@jakrstoenails: should i make more vids like these 🤔🤔 #enhypenvoiceovers #enhypen #fypシ #xyzbca #ot7enhypen

jakrstoenails
jakrstoenails
Open In TikTok:
Region: AE
Tuesday 28 July 2026 02:36:30 GMT
16907
3180
68
279

Music

Download

Comments

flowerboooooks
flowerboooooks :
why niki start randomly rapping at dinner?i love it
2026-07-31 17:42:34
3
boom_boom_shaka_sraka
Kukumber<3 ˢᵉᵉⁱⁿᵍ ᵇᵒʸⁿᵉˣᵗᵈᵒᵒʳ :
WHY IS NI-KI SO ANNOYING IM CRINE
2026-07-30 21:55:31
15
nataliasfate
𝐧𝐚𝐭𝐚𝐥𝐢𝐚 ۶ৎ⁷ :
you’re funny i like you
2026-07-30 18:48:31
1
dreamy_xnight3
Moon_struckxx :
omg heejake ☺️
2026-07-30 21:57:55
0
alicia_0.72
𖤐͟𝘝𝘌𝘙𝘖 ࣪. ☆᳢ :
Are we gonna get a series
2026-07-28 03:05:50
165
chichiweiwei99
chichiweiwei99¹⁰⁰⁹ :
SERIES PLSS HEEJAKE AND SUNSUN
2026-07-29 16:53:48
18
laylani.hernandez7
????? :
I NEED part two NOW
2026-07-29 03:09:17
4
moonstruck.vickyy
🌊🌟Victoria🌟🌊 :
Ur so funny don’t go bald
2026-07-28 03:20:18
18
y67_26
⋆˚𝜗𝜚˚⋆tx..yessiiii⋆˚𝜗𝜚˚⋆ :
What’s the song in the intro
2026-07-29 03:30:42
7
anjiizizzzo.o
𝓐ηנιιι :
PLEASE MAKE A PART TWO AND IF U DO REMIND ME
2026-07-28 08:53:16
5
_.soph67
soph :
REMIND ME PLSSSSSSS
2026-07-28 20:57:40
0
mia.mai340
ᥫ᭡.ִֶָ𓂃𝓗𝓸𝓸𝓷𝓲𝓮ೀ ¹⁰⁰⁹ :
PLEASEEEE MAKE A SERIES BRO
2026-07-28 17:58:47
5
retail_therapy_
69milligramsofcrack :
help im lowk obsessed w ts
2026-07-28 04:00:44
6
werzworld
🐞 :
im waiting for pt2 GIVEEEEEE
2026-07-28 18:46:10
0
To see more videos from user @jakrstoenails, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

