@cpfqueimado: Como será?... #comunidadeflop #flopera #saorikidoqueen👑💆🏻‍♀️ #newmfxqueen💆‍♀️👑

Ultravioleta
Ultravioleta
Open In TikTok:
Region: BR
Tuesday 28 July 2026 05:18:15 GMT
62664
11887
336
2507

Music

Download

Comments

machinegunlucas
Lucas Querino :
the wires that connects
2026-07-29 21:57:08
0
lwrran_
lorran :
the wire that connects
2026-07-29 20:17:29
1133
user010937778s90
Erick :
tava vendo um tweet que o fio que liga
2026-07-29 20:09:29
3299
andybentinck
Andy Bentinck :
How would be?
2026-07-29 19:01:25
610
amariadomith
maria clara :
according this page on twitter
2026-07-30 01:23:13
0
edu.wildatheart
𝒆𝒅𝒖 ☥ :
piada 1: whatsapp caiu agr só falta o bolsonaro
2026-07-29 19:22:13
192
crucifjxo
૮ . . vw ა :
Segundo essa página no Twitter
2026-07-29 01:03:48
3163
iysl.7
iysl.7 :
Fonte : Choquei
2026-07-29 17:40:36
219
c.marcelo0
marcelo :
the wire that connects
2026-07-30 01:06:11
6
saviwzs
savi ☔︎︎ :
Tia Xanda….
2026-07-29 17:40:15
57
thiiaglrn
t :
tão falando q foi um ataque 😰
2026-07-29 18:10:13
105
fa.do_cachorro
vagabundagem mistérios :
o vídeo assim:
2026-07-28 12:35:24
83
blyath2
Lu :
"como seria o mundo sem essas redes sociais todas" como se sempre tivessem existido;--;
2026-07-29 15:24:06
17
juanguilheerme
juanguilheerme :
Segundo essa pagina no twitter
2026-07-29 17:47:51
25
goodsreasons
luan :
o fio que liga a terra foi destruido?
2026-07-29 19:16:42
58
joaoqql
joao :
como será
2026-07-29 18:34:31
62
mariarbduda
Mariarbduda 𝄞 :
fio que liga
2026-07-29 17:56:10
14
To see more videos from user @cpfqueimado, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في تاريخ المالوف القسنطيني، هناك أسماءٌ ذاع صيتها وخلّدتها التسجيلات، وأسماءٌ أخرى لا تقل قيمةً وإبداعًا، لكنها بقيت حبيسة الظل، حتى كادت أن تُطوى صفحاتها مع مرور الزمن. ومن بين هذه القامات الفنية النادرة يبرز اسم الشيخ الصادق بن طوبال، أحد كبار رجالات مدرسة بن طوبال العريقة، وفنانٌ استثنائي لم يحظ بما يستحقه من التعريف والتكريم، رغم ما تركه من أثر فني أصيل في ذاكرة المالوف القسنطيني. إن الحديث عن الشيخ الصادق بن طوبال ليس حديثًا عن فنان عادي، بل عن أحد أمناء التراث، ورجلٍ حمل لواء المدرسة القسنطينية الأصيلة في زمن كان فيه المالوف يُتلقى بالمشافهة، وتُنقل أسراره من شيخ إلى تلميذه بكل أمانة وإخلاص. وُلد الشيخ الصادق بن طوبال بمدينة قسنطينة سنة 1921، في كنف عائلة عُرفت بحمل مشعل المالوف جيلاً بعد جيل، فنشأ في بيئةٍ كان فيها هذا الفن الأصيل جزءًا من الحياة اليومية، وتشرب منذ صغره أصول المدرسة القسنطينية. ومن المعلومة التي قد يجهلها الكثيرون أن الشيخ عبد المومن بن طوبال، المولود سنة 1928، يُعد عمَّ الشيخ الصادق بن طوبال، رغم أنه يصغره بسبع سنوات. ويعود ذلك إلى أن الشيخ عبد المومن كان أصغر أفراد الجيل الأكبر في عائلة بن طوبال، بينما ينتمي الشيخ الصادق إلى الجيل الذي يليه، وهو ما يفسر هذه الخصوصية العائلية التي قد تبدو غريبة لأول وهلة. وتتلمذ الشيخ الصادق بن طوبال، رفقة الفنان عبد المجيد جزار، على يد المعلم الكبير علاوة بن طوبال (1869-1978)، الذي كان المرجع الأول لمدرسة بن طوبال، ورسّخ فيهما أصول الأداء المالوفي الأصيل، وصاغ شخصيتهما الفنية وفق تقاليد المدرسة القسنطينية المحافظة. وفي الماضي، بل وحتى إلى عهد قريب، كان أهل المالوف بقسنطينة يقسمون أساليب الأداء إلى مدرستين كبيرتين ؛ مدرسة عائلة بن طوبال ومدرسة عائلة الفرقاني. وكان عشاق المالوف يميزون بينهما بقولهم:
في تاريخ المالوف القسنطيني، هناك أسماءٌ ذاع صيتها وخلّدتها التسجيلات، وأسماءٌ أخرى لا تقل قيمةً وإبداعًا، لكنها بقيت حبيسة الظل، حتى كادت أن تُطوى صفحاتها مع مرور الزمن. ومن بين هذه القامات الفنية النادرة يبرز اسم الشيخ الصادق بن طوبال، أحد كبار رجالات مدرسة بن طوبال العريقة، وفنانٌ استثنائي لم يحظ بما يستحقه من التعريف والتكريم، رغم ما تركه من أثر فني أصيل في ذاكرة المالوف القسنطيني. إن الحديث عن الشيخ الصادق بن طوبال ليس حديثًا عن فنان عادي، بل عن أحد أمناء التراث، ورجلٍ حمل لواء المدرسة القسنطينية الأصيلة في زمن كان فيه المالوف يُتلقى بالمشافهة، وتُنقل أسراره من شيخ إلى تلميذه بكل أمانة وإخلاص. وُلد الشيخ الصادق بن طوبال بمدينة قسنطينة سنة 1921، في كنف عائلة عُرفت بحمل مشعل المالوف جيلاً بعد جيل، فنشأ في بيئةٍ كان فيها هذا الفن الأصيل جزءًا من الحياة اليومية، وتشرب منذ صغره أصول المدرسة القسنطينية. ومن المعلومة التي قد يجهلها الكثيرون أن الشيخ عبد المومن بن طوبال، المولود سنة 1928، يُعد عمَّ الشيخ الصادق بن طوبال، رغم أنه يصغره بسبع سنوات. ويعود ذلك إلى أن الشيخ عبد المومن كان أصغر أفراد الجيل الأكبر في عائلة بن طوبال، بينما ينتمي الشيخ الصادق إلى الجيل الذي يليه، وهو ما يفسر هذه الخصوصية العائلية التي قد تبدو غريبة لأول وهلة. وتتلمذ الشيخ الصادق بن طوبال، رفقة الفنان عبد المجيد جزار، على يد المعلم الكبير علاوة بن طوبال (1869-1978)، الذي كان المرجع الأول لمدرسة بن طوبال، ورسّخ فيهما أصول الأداء المالوفي الأصيل، وصاغ شخصيتهما الفنية وفق تقاليد المدرسة القسنطينية المحافظة. وفي الماضي، بل وحتى إلى عهد قريب، كان أهل المالوف بقسنطينة يقسمون أساليب الأداء إلى مدرستين كبيرتين ؛ مدرسة عائلة بن طوبال ومدرسة عائلة الفرقاني. وكان عشاق المالوف يميزون بينهما بقولهم: "الطبابلة" و"الفراقنة" أو "جماعة الفبريكة"، في إشارة إلى مصنع التبغ "بن شيكو". ولم يكن هذا التقسيم تعصبًا، بل كان اعترافًا بوجود مدرستين كبيرتين، لكل منهما شخصيتها الفنية وأسلوبها الخاص، وقد أسهمتا معًا في حفظ المالوف القسنطيني وإيصاله إلى الأجيال اللاحقة. وقد كان الشيخ الصادق بن طوبال واحدًا من أبرز رجالات هذه المدرسة العريقة، حيث عُرف بإتقانه العزف على آلة الجواق (الناي التقليدي)، وكان من أهم عناصر جوق عائلة بن طوبال، كما كان ممثلًا ومتحدثًا باسم العائلة في العديد من المناسبات، لما امتلكه من ثقافة موسيقية، ورجاحة رأي، وحضور مميز بين شيوخ المالوف. ورغم وفائه المطلق لمدرسة بن طوبال، فقد كان متفتحًا على بقية المدارس الموسيقية، ولا سيما مدرسة الصنعة، وهو ما أكسبه ذوقًا فنيًا راقيًا، وجعل أداءه يجمع بين أصالة المدرسة القسنطينية والانفتاح على مختلف التجارب الراقية، دون أن يفقد هويته الفنية الأصيلة. ورغم ما كان يتمتع به من مكانة واحترام داخل الأوساط الفنية، فإن القدر لم يمنحه فرصًا كثيرة للتسجيل والتوثيق، لذلك لم يصل إلينا من أدائه إلا عدد قليل جدًا من التسجيلات، لكنها تحمل قيمة فنية وتاريخية. فكل تسجيل بصوته أو بعزفه يُعد وثيقة نادرة، تُجسد أسلوب المدرسة القسنطينية الأصيلة كما كان يؤديها الشيوخ في زمنها الذهبي. لقد امتلك الشيخ الصادق بن طوبال حسًا موسيقيًا رفيعًا، وذوقًا فنيًا مرهفًا، يتجلى بوضوح في طريقته في الأداء والعزف، حيث كان يحافظ على روح النوبة، ويولي اهتمامًا بالغًا للنغمة والميزان والزخارف الموسيقية، بعيدًا عن التكلف أو الاستعراض، وهو ما جعل أداءه مثالًا للأصالة والرصانة. واليوم، وبعد مرور أكثر من نصف قرن على وفاته، أصبحت تسجيلاته من أندر ما يمكن أن يعثر عليه الباحث أو محب المالوف. بل إن كثيرًا من عشاق هذا الفن لا يعلمون أصلًا بوجود هذه التسجيلات، وهو ما يجعلها كنوزًا تراثية حقيقية، تستحق الحفظ، والتوثيق، والتعريف بها، لأنها تمثل جزءًا أصيلًا من الذاكرة الموسيقية لمدينة قسنطينة. لقد توفي الشيخ الصادق بن طوبال رحمه الله سنة 1971، لكنه ترك إرثًا يفوق بكثير عدد التسجيلات التي وصلتنا عنه. فالقيمة الحقيقية للفنان لا تُقاس بكثرة ما سجله، وإنما بما تركه من أثر في مدرسته، وبما أسهم به في الحفاظ على أصالة المالوف القسنطيني ونقله بأمانة إلى من جاء بعده. والآن نترككم مع توشية "ديل" بأداء قسنطيني أصيل مائة بالمائة، كما كان يؤديها شيوخ المالوف في قسنطينة، يتقدمهم الشيخ الصادق بن طوبال على آلة الجواق، ويرافقه الشيخ معمر براشي على الإيقاع، في تسجيل نادر يُعد من أنفس ما وصل إلينا من تراث مدرسة بن طوبال. نسأل الله أن يحفظ هذا الإرث للأجيال القادمة، ونتمنى لكم طيب الاستماع والاستمتاع بهذه الجوهرة الفنية النادرة. #المالوف_القسنطيني #constantine #malouf_constantinois #malouf #قسنطينة

About