@v_62p: #العراق '' لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب، يقتتل الناس عليه، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون، ويقول كل رجل منهم: لعلي أكون أنا الذي أنجو" نعم في آخر الزمان، حين ينحسر الماء الذي هو أصل الحياة، لا يخرج للنظر ترابٌ أو صخر، بل يلمعُ الذهبُ تحت أشعة الشمس ليكون افتتاناً وبلاءً عظيمين. إنها لحظة كاشفة للنفوْس؛ فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يكتَفِ بالإخبار عن الوقائعد، بل ألقى في قلوب أُمّته طوقَ النجاة حين قال: «فمن حضره فلا يأخذ منه شيئاً». هنا تتجلى حكمة الإيمان؛ أن يُدرك المسلم أن الزينة الزائلة حين تترافق مع الفتنة تصبح هلاكاً، وأن العافية والسلامة في القناعة والاعتزال والتمسك بمرضاة الله، لا في الجري وراء سرابٍ يُريق الدماء ويقطع الأرحام. فالنجاة الحقيقية في ذلك اليوم ليست بجمع الذهب، بل بسلامة الدّين والقلب.