، وصوتًا خفت، ومكانًا تغيّر، وحبًا انتهى، وبيتًا لم يعد كما كان… يمكنك أن تغلق عينيك وتعود بكل شيء في خيالك، لكنّك حين تفتح عينيك، ستكتشف أنك لم تعد هناك. لقد أصبح الماضي وطنًا لا تستطيع العودة إليه، وأصبح الحنين طريقة القلب الوحيدة لزيارة الأماكن التي أُغلقت أبوابها إلى الأبد. وربما لهذا السبب، لا تؤلمنا الذكريات لأنها جميلة فقط، بل لأنها تذكرنا بأن أجمل الأشياء قد تكون أحيانًا تلك التي انتهت. فلا شيء أقسى من أن تملك ذاكرةً تستطيع أن تحفظ التفاصيل كلها، وقلبًا يستطيع أن يشتاق إليها جميعًا، لكن لا تملك من الزمن دقيقة واحدة تعيدها. كالحُلم يهرب العمر… وكلما حاولنا الإمساك به، اكتشفنا أننا كنا نمسك بالفراغ. لذلك، لا تنتظروا أن يصبح الحاضر ذكرى حتى تعرفوا قيمته. قولوا لمن تحبون إنكم تحبونهم، اقتربوا ممن اشتقتم إليهم، سامحوا قبل أن يصبح الاعتذار بلا معنى، وعيشوا اللحظة كما لو أنها لن تتكرر… لأن الحقيقة التي نتعلمها متأخرين هي: أن العمر لا يُقاس بعدد السنوات التي عشناها، بل بعدد اللحظات التي شعرنا فيها أننا كنا أحياء حقًا. وفي النهاية… عيبُ السنين أنها تصنع الذكريات، وعيبُ الذكريات أنها لا تعيد السنين… أما أكبر خساراتنا، فأن نكتشف بعد فوات الأوان، أننا كنا نملك أجمل أيامنا… لكننا لم نكن نعرف أنها كانت كذلك. #كلمات_تلامس_القلب  #اقتباسات_عبارات_خواطر  #حكم #عثمان مصطفى #جبر_الخواطر
نمضي في هذه الحياة ونحن نظن أننا نملك الوقت، فنؤجل الأشياء التي نحبها، ونؤخر الكلمات التي كان يجب أن تُقال، ونترك بعض الوجوه ترحل من حياتنا دون أن ندرك أن بعض الرحيل لا تمنحه الأيام فرصةً ثانية. ثم يكبر بنا العمر قليلًا، فنكتشف الحقيقة التي لم يخبرنا بها أحد: أن الزمن لا يمرّ بنا… بل يأخذنا معه. نحن لا نشعر بأننا نكبر حين تمضي السنوات، بل نشعر بذلك عندما نلتفت خلفنا، فنجد أن أشياء كثيرة كانت بالأمس جزءًا من حياتنا، أصبحت اليوم مجرد صورٍ في الذاكرة. غريبٌ هو الإنسان… يعيش اللحظة وهو يتمنى الغد، فإذا جاء الغد، اشتاق إلى الأمس. نركض نحو المستقبل بحثًا عن حياة أجمل، ثم نقضي نصف أعمارنا نحاول استعادة لحظاتٍ من الماضي كنا نعيشها يومًا دون أن نعرف أنها كانت أجمل ما سنملك. وهنا تكمن مفارقة العمر: فالسنون تصنع الذكريات، والذكريات تحفظ لنا ما فقدناه، لكنها عاجزة عن إعادة ما أخذته السنين. يمكنك أن تتذكر وجهًا غاب، وصوتًا خفت، ومكانًا تغيّر، وحبًا انتهى، وبيتًا لم يعد كما كان… يمكنك أن تغلق عينيك وتعود بكل شيء في خيالك، لكنّك حين تفتح عينيك، ستكتشف أنك لم تعد هناك. لقد أصبح الماضي وطنًا لا تستطيع العودة إليه، وأصبح الحنين طريقة القلب الوحيدة لزيارة الأماكن التي أُغلقت أبوابها إلى الأبد. وربما لهذا السبب، لا تؤلمنا الذكريات لأنها جميلة فقط، بل لأنها تذكرنا بأن أجمل الأشياء قد تكون أحيانًا تلك التي انتهت. فلا شيء أقسى من أن تملك ذاكرةً تستطيع أن تحفظ التفاصيل كلها، وقلبًا يستطيع أن يشتاق إليها جميعًا، لكن لا تملك من الزمن دقيقة واحدة تعيدها. كالحُلم يهرب العمر… وكلما حاولنا الإمساك به، اكتشفنا أننا كنا نمسك بالفراغ. لذلك، لا تنتظروا أن يصبح الحاضر ذكرى حتى تعرفوا قيمته. قولوا لمن تحبون إنكم تحبونهم، اقتربوا ممن اشتقتم إليهم، سامحوا قبل أن يصبح الاعتذار بلا معنى، وعيشوا اللحظة كما لو أنها لن تتكرر… لأن الحقيقة التي نتعلمها متأخرين هي: أن العمر لا يُقاس بعدد السنوات التي عشناها، بل بعدد اللحظات التي شعرنا فيها أننا كنا أحياء حقًا. وفي النهاية… عيبُ السنين أنها تصنع الذكريات، وعيبُ الذكريات أنها لا تعيد السنين… أما أكبر خساراتنا، فأن نكتشف بعد فوات الأوان، أننا كنا نملك أجمل أيامنا… لكننا لم نكن نعرف أنها كانت كذلك. #كلمات_تلامس_القلب #اقتباسات_عبارات_خواطر #حكم #عثمان مصطفى #جبر_الخواطر

About