@mx.in3: " انتهاء الرغبة أشـد من الكُره " لأن الكره، مهما بدا مؤلمًا، يبقى شعورًا حيًا. فيه انتظار، وفيه عتاب، وفيه أمنيةٌ صغيرة بأن يكون كل شيء مختلفًا عمّا حدث. أما حين تنتهي الرغبة، فلا يعود الإنسان ينتظر شيئًا. لا رسالةً تأتي، ولا اعتذارًا متأخرًا، ولا تفسيرًا لما انكسر داخله. تصبح الأشياء التي كانت تعني له الكثير، عابرةً كما لو أنها لم تكن يومًا جزءًا من قلبه. وليس لأنه نسي، أو لأن الألم لم يعد موجودًا، بل لأنه تعب من حمل شعورٍ لم يجد له مكانًا يستقر فيه. حاول كثيرًا أن يتمسك، وأن يُصلح، وأن يمنح الفرص مرةً بعد أخرى، لكنه في كل مرة كان يعود مثقلًا أكثر مما كان. حتى جاء اليوم الذي لم يشعر فيه بالغضب، ولا بالحزن، ولا حتى بالرغبة في الالتفات إلى الخلف. وكأن قلبه قرر بصمتٍ تام أن يُغلق الباب، لا عقابًا لأحد، بل رحمةً بنفسه. ولهذا كانت نهاية الرغبة أشد من الكره. لأن الكره يُبقي في القلب شيئًا ينبض، أما انتهاء الرغبة... فهو أن ينطفئ كل شيء، دون صوت، ودون وداع، وكأن الإنسان غادر شعوره قبل أن يغادر المكان.#storytime #foryou #fyp #fyppppppppppppppppppppppp #explore