لاتوقف عندك 🚨
مسأله يغفل عنها الكثير اليوم والي هي التصوير الفوتوغرافي
(تصوير الجوال ) للروح يعني الوجه
قال العلامة ابن باز رحمة الله محرم ولا يجوز الا عند الضروره مثل بطاقة الاحوال .. وقال الشيخ صالح الفوزان كبير هيئة العلماء حفظة الله .. التصوير للروح بالجوال لايجوز ومن يقتني صور يجب ان يطمس الوجه أمر النبي ﷺ بطمس الصور غير المهانة لذوات الأرواح، وثبت ذلك في الحديث الذي أمره فيه عليّبن أبي طالب رضي الله عنه: «ولا صورةً إلا طمستها».. ومن العلماء من حرمها مطلقاً ويرى انها تدخل في حديث النبي ﷺ.. كل مصورً في نار ولعن النبي ﷺ الواشمة والمستوشمة وآكل الربا وموكله، ونهى عن ثمن الكلب وكسب البغي ولعن ( المصورين )» ومن العلماء من قال انها لاتدخل في الوعيد واحاديث النبي والمسأله خلافيه .. وكن من يتقي الشبهات ويتبع أحسن القول .. عن أبي عبدالله النعمان بن بشير - رضي الله عنهما - قال:
سمعتُرسولَالله ﷺ يقول: «إنّالحلالَبيِّنٌ، وإنّالحرامَبيِّنٌ، وبينهما أمورٌ مشتبهاتٌ لا يعلمهنّكثيرٌ من الناس، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعِرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحِمى، يوشك أن يرتع فيه، ألا وإنّلكلِّ ملكٍ حِمى، ألا وإنّحِمى الله محارمه، ألا وإنّفي الجسد مضغةً إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب».
رواه البخاري ومسلم