@broulaydiakite1: #marabout #international #pourtoi #tiktokmali🇲🇱223 #tiktokfrance🇨🇵 Écoutez 👂👂bien broulaye Sidibe de wassolo les hommes et les femmes, qui n’ont pas de chance dans la vie.

Wassolo Broulay Diakite
Wassolo Broulay Diakite
Open In TikTok:
Region: ML
Tuesday 28 July 2026 00:21:22 GMT
50400
3663
61
117

Music

Download

Comments

diarra.sedio.diar
Diarra sedio Diarra sedio :
le numéro :
2026-08-02 01:34:35
0
drissa.kon881
Drissa Koné881 :
votre Numéro
2026-08-02 02:29:23
0
satan.et.diable
Satan et diable👺👹 :
Quel village a wasoulou
2026-07-28 10:25:57
1
yachauddiallo
yachauddiallo :
ok
2026-07-29 23:06:42
0
babathiero4
Baba Thiero4 :
stp contact 🙏🙏
2026-07-28 18:22:50
1
zie.boussol
zié boussole :
le numéro du Papa svp
2026-07-29 18:05:28
1
user2561788011003
user2561788011003 :
Ok
2026-07-28 17:27:31
0
user6379752422494
user6379752422494 :
vraiment je suis intéressé on avoir le numéro
2026-07-29 19:35:37
0
user38381287442047
Fatim Koné :
partie deux
2026-07-30 13:26:03
0
user1063974269323
ouleys :
suite
2026-07-29 00:04:09
0
useurm8
useur :
le numero
2026-07-28 16:45:46
0
bayarb06
La sagesse :
son numéro
2026-07-28 23:32:33
0
azizdiarra89
Abdoul Aziz Diarra705 :
Votre contact ?
2026-07-28 00:26:08
0
sangare.foussseyn
Sangare Foussseyni :
🥰🥰🥰🥰
2026-07-31 22:58:06
0
user97931990930495
user97931990930495 :
🥰🥰🥰
2026-07-28 19:50:56
1
issa70851
issa DiABATe :
🥰🥰🥰
2026-08-03 02:19:13
0
modibo.diallo444
modibo diallo :
🥰🥰🥰
2026-08-02 01:24:13
0
ahmadoumohamedcisse
Ahmadou Mohamed Ciss :
🥰🥰🥰
2026-08-01 21:45:20
0
fri...che5
@Fri... Che officiel de mopti :
🥰🥰🥰
2026-08-01 18:52:56
0
user4951272332415
746100 :
👍👍👍👍🥰🥰🥰
2026-08-01 13:34:30
0
moussacoulibali765
moussacoulibali765 :
🥰🥰🥰
2026-08-02 09:17:34
0
bebepoda
Ismael :
💪😍
2026-07-31 20:59:59
0
babourou.yoro.hama
babourou Yoro hama :
❤️❤️❤️
2026-07-28 00:54:55
0
To see more videos from user @broulaydiakite1, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كنت أظن أنني أحب البحر لأنه جميل، لكنني اكتشفت مع الوقت أن الأمر أغرب من ذلك بكثير. في كل مرة أقف أمامه أشعر أنه يعرفني أكثر مما أعرف نفسي، وكأنه يتذكر وجهي حتى عندما أنساه أنا. في إحدى الليالي، ذهبت إلى الشاطئ بعد منتصف الليل. كان المكان هادئًا بصورة غير مألوفة، حتى الأمواج بدت وكأنها تتحرك دون أن تصدر صوتًا. جلست أحدق في الأفق، وفجأة رأيت زجاجة صغيرة تطفو نحوي. التقطتها، فوجدت بداخلها ورقة مكتوبًا عليها: “لا تلتفت خلفك.” تجمدت في مكاني. قاومت فضولي لدقائق، لكنني التفت في النهاية. لم يكن هناك أحد، سوى آثار أقدام مبتلة تبدأ من البحر وتنتهي عند المكان الذي أجلس فيه، وكأن شخصًا خرج من الماء ووقف خلفي ثم اختفى. عدت أنظر إلى البحر، فلاحظت أن الأمواج لم تعد تتجه نحو الشاطئ، بل كانت تعود إلى الداخل وكأن البحر يتنفس بالعكس. في تلك اللحظة سمعت اسمي يُهمس مع صوت الريح، ليس مرة واحدة، بل عشرات المرات. ظننت أنني أتخيل، لكن عندما اقتربت من الماء رأيت انعكاسي على السطح يبتسم، بينما وجهي الحقيقي كان جامدًا. رفع انعكاسي يده ولوّح لي، ثم أشار إلى الأعماق. لم أخف. الغريب أنني شعرت براحة لا أستطيع تفسيرها، كأن البحر كان يدعوني منذ سنوات، وأنا فقط تأخرت في سماع النداء. خطوت خطوة داخل الماء، ثم أخرى. كان البحر دافئًا على غير عادته، وكلما تقدمت أصبحت النجوم أوضح، رغم أنني كنت أغوص إلى الأسفل لا إلى الأعلى. رأيت أسماكًا شفافة تحمل داخل أجسادها ذكريات لأشخاص لا أعرفهم، وساعات قديمة تسبح بلا عقارب، وأبوابًا خشبية مفتوحة في منتصف