@lermom23: Были времена 🥲

MamaLera
MamaLera
Open In TikTok:
Region: KZ
Monday 27 July 2026 20:37:46 GMT
10935
639
8
244

Music

Download

Comments

user9383108613562
Динара :
Наступила на ногу кому-то - надо чтоб обязательно наступили тебе в ответ 😂🥰🥰🥰
2026-07-28 06:26:13
9
user9383108613562
Динара :
Под столбами А проходить 😂 Кошкина жопа называется 😂 До сих пор обхожу 😂 Динара, 46 лет 🥰
2026-07-28 06:25:16
4
alevtinakst
алеvtinakst :
😂👍
2026-07-29 08:56:49
1
krma0917
Askar Kausar💖 :
🥹🥹🥹
2026-07-29 05:27:40
1
user5481173110901
user42178909999 :
🥺🥺🥺🥺🥺
2026-07-28 10:01:56
1
goha15.03.04
goha :
🥰🥰🥰
2026-07-28 04:05:05
1
_vikiiiii_29
🕊Victorias🕊 :
🥲🥲🥲🥲🥲🥲🥹🥹🥹🥹
2026-07-28 06:24:32
1
To see more videos from user @lermom23, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

المملكة العربية السعودية تُعد المملكة العربية السعودية من أهم الدول في منطقة الشرق الأوسط والعالم الإسلامي، لما تتمتع به من مكانة دينية واقتصادية وسياسية كبيرة. تقع في جنوب غرب قارة آسيا، وتشغل معظم مساحة شبه الجزيرة العربية، حيث تبلغ مساحتها حوالي مليوني كيلومتر مربع، مما يجعلها أكبر دولة في الشرق الأوسط من حيث المساحة. تحدها الأردن والعراق والكويت من الشمال، وقطر والإمارات العربية المتحدة والبحرين من الشرق، وسلطنة عُمان واليمن من الجنوب، بينما يحدها البحر الأحمر من الغرب والخليج العربي من الشرق. وقد أسهم موقعها الجغرافي في جعلها حلقة وصل مهمة بين قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا. تأسست المملكة العربية السعودية على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، الذي استطاع توحيد مناطق البلاد بعد سنوات من الجهود والكفاح، وأعلن قيام المملكة رسميًا في 23 سبتمبر عام 1932م، وهو اليوم الذي يحتفل فيه السعوديون سنويًا باليوم الوطني. ومنذ ذلك الحين شهدت المملكة تطورًا كبيرًا في مختلف المجالات، حتى أصبحت من أبرز الدول المؤثرة إقليميًا ودوليًا. تتميز المملكة بمكانة دينية عظيمة، فهي مهبط الوحي، وفيها المسجد الحرام في مكة المكرمة، الذي يقع فيه الكعبة المشرفة قبلة المسلمين في جميع أنحاء العالم، كما تضم المسجد النبوي في المدينة المنورة، وهو ثاني أقدس مسجد في الإسلام. ولهذا تستقبل المملكة ملايين المسلمين سنويًا لأداء مناسك الحج والعمرة، وتبذل جهودًا كبيرة لتوفير أفضل الخدمات للحجاج والمعتمرين، من خلال تطوير البنية التحتية وتوسعة الحرمين الشريفين وتقديم الخدمات الصحية والأمنية والتنظيمية. يعتمد اقتصاد المملكة بشكل أساسي على النفط، حيث تُعد من أكبر الدول المنتجة والمصدرة للنفط في العالم، وتمتلك احتياطيات نفطية ضخمة ساهمت في دعم اقتصادها لعقود طويلة. إلا أن المملكة لم تكتفِ بالاعتماد على النفط، بل أطلقت رؤية السعودية 2030، التي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل الوطني، وتقليل الاعتماد على النفط، وتعزيز الاستثمار في قطاعات مثل الصناعة، والسياحة، والتقنية، والطاقة المتجددة، والخدمات اللوجستية، والترفيه، وريادة الأعمال. وقد أسهمت هذه الرؤية في إطلاق مشاريع ضخمة تهدف إلى بناء اقتصاد أكثر تنوعًا واستدامة. ومن أبرز المشاريع الوطنية الحديثة مشروع نيوم، الذي يهدف إلى إنشاء مدينة ذكية تعتمد على أحدث التقنيات، بالإضافة إلى مشروع البحر الأحمر، ومشروع القدية، ومشروع الدرعية، وغيرها من المشاريع التي تسعى إلى تطوير السياحة وجذب الاستثمارات وخلق فرص عمل للمواطنين. وتعكس هذه المشاريع طموح