@u_nn13: #ابو_فاضل #مشايه_الاربعين #اكسبلورexplore #fypシ゚

جنة ✨
جنة ✨
Open In TikTok:
Region: IQ
Monday 27 July 2026 18:59:17 GMT
16450
2332
36
68

Music

Download

Comments

vcf143
علوش 📍 :
2026-07-28 05:28:11
4
.cr773769
حمدان 🦅 :
2026-07-28 08:33:15
3
fy_ra2
ENG. TAHA ESSAM :
مقبوله الزياره واصله ان شاء الله
2026-07-28 08:43:43
1
xo4cb6
عليوش :
شفتج بل طبيعية
2026-07-28 07:43:05
2
user7318700273020
الحسين اقدس عشق :
أخذت الصوره منج عادي
2026-07-27 21:38:22
4
d.fgl01
البارون :
دخيلك يا اخو زينب
2026-07-28 04:18:58
1
rq_t71
ࢪقــَية🐬 • :
توصلين بسلامه يروحي
2026-07-27 20:11:59
2
h_.z100
حسين🪬 :
بسلامة ان شاء الله خيتي 🌷
2026-07-27 19:10:34
2
ywsfl3ra8y20011
رضا🖕💪🌑 :
بس تلبسين جوه العباء اتراك لو دشداشه شنو احسن
2026-07-27 22:08:00
0
user888309150
الحسين سر الحياة :
خلي زلم صوبين ترجف
2026-07-28 00:35:02
1
r415873992026133221564
حمودي الملكي :
2026-07-27 22:35:02
1
kmkmlv
ابوجود☆☞ :
يابالفضل العباس مولاي
2026-07-28 09:40:45
0
user759726120
☆ :
🥰🥰
2026-07-28 07:57:44
0
ab_3791
@💥:؏ــ͜͡ᬼ𓅋ـباس🌙⭐❤️ :
ونعم الكفيل
2026-07-28 03:58:08
0
user695003255232
فرسان الاغوات 🐎 :
2026-07-27 20:39:53
0
azraa_2009
𝑨𝒛𝒓𝒂𝒂 :
منين اخذتيه؟
2026-07-27 19:10:26
0
user1818448816352
𖤐 ...:𐙚.•:𝐀:𝟏𝟐ސاމ 🪐 :
ن:بسلامة ان شاء الله خيتي 🌷
2026-07-28 01:17:44
0
saidik__2006
صـــآدق || 𝑺𝑨𝑫𝑰𝑸 🔰 :
الحسين يحفظج
2026-07-27 20:05:42
0
v90xa
مقتدى حسن :
ها بيوم الطب للعسكر💔
2026-07-28 09:51:07
0
user99255992261
فاقده امي💔😔✨ :
💔💔💔
2026-07-28 07:43:07
0
dy0jdgciw6qi
محسن تومان :
❤️❤️❤️
2026-07-28 03:05:57
0
nzo.23
نـظـوري :
🌸🌸🌸
2026-07-28 00:04:20
0
da_.2002
ميِليِن||𝐌𝐢𝐥𝐥𝐢𝐧🩶 :
🖤
2026-07-27 23:48:53
0
mnmnm779
عتوكي🤟 :
💞
2026-07-27 19:07:44
0
To see more videos from user @u_nn13, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كنت أظن أنني أحب البحر لأنه جميل، لكنني اكتشفت مع الوقت أن الأمر أغرب من ذلك بكثير. في كل مرة أقف أمامه أشعر أنه يعرفني أكثر مما أعرف نفسي، وكأنه يتذكر وجهي حتى عندما أنساه أنا. في إحدى الليالي، ذهبت إلى الشاطئ بعد منتصف الليل. كان المكان هادئًا بصورة غير مألوفة، حتى الأمواج بدت وكأنها تتحرك دون أن تصدر صوتًا. جلست أحدق في الأفق، وفجأة رأيت زجاجة صغيرة تطفو نحوي. التقطتها، فوجدت بداخلها ورقة مكتوبًا عليها: “لا تلتفت خلفك.” تجمدت في مكاني. قاومت فضولي لدقائق، لكنني التفت في النهاية. لم يكن هناك أحد، سوى آثار أقدام مبتلة تبدأ من البحر وتنتهي عند المكان الذي أجلس فيه، وكأن شخصًا خرج من الماء ووقف خلفي ثم اختفى. عدت أنظر إلى البحر، فلاحظت أن الأمواج لم تعد تتجه نحو الشاطئ، بل كانت تعود إلى الداخل وكأن البحر يتنفس بالعكس. في تلك اللحظة سمعت اسمي يُهمس مع صوت الريح، ليس مرة واحدة، بل عشرات المرات. ظننت أنني أتخيل، لكن عندما اقتربت من الماء رأيت انعكاسي على السطح يبتسم، بينما وجهي الحقيقي كان جامدًا. رفع انعكاسي يده ولوّح لي، ثم أشار إلى الأعماق. لم أخف. الغريب أنني شعرت براحة لا أستطيع تفسيرها، كأن البحر كان يدعوني منذ سنوات، وأنا فقط تأخرت في سماع النداء. خطوت خطوة داخل الماء، ثم أخرى. كان البحر دافئًا على غير عادته، وكلما تقدمت أصبحت النجوم أوضح، رغم أنني كنت أغوص إلى الأسفل لا إلى الأعلى. رأيت أسماكًا شفافة تحمل داخل أجسادها ذكريات لأشخاص لا أعرفهم، وساعات قديمة تسبح بلا عقارب، وأبوابًا خشبية مفتوحة في منتصف الماء. عند أعمق نقطة، وجدت كرسيًا فارغًا ينتظرني. جلست عليه، فظهر أمامي البحر على هيئة رجل عجوز، عيناه بلون الأمواج