@tiraofegypt: ☥ 𓋹𓂀 Aset, Great of Magic 𓂀𓋹 ☥ Before she was known as Isis, she was Aset, the ancient Egyptian goddess of magic, healing, motherhood, protection, and resurrection. She gathered what had been broken. She guarded the sacred throne. She knew the hidden name of power. Through grief, devotion, and divine magic, Aset restored life where death had tried to claim it. This original ritual chant by Tira of Egypt honors Aset as Weret Hekau, Great of Magic, Nebet Ankh, Lady of Life, and the winged protector who watches beneath the stars. Dua Aset. Open your wings above us. Guard us through the darkness. Breathe life into what has fallen. ☥ Would you listen to the full ancient Egyptian-inspired chant? You can find it at TiraofEgypt.com/music #ancientegypt #egyptianmythology #AncientEgyptianMusic #RitualChant #egypt #egyptianmusic

Tira of Egypt
Tira of Egypt
Open In TikTok:
Region: US
Tuesday 28 July 2026 05:28:09 GMT
66
5
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @tiraofegypt, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

قصر الشوق كلمات: التجاني حاج موسى ألحان: عمر الشاعر غناء: زيدان إبراهيم هناك أغنيات لا تُغنّى فحسب، بل تُروى كحكاية عاشها كل من عرف الانتظار، وكل من ذاق مرارة الفراق وهو متمسك بخيطٍ رفيع من الأمل. ومن بين هذه الأعمال الخالدة، تقف
قصر الشوق كلمات: التجاني حاج موسى ألحان: عمر الشاعر غناء: زيدان إبراهيم هناك أغنيات لا تُغنّى فحسب، بل تُروى كحكاية عاشها كل من عرف الانتظار، وكل من ذاق مرارة الفراق وهو متمسك بخيطٍ رفيع من الأمل. ومن بين هذه الأعمال الخالدة، تقف "قصر الشوق" شامخةً في وجدان السودانيين، بما تحمله من صدقٍ في الكلمة، وروعةٍ في اللحن، وإحساسٍ بالغ العمق في أداء الفنان الكبير زيدان إبراهيم. كتب الشاعر التجاني حاج موسى هذه القصيدة بلغةٍ بسيطة، لكنها نافذة إلى القلب مباشرة. لم يلجأ إلى التعقيد أو المبالغة، بل رسم مشاعر المحب الذي يحاول أن يقنع نفسه بالنسيان، ثم ينهزم أمام نظرةٍ واحدة من عيني الحبيب. يقول: "أقول أصبر على الهجران... أقول أنساك لابد"، لكن كل محاولات الصمود تتلاشى بمجرد أن يرى ذلك "الطرف النعسان"، فتخونه القوة، ويعود القلب إلى ضعفه الجميل. أما عمر الشاعر، فقد صاغ لحناً يحمل روح الكلمات بكل تفاصيلها. لحنٌ يبدأ هادئاً، ثم يتدرج مع تصاعد المشاعر، حتى تشعر وكأن الموسيقى نفسها تحاول مقاومة الفراق قبل أن تستسلم للشوق. ويأتي صوت زيدان إبراهيم ليمنح الأغنية بعدها الإنساني الكامل؛ ذلك الصوت الدافئ الذي اشتهر بقدرته على إيصال الإحساس دون تكلف، حتى أصبحت "قصر الشوق" واحدة من العلامات المضيئة في مسيرته الفنية. ومن أجمل الصور الشعرية في الأغنية قول الشاعر: "يا قصر الشوق دا لو هدّاك حبيبك ومرّة ليك صدّ ببنيك بي غلاوة الريد محال أنا قصري يتهدّ." هنا يتحول الحب إلى قصرٍ لا تهدمه لحظة جفاء، ولا كلمة عتاب، فالمحب يؤكد أن ما بناه الود لا يمكن أن تسقطه قسوة الأيام، وأنه سيعيد بناء هذا القصر كلما حاولت الظروف هدمه. إنها صورة شعرية بديعة تختصر معنى الوفاء والإخلاص. وتبلغ الأغنية ذروة إحساسها عندما يقول: "واهي الأيام بتتعدى... ونرجع تاني لابد." ليؤكد أن الزمن، مهما طال، ليس سوى مرحلة عابرة، وأن اللقاء يظل حلماً يعيش عليه العاشق، وأن الأمل يظل أقوى من الغياب. ولعل أكثر ما يميز "قصر الشوق" أنها لا تنتمي إلى زمنٍ معين، بل إلى كل قلبٍ عرف الحب. لذلك بقيت حاضرة في الذاكرة السودانية، تتناقلها الأجيال بنفس المحبة التي استقبلها بها جمهورها عند ميلادها. في هذه الليلة، لا نستمع إلى أغنية فقط، بل نستعيد زمناً كانت فيه الكلمة تُكتب بإحساس، واللحن يُصاغ بروح، والصوت يحمل رسالةً قبل أن يكون أداءً. سهرة الليلة نهديها إلى كل من بنى في قلبه "قصر شوق"، وظل ينتظر أن تلتقي العين بالعين، وأن يعود اللقاء... كما قال الشاعر: "ونرجع تاني لابد". دمتم أوفياء للفن السوداني الأصيل #creatorsearchinsights #اغاني_الحقيبه_السودانيه #زيدان_إبراهيم #قصر_الشوق

About