@lil.ilem: مين ضرب #الأردن اليوم؟ 🤔 انتبهتوا شو صار؟ #الجيش_الأردني أعلن اعتراض وإسقاط مسيّرتين دخلتا الأجواء الأردنية، من دون أي خسائر بشرية أو مادية. لكن اللافت أن البيان الرسمي ما حدّد من أين انطلقت المسيّرتان ولا الجهة التي أطلقتهما. وهنا السؤال: إذا لم يكن هناك إعلان عن مسؤولية مباشرة، فهل يمكن أن تكون المسيّرات انطلقت من جهة مرتبطة بإيران خارج أراضيها، مثل جماعات مسلحة في العراق أو غيره؟ حتى الآن، لا يوجد تأكيد رسمي. ويأتي ذلك في وقت شهدت فيه الأيام الماضية هدوءًا نسبيًا في التصعيد بين #إيران من جهة، والولايات المتحدة وبعض دول المنطقة من جهة أخرى، مع تقارير إعلامية تحدثت عن جهود وساطة عُمانية لإعادة المفاوضات وتهدئة التوتر. وفي تطور لافت، أعلنت السعودية لاحقًا اعتراض مسيّرات استهدفت منشأة بترولية في المنطقة الشرقية والرياض، وقالت إنها انطلقت من الأراضي العراقية واتهمت ميليشيات موالية لإيران بالوقوف وراءها، مطالبة بغداد بمنع استخدام أراضيها لتنفيذ هجمات. وهذا يضع الحكومة العراقية أمام تحدٍ كبير: فرض سيطرة الدولة على الجماعات المسلحة، ومنع انزلاق العراق إلى مواجهة إقليمية أوسع. أما الأردن، فيواجه معادلة معقدة أيضًا: حماية حدوده وأمنه، مع الحفاظ على علاقاته مع العراق وتجنب أي تصعيد إضافي. هل المسيّرتان اللتان اعترضهما الأردن انطلقتا من العراق؟ حتى الآن، لا يوجد تأكيد رسمي.