وصوته يشبه المطر. قال لي: “كل من أحب البحر ترك عندي شيئًا لا يعرف أنه فقده.” سألته: “وماذا تركت أنا؟” ابتسم، وأخرج من الماء طفلًا صغيرًا يشبهني تمامًا، كان يضحك ويركض على الشاطئ دون أي خوف. أدركت أنني تركت براءتي هنا منذ سنوات، وأن البحر احتفظ بها حتى أعود. مددت يدي نحو الطفل، لكنه تحول إلى موجة صغيرة عادت إلى الأعماق. ثم اختفى الرجل، وعادت الأمواج إلى طبيعتها، وكأن شيئًا لم يحدث. استيقظت في صباح اليوم التالي على الرمال، وكنت أظن أن ما رأيته مجرد حلم. لكن عندما فتحت يدي، وجدت صدفة بيضاء منقوشًا عليها اسمي بخط لم أره من قبل. منذ ذلك اليوم، لم أعد أقول إنني أحب البحر لأنه جميل. أحبه لأنه المكان الوحيد الذي يعيد إليّ أجزاءً من نفسي كلما ظننت أنني فقدتها، ولأنه يخفي أسراره في وضح النهار أكثر مما يخفيها في الليل. وربما لهذا السبب، كلما وقفت أمامه أشعر أن الأمواج لا تأتي لتلامس قدمي، بل لتتأكد أنني ما زلت أتذكر الطريق إليه، وأنه ما زال يتذكرني أيضًا.
كنت أظن أنني أحب البحر لأنه جميل، لكنني اكتشفت مع الوقت أن الأمر أغرب من ذلك بكثير. في كل مرة أقف أمامه أشعر أنه يعرفني أكثر مما أعرف نفسي، وكأنه يتذكر وجهي حتى عندما أنساه أنا. في إحدى الليالي، ذهبت إلى الشاطئ بعد منتصف الليل. كان المكان هادئًا بصورة غير مألوفة، حتى الأمواج بدت وكأنها تتحرك دون أن تصدر صوتًا. جلست أحدق في الأفق، وفجأة رأيت زجاجة صغيرة تطفو نحوي. التقطتها، فوجدت بداخلها ورقة مكتوبًا عليها: “لا تلتفت خلفك.” تجمدت في مكاني. قاومت فضولي لدقائق، لكنني التفت في النهاية. لم يكن هناك أحد، سوى آثار أقدام مبتلة تبدأ من البحر وتنتهي عند المكان الذي أجلس فيه، وكأن شخصًا خرج من الماء ووقف خلفي ثم اختفى. عدت أنظر إلى البحر، فلاحظت أن الأمواج لم تعد تتجه نحو الشاطئ، بل كانت تعود إلى الداخل وكأن البحر يتنفس بالعكس. في تلك اللحظة سمعت اسمي يُهمس مع صوت الريح، ليس مرة واحدة، بل عشرات المرات. ظننت أنني أتخيل، لكن عندما اقتربت من الماء رأيت انعكاسي على السطح يبتسم، بينما وجهي الحقيقي كان جامدًا. رفع انعكاسي يده ولوّح لي، ثم أشار إلى الأعماق. لم أخف. الغريب أنني شعرت براحة لا أستطيع تفسيرها، كأن البحر كان يدعوني منذ سنوات، وأنا فقط تأخرت في سماع النداء. خطوت خطوة داخل الماء، ثم أخرى. كان البحر دافئًا على غير عادته، وكلما تقدمت أصبحت النجوم أوضح، رغم أنني كنت أغوص إلى الأسفل لا إلى الأعلى. رأيت أسماكًا شفافة تحمل داخل أجسادها ذكريات لأشخاص لا أعرفهم، وساعات قديمة تسبح بلا عقارب، وأبوابًا خشبية مفتوحة في منتصف الماء. عند أعمق نقطة، وجدت كرسيًا فارغًا ينتظرني. جلست عليه، فظهر أمامي البحر على هيئة رجل عجوز، عيناه بلون الأمواج وصوته يشبه المطر. قال لي: “كل من أحب البحر ترك عندي شيئًا لا يعرف أنه فقده.” سألته: “وماذا تركت أنا؟” ابتسم، وأخرج من الماء طفلًا صغيرًا يشبهني تمامًا، كان يضحك ويركض على الشاطئ دون أي خوف. أدركت أنني تركت براءتي هنا منذ سنوات، وأن البحر احتفظ بها حتى أعود. مددت يدي نحو الطفل، لكنه تحول إلى موجة صغيرة عادت إلى الأعماق. ثم اختفى الرجل، وعادت الأمواج إلى طبيعتها، وكأن شيئًا لم يحدث. استيقظت في صباح اليوم التالي على الرمال، وكنت أظن أن ما رأيته مجرد حلم. لكن عندما فتحت يدي، وجدت صدفة بيضاء منقوشًا عليها اسمي بخط لم أره من قبل. منذ ذلك اليوم، لم أعد أقول إنني أحب البحر لأنه جميل. أحبه لأنه المكان الوحيد الذي يعيد إليّ أجزاءً من نفسي كلما ظننت أنني فقدتها، ولأنه يخفي أسراره في وضح النهار أكثر مما يخفيها في الليل. وربما لهذا السبب، كلما وقفت أمامه أشعر أن الأمواج لا تأتي لتلامس قدمي، بل لتتأكد أنني ما زلت أتذكر الطريق إليه، وأنه ما زال يتذكرني أيضًا.

About