المملكة في أن تصبح مركزًا عالميًا للابتكار والاستثمار والسياحة. كما أولت المملكة اهتمامًا كبيرًا بقطاع التعليم، حيث أنشأت العديد من الجامعات الحكومية والأهلية، وطورت المناهج الدراسية، وأطلقت برامج للابتعاث الخارجي بهدف إعداد كوادر وطنية قادرة على المنافسة عالميًا. ويُعد الاستثمار في الإنسان السعودي أحد أهم أولويات الدولة، حيث تعمل على تنمية مهارات الشباب وتأهيلهم لسوق العمل، ودعم الابتكار والبحث العلمي. وفي المجال الصحي، شهدت المملكة تطورًا ملحوظًا في جودة الخدمات الصحية، من خلال بناء المستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة، وتوفير الأجهزة الحديثة، وإطلاق العديد من المبادرات الصحية. كما توسعت في استخدام التقنيات الرقمية في القطاع الصحي، مثل حجز المواعيد إلكترونيًا وتقديم الاستشارات الطبية عن بُعد، مما أسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية للمواطنين والمقيمين. أما في الجانب الثقافي، فتتميز المملكة بتنوع ثقافي وتراثي كبير يعكس تاريخها العريق. وتضم العديد من المواقع الأثرية والتاريخية التي تعود إلى آلاف السنين، مثل مدائن صالح، والدرعية التاريخية، وجدة التاريخية، وغيرها من المواقع التي تعكس الحضارات التي مرت على شبه الجزيرة العربية. كما تنظم المملكة العديد من المهرجانات والفعاليات الثقافية والفنية التي تهدف إلى إبراز التراث الوطني وتشجيع الإبداع. وفي السنوات الأخيرة، شهد قطاع السياحة تطورًا كبيرًا بعد إطلاق التأشيرة السياحية، حيث أصبح بإمكان الزوار من مختلف دول العالم استكشاف المعالم الطبيعية والتاريخية والثقافية في المملكة. وتتميز السعودية بتنوع بيئاتها الطبيعية، إذ تضم الصحاري الشاسعة، والجبال، والسواحل المطلة على البحر الأحمر والخليج العربي، إضافة إلى المناطق الزراعية والواحات، مما يجعلها وجهة سياحية متنوعة تناسب مختلف الاهتمامات. كما تهتم المملكة بحماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة، حيث أطلقت مبادرات مثل “السعودية الخضراء” التي تهدف إلى زيادة الرقعة النباتية، ومكافحة التصحر، وخفض الانبعاثات الكربونية، والمحافظة على الموارد الطبيعية. وتعكس هذه المبادرات اهتمام المملكة بالمساهمة في مواجهة التحديات البيئية
المملكة العربية السعودية تُعد المملكة العربية السعودية من أهم الدول في منطقة الشرق الأوسط والعالم الإسلامي، لما تتمتع به من مكانة دينية واقتصادية وسياسية كبيرة. تقع في جنوب غرب قارة آسيا، وتشغل معظم مساحة شبه الجزيرة العربية، حيث تبلغ مساحتها حوالي مليوني كيلومتر مربع، مما يجعلها أكبر دولة في الشرق الأوسط من حيث المساحة. تحدها الأردن والعراق والكويت من الشمال، وقطر والإمارات العربية المتحدة والبحرين من الشرق، وسلطنة عُمان واليمن من الجنوب، بينما يحدها البحر الأحمر من الغرب والخليج العربي من الشرق. وقد أسهم موقعها الجغرافي في جعلها حلقة وصل مهمة بين قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا. تأسست المملكة العربية السعودية على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، الذي استطاع توحيد مناطق البلاد بعد سنوات من الجهود والكفاح، وأعلن قيام المملكة رسميًا في 23 سبتمبر عام 1932م، وهو اليوم الذي يحتفل فيه السعوديون سنويًا باليوم الوطني. ومنذ ذلك الحين شهدت المملكة تطورًا كبيرًا في مختلف المجالات، حتى أصبحت من أبرز الدول المؤثرة إقليميًا ودوليًا. تتميز المملكة بمكانة دينية عظيمة، فهي مهبط الوحي، وفيها المسجد الحرام في مكة المكرمة، الذي يقع فيه الكعبة المشرفة قبلة المسلمين في جميع أنحاء