تعبير عن المقولة: “لا تهتم لكلام الناس، لأن الناس يتكلمون حتى على الميت في قبره.” تُعد هذه المقولة من أكثر العبارات التي تُلامس واقع الإنسان، لأنها تصف حقيقة لا يمكن إنكارها مهما اختلفت الأزمنة أو الأشخاص. فالإنسان بطبيعته يعيش وسط مجتمع يمتلئ بالآراء، والأحكام، والانتقادات، وكثيرًا ما يجعل كلام الآخرين مقياسًا لسعادته أو سببًا لتعاسة أيامه. لكن هذه المقولة تأتي لتذكرنا بحقيقة بسيطة وعميقة في الوقت ذاته، وهي أن الناس لن يتوقفوا عن الكلام مهما فعلت، بل إن حديثهم لا ينتهي حتى عن شخصٍ غادر الدنيا ولم يعد بين الأحياء. منذ أن يولد الإنسان وحتى آخر يوم في حياته، يجد نفسه محاطًا بآراء الآخرين. فإن نجح قالوا إنه كان محظوظًا، وإن فشل قالوا إنه لا يستحق المحاولة، وإن تكلم انتقدوا كلامه، وإن صمت قالوا إنه متكبر أو غامض، وإن اقترب من الناس وصفوه بالمبالغ في الاختلاط، وإن ابتعد عنهم قالوا إنه تغيّر وتكبر. وكأن الإنسان مهما حاول إرضاء الجميع فلن يصل إلى غايته، لأن لكل شخص نظرة مختلفة، ولكل عقل تفسير خاص، ولكل لسان حديث لا ينتهي. ولهذا جاءت عبارة: “الناس يتكلمون حتى على الميت في قبره.” فهي ليست مبالغة، بل تصوير لواقع يعرفه الجميع. فكثيرًا ما نرى الناس يتحدثون عن شخص توفي منذ سنوات، فيمدحه بعضهم ويذمه آخرون، ويختلفون حول حياته وتصرفاته رغم أنه لم يعد موجودًا ليدافع عن نفسه أو يوضح مقصده. فإذا كان الإنسان لا يسلم من كلام الناس بعد وفاته، فكيف يتوقع أن يسلم منه وهو حي يعيش بينهم؟ إن أكبر خطأ قد يقع فيه الإنسان هو أن يجعل رضى الناس هدفًا لحياته. فمن يركض خلف رضا الجميع سيجد نفسه يتغير كل يوم، ويبدل مبادئه باستمرار، ويعيش حياة لا تشبهه. سيخشى اتخاذ قراراته، ويتردد في تحقيق أحلامه، ويحسب ألف حساب لكل كلمة قد يسمعها، حتى يصبح أسيرًا لنظرات الآخرين أكثر من كونه صاحب قرار في حياته. وليس المقصود من هذه المقولة أن يتجاهل الإنسان النصيحة الصادقة أو النقد البنّاء، فهناك فرق كبير بين من ينصحك حبًا فيك، ومن ينتقدك لمجرد الانتقاد. فالنصيحة تأتي لتقويم الخطأ، أما كلام الناس الذي تشير إليه المقولة فهو ذلك الحديث الذي لا يستند إلى حقيقة، ولا يراد به الإصلاح، وإنما يكون بدافع الفضول، أو المقارنة، أو الحسد، أو حب التدخل في شؤون الآخرين. كم من شخص تخلى عن حلمه لأنه خاف من كلام الناس، وكم من فتاة أو شاب عاش حياة لا يريدها فقط حتى لا يصبح حديث المجالس. وكم من موهبة دفنت، وكم من مشروع توقف، وكم من فرصة ضاعت لأن صاحبها انشغل بما سيقوله الناس أكثر من انشغاله بما ينفعه. وبعد سنوات، يكتشف أن أولئك الذين خاف من كلامهم قد نسوا الأمر كله، بينما بقي هو يحمل حسرة ما لم يفعله. والعجيب أن الناس غالبًا ينسون ما قالوه، لكن الإنسان يظل يتذكر أثر كلماتهم في نفسه. ولهذا فإن الحكيم هو من يعرف قيمة نفسه، ويجعل ميزانه الحق والضمير، لا كثرة الألسنة. فمن عاش ينتظر التصفيق تعب، ومن عاش يخشى الانتقاد لم يرتح، أما من عرف أن رضا الله ثم راحة ضميره أهم من رضا البشر، فإنه يعيش مطمئنًا مهما كثرت الأحاديث من حوله. كما تعلمنا هذه المقولة أن الانشغال بحياة الآخرين عادة لا تنتهي عند بعض الناس. فمن لا يجد ما يملأ به وقته أو يطور به نفسه، قد يجعل الحديث عن الناس وسيلة للتسلية. لذلك فإن أفضل رد على هذا النوع من الكلام ليس الجدال ولا الغضب، بل النجاح، والثبات، والاستمرار في الطريق الصحيح. فالوقت الذي يضيع في الرد على كل تعليق هو وقت يُنتزع من حياة الإنسان ومن أحلامه. ومن أجمل ما يمكن أن يدركه الإنسان مع مرور الأيام أن الناس لا يعيشون حياته، ولا يتحملون نتائج قراراته، ولا يشعرون بآلامه أو أفراحه كما يشعر بها هو. فإذا كان الأمر كذلك، فلماذا يمنحهم حق التحكم في اختياراته؟ إن من حق كل إنسان أن يعيش بما يرضي ضميره، وأن يسعى لما يحقق له الخير، دون أن يجعل كل كلمة عابرة توقفه عن المضي في طريقه. وفي النهاية، فإن هذه المقولة لا تدعو إلى تجاهل المجتمع أو احتقار آراء الآخرين، وإنما تدعو إلى التحرر من الخوف المرضي من كلام الناس. فهي تذكرنا بأن الألسنة لن تصمت، وأن الانتقادات لن تنتهي، وأن من يحاول إرضاء الجميع سيخسر نفسه قبل أن يرضي أحدًا. لذلك عش بما يمليه عليك ضميرك، وافعل الخير ما استطعت، واحترم الناس، لكن لا تجعل حياتك رهينة لكلماتهم. فالناس يتغير حديثهم كل يوم، أما عمرك فإنه يمضي مرة واحدة، ولا يستحق أن يُهدر خوفًا من رأي لن يدوم أكثر من لحظات. #حزن #هواجيس #القرني💔 #fyp #explore
تعبير عن المقولة: “لا تهتم لكلام الناس، لأن الناس يتكلمون حتى على الميت في قبره.” تُعد هذه المقولة من أكثر العبارات التي تُلامس واقع الإنسان، لأنها تصف حقيقة لا يمكن إنكارها مهما اختلفت الأزمنة أو الأشخاص. فالإنسان بطبيعته يعيش وسط مجتمع يمتلئ بالآراء، والأحكام، والانتقادات، وكثيرًا ما يجعل كلام الآخرين مقياسًا لسعادته أو سببًا لتعاسة أيامه. لكن هذه المقولة تأتي لتذكرنا بحقيقة بسيطة وعميقة في الوقت ذاته، وهي أن الناس لن يتوقفوا عن الكلام مهما فعلت، بل إن حديثهم لا ينتهي حتى عن شخصٍ غادر الدنيا ولم يعد بين الأحياء. منذ أن يولد الإنسان وحتى آخر يوم في حياته، يجد نفسه محاطًا بآراء الآخرين. فإن نجح قالوا إنه كان محظوظًا، وإن فشل قالوا إنه لا يستحق المحاولة، وإن تكلم انتقدوا كلامه، وإن صمت قالوا إنه متكبر أو غامض، وإن اقترب من الناس وصفوه بالمبالغ في الاختلاط، وإن ابتعد عنهم قالوا إنه تغيّر وتكبر. وكأن الإنسان مهما حاول إرضاء الجميع فلن يصل إلى غايته، لأن لكل شخص نظرة مختلفة، ولكل عقل تفسير خاص، ولكل لسان حديث لا ينتهي. ولهذا جاءت عبارة: “الناس يتكلمون حتى على الميت في قبره.” فهي ليست مبالغة، بل تصوير لواقع يعرفه الجميع. فكثيرًا ما نرى الناس يتحدثون عن شخص توفي منذ سنوات، فيمدحه بعضهم ويذمه آخرون، ويختلفون حول حياته وتصرفاته رغم أنه لم يعد موجودًا ليدافع عن نفسه أو يوضح مقصده. فإذا كان الإنسان لا يسلم من كلام الناس بعد وفاته، فكيف يتوقع أن يسلم منه وهو حي يعيش بينهم؟ إن أكبر خطأ قد يقع فيه الإنسان هو أن يجعل رضى الناس هدفًا لحياته. فمن يركض خلف رضا الجميع سيجد نفسه يتغير كل يوم، ويبدل مبادئه باستمرار، ويعيش حياة لا تشبهه. سيخشى اتخاذ قراراته، ويتردد في تحقيق أحلامه، ويحسب ألف حساب لكل كلمة قد يسمعها، حتى يصبح أسيرًا لنظرات الآخرين أكثر من كونه صاحب قرار في حياته. وليس المقصود من هذه المقولة أن يتجاهل الإنسان النصيحة الصادقة أو النقد البنّاء، فهناك فرق كبير بين من ينصحك حبًا فيك، ومن ينتقدك لمجرد الانتقاد. فالنصيحة تأتي لتقويم الخطأ، أما كلام الناس الذي تشير إليه المقولة فهو ذلك الحديث الذي لا يستند إلى حقيقة، ولا يراد به الإصلاح، وإنما يكون بدافع الفضول، أو المقارنة، أو الحسد، أو حب التدخل في شؤون الآخرين. كم من شخص تخلى عن حلمه لأنه خاف من كلام الناس، وكم من فتاة أو شاب عاش حياة لا يريدها فقط حتى لا يصبح حديث المجالس. وكم من موهبة دفنت، وكم من مشروع توقف، وكم من فرصة ضاعت لأن صاحبها انشغل بما سيقوله الناس أكثر من انشغاله بما ينفعه. وبعد سنوات، يكتشف أن أولئك الذين خاف من كلامهم قد نسوا الأمر كله، بينما بقي هو يحمل حسرة ما لم يفعله. والعجيب أن الناس غالبًا ينسون ما قالوه، لكن الإنسان يظل يتذكر أثر كلماتهم في نفسه. ولهذا فإن الحكيم هو من يعرف قيمة نفسه، ويجعل ميزانه الحق والضمير، لا كثرة الألسنة. فمن عاش ينتظر التصفيق تعب، ومن عاش يخشى الانتقاد لم يرتح، أما من عرف أن رضا الله ثم راحة ضميره أهم من رضا البشر، فإنه يعيش مطمئنًا مهما كثرت الأحاديث من حوله. كما تعلمنا هذه المقولة أن الانشغال بحياة الآخرين عادة لا تنتهي عند بعض الناس. فمن لا يجد ما يملأ به وقته أو يطور به نفسه، قد يجعل الحديث عن الناس وسيلة للتسلية. لذلك فإن أفضل رد على هذا النوع من الكلام ليس الجدال ولا الغضب، بل النجاح، والثبات، والاستمرار في الطريق الصحيح. فالوقت الذي يضيع في الرد على كل تعليق هو وقت يُنتزع من حياة الإنسان ومن أحلامه. ومن أجمل ما يمكن أن يدركه الإنسان مع مرور الأيام أن الناس لا يعيشون حياته، ولا يتحملون نتائج قراراته، ولا يشعرون بآلامه أو أفراحه كما يشعر بها هو. فإذا كان الأمر كذلك، فلماذا يمنحهم حق التحكم في اختياراته؟ إن من حق كل إنسان أن يعيش بما يرضي ضميره، وأن يسعى لما يحقق له الخير، دون أن يجعل كل كلمة عابرة توقفه عن المضي في طريقه. وفي النهاية، فإن هذه المقولة لا تدعو إلى تجاهل المجتمع أو احتقار آراء الآخرين، وإنما تدعو إلى التحرر من الخوف المرضي من كلام الناس. فهي تذكرنا بأن الألسنة لن تصمت، وأن الانتقادات لن تنتهي، وأن من يحاول إرضاء الجميع سيخسر نفسه قبل أن يرضي أحدًا. لذلك عش بما يمليه عليك ضميرك، وافعل الخير ما استطعت، واحترم الناس، لكن لا تجعل حياتك رهينة لكلماتهم. فالناس يتغير حديثهم كل يوم، أما عمرك فإنه يمضي مرة واحدة، ولا يستحق أن يُهدر خوفًا من رأي لن يدوم أكثر من لحظات. #حزن #هواجيس #القرني💔 #fyp #explore

About