@saymesharii: الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام بعد الشهادتين، وهي أول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة، فإن صلحت صلح سائر عمله، وإن فسدت فسد سائر عمله. وهي صلة بين العبد وربه، يقف فيها المسلم خاشعًا يناجي خالقه، ويطلب رحمته ومغفرته. للصلاة شروط لا تصح إلا بها، منها: الإسلام، والعقل، والتمييز، ودخول الوقت، والطهارة من الحدث والنجاسة، وستر العورة، واستقبال القبلة، والنية. وللصلاة أركان لا تصح بدونها، وهي: القيام في الفريضة للقادر، وتكبيرة الإحرام، وقراءة الفاتحة، والركوع، والرفع منه، والاعتدال قائمًا، والسجود على الأعضاء السبعة، والرفع من السجود، والجلوس بين السجدتين، والطمأنينة في جميع الأركان، والتشهد الأخير، والجلوس له، والصلاة على النبي ﷺ في التشهد الأخير، والترتيب بين الأركان، والتسليم. كما أن للصلاة واجبات وسننًا، فمن حافظ عليها بخشوع وطمأنينة نال الأجر العظيم، وكانت نورًا له في الدنيا والآخرة، وسببًا لتكفير الذنوب ورفعة الدرجات. قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ﴾ [العنكبوت: 45]. وقال رسول الله ﷺ: «رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة». #fyp #foryou #الصلاة_والسلام_عليك_ياحبيبي_يارسول_الله #اللهم_صلي_على_نبينا_محمد #اكسبلووووورررر