العالم، كما تضم المسجد النبوي في المدينة المنورة، وهو ثاني أقدس مسجد في الإسلام. ولهذا تستقبل المملكة ملايين المسلمين سنويًا لأداء مناسك الحج والعمرة، وتبذل جهودًا كبيرة لتوفير أفضل الخدمات للحجاج والمعتمرين، من خلال تطوير البنية التحتية وتوسعة الحرمين الشريفين وتقديم الخدمات الصحية والأمنية والتنظيمية. يعتمد اقتصاد المملكة بشكل أساسي على النفط، حيث تُعد من أكبر الدول المنتجة والمصدرة للنفط في العالم، وتمتلك احتياطيات نفطية ضخمة ساهمت في دعم اقتصادها لعقود طويلة. إلا أن المملكة لم تكتفِ بالاعتماد على النفط، بل أطلقت رؤية السعودية 2030، التي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل الوطني، وتقليل الاعتماد على النفط، وتعزيز الاستثمار في قطاعات مثل الصناعة، والسياحة، والتقنية، والطاقة المتجددة، والخدمات اللوجستية، والترفيه، وريادة الأعمال. وقد أسهمت هذه الرؤية في إطلاق مشاريع ضخمة تهدف إلى بناء اقتصاد أكثر تنوعًا واستدامة. ومن أبرز المشاريع الوطنية الحديثة مشروع نيوم، الذي يهدف إلى إنشاء مدينة ذكية تعتمد على أحدث التقنيات، بالإضافة إلى مشروع البحر الأحمر، ومشروع القدية، ومشروع الدرعية، وغيرها من المشاريع التي تسعى إلى تطوير السياحة وجذب الاستثمارات وخلق فرص عمل للمواطنين. وتعكس هذه المشاريع طموح المملكة في أن تصبح مركزًا عالميًا للابتكار والاستثمار والسياحة. كما أولت المملكة اهتمامًا كبيرًا بقطاع التعليم، حيث أنشأت العديد من الجامعات الحكومية والأهلية، وطورت المناهج الدراسية، وأطلقت برامج للابتعاث الخارجي بهدف إعداد كوادر وطنية قادرة على المنافسة عالميًا. ويُعد الاستثمار في الإنسان السعودي أحد أهم أولويات الدولة، حيث تعمل على تنمية مهارات الشباب وتأهيلهم لسوق العمل، ودعم الابتكار والبحث العلمي. وفي المجال الصحي، شهدت المملكة تطورًا ملحوظًا في جودة الخدمات الصحية، من خلال بناء المستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة، وتوفير الأجهزة الحديثة، وإطلاق العديد من المبادرات الصحية. كما توسعت في استخدام التقنيات الرقمية في القطاع الصحي، مثل حجز المواعيد إلكترونيًا وتقديم الاستشارات الطبية عن بُعد، مما أسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية للمواطنين والمقيمين. أما في الجانب الثقافي، فتتميز المملكة بتنوع ثقافي وتراثي كبير يعكس تاريخها العريق. وتضم العديد من المواقع الأثرية والتاريخية التي تعود إلى آلاف السنين، مثل مدائن صالح، والدرعية التاريخية، وجدة التاريخية، وغيرها من المواقع التي تعكس الحضارات التي مرت على شبه الجزيرة العربية. كما تنظم المملكة العديد من المهرجانات والفعاليات الثقافية والفنية التي تهدف إلى إبراز التراث الوطني وتشجيع الإبداع. وفي السنوات الأخيرة، شهد قطاع السياحة تطورًا كبيرًا بعد إطلاق التأشيرة السياحية، حيث أصبح بإمكان الزوار من مختلف دول العالم استكشاف المعالم الطبيعية والتاريخية والثقافية في المملكة. وتتميز السعودية بتنوع بيئاتها الطبيعية، إذ تضم الصحاري الشاسعة، والجبال، والسواحل المطلة على البحر الأحمر والخليج العربي، إضافة إلى المناطق الزراعية والواحات، مما يجعلها وجهة سياحية متنوعة تناسب مختلف الاهتمامات. كما تهتم المملكة بحماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة، حيث أطلقت مبادرات مثل “السعودية الخضراء” التي تهدف إلى زيادة الرقعة النباتية، ومكافحة التصحر، وخفض الانبعاثات الكربونية، والمحافظة على الموارد الطبيعية. وتعكس هذه المبادرات اهتمام المملكة بالمساهمة في مواجهة التحديات البيئية

About