الماء. عند أعمق نقطة، وجدت كرسيًا فارغًا ينتظرني. جلست عليه، فظهر أمامي البحر على هيئة رجل عجوز، عيناه بلون الأمواج وصوته يشبه المطر. قال لي: “كل من أحب البحر ترك عندي شيئًا لا يعرف أنه فقده.” سألته: “وماذا تركت أنا؟” ابتسم، وأخرج من الماء طفلًا صغيرًا يشبهني تمامًا، كان يضحك ويركض على الشاطئ دون أي خوف. أدركت أنني تركت براءتي هنا منذ سنوات، وأن البحر احتفظ بها حتى أعود. مددت يدي نحو الطفل، لكنه تحول إلى موجة صغيرة عادت إلى الأعماق. ثم اختفى الرجل، وعادت الأمواج إلى طبيعتها، وكأن شيئًا لم يحدث. استيقظت في صباح اليوم التالي على الرمال، وكنت أظن أن ما رأيته مجرد حلم. لكن عندما فتحت يدي، وجدت صدفة بيضاء منقوشًا عليها اسمي بخط لم أره من قبل. منذ ذلك اليوم، لم أعد أقول إنني أحب البحر لأنه جميل. أحبه لأنه المكان الوحيد الذي يعيد إليّ أجزاءً من نفسي كلما ظننت أنني فقدتها، ولأنه يخفي أسراره في وضح النهار أكثر مما يخفيها في الليل. وربما لهذا السبب، كلما وقفت أمامه أشعر أن الأمواج لا تأتي لتلامس قدمي، بل لتتأكد أنني ما زلت أتذكر الطريق إليه، وأنه ما زال يتذكرني أيضًا.
كنت أظن أنني أحب البحر لأنه جميل، لكنني اكتشفت مع الوقت أن الأمر أغرب من ذلك بكثير. في كل مرة أقف أمامه أشعر أنه يعرفني أكثر مما أعرف نفسي، وكأنه يتذكر وجهي حتى عندما أنساه أنا. في إحدى الليالي، ذهبت إلى الشاطئ بعد منتصف الليل. كان المكان هادئًا بصورة غير مألوفة، حتى الأمواج بدت وكأنها تتحرك دون أن تصدر صوتًا. جلست أحدق في الأفق، وفجأة رأيت زجاجة صغيرة تطفو نحوي. التقطتها، فوجدت بداخلها ورقة مكتوبًا عليها: “لا تلتفت خلفك.” تجمدت في مكاني. قاومت فضولي لدقائق، لكنني التفت في النهاية. لم يكن هناك أحد، سوى آثار أقدام مبتلة تبدأ من البحر وتنتهي عند المكان الذي أجلس فيه، وكأن شخصًا خرج من الماء ووقف خلفي ثم اختفى. عدت أنظر إلى البحر، فلاحظت أن الأمواج لم تعد تتجه نحو الشاطئ، بل كانت تعود إلى الداخل وكأن البحر يتنفس بالعكس. في تلك اللحظة سمعت اسمي يُهمس مع صوت الريح، ليس مرة واحدة، بل عشرات المرات. ظننت أنني أتخيل، لكن عندما اقتربت من الماء رأيت انعكاسي على السطح يبتسم، بينما وجهي الحقيقي كان جامدًا. رفع انعكاسي يده ولوّح لي، ثم أشار إلى الأعماق. لم أخف. الغريب أنني شعرت براحة لا أستطيع تفسيرها، كأن البحر كان يدعوني منذ سنوات، وأنا فقط تأخرت في سماع النداء. خطوت خطوة داخل الماء، ثم أخرى. كان البحر دافئًا على غير عادته، وكلما تقدمت أصبحت النجوم أوضح، رغم أنني كنت أغوص إلى الأسفل لا إلى الأعلى. رأيت أسماكًا شفافة تحمل داخل أجسادها ذكريات لأشخاص لا أعرفهم، وساعات قديمة تسبح بلا عقارب، وأبوابًا خشبية مفتوحة في منتصف الماء. عند أعمق نقطة، وجدت كرسيًا فارغًا ينتظرني. جلست عليه، فظهر أمامي البحر على هيئة رجل عجوز، عيناه بلون الأمواج وصوته يشبه المطر. قال لي: “كل من أحب البحر ترك عندي شيئًا لا يعرف أنه فقده.” سألته: “وماذا تركت أنا؟” ابتسم، وأخرج من الماء طفلًا صغيرًا يشبهني تمامًا، كان يضحك ويركض على الشاطئ دون أي خوف. أدركت أنني تركت براءتي هنا منذ سنوات، وأن البحر احتفظ بها حتى أعود. مددت يدي نحو الطفل، لكنه تحول إلى موجة صغيرة عادت إلى الأعماق. ثم اختفى الرجل، وعادت الأمواج إلى طبيعتها، وكأن شيئًا لم يحدث. استيقظت في صباح اليوم التالي على الرمال، وكنت أظن أن ما رأيته مجرد حلم. لكن عندما فتحت يدي، وجدت صدفة بيضاء منقوشًا عليها اسمي بخط لم أره من قبل. منذ ذلك اليوم، لم أعد أقول إنني أحب البحر لأنه جميل. أحبه لأنه المكان الوحيد الذي يعيد إليّ أجزاءً من نفسي كلما ظننت أنني فقدتها، ولأنه يخفي أسراره في وضح النهار أكثر مما يخفيها في الليل. وربما لهذا السبب، كلما وقفت أمامه أشعر أن الأمواج لا تأتي لتلامس قدمي، بل لتتأكد أنني ما زلت أتذكر الطريق إليه، وأنه ما زال يتذكرني أيضًا.

About