@ahmadelghanim72gmail.co1: #مجرد________ذووووووق🎶🎵💞 #مجرد________ذووووووق🎶🎵💞

آوجـاع ᬼ̶مضــلوم᭄ ☯࿐
آوجـاع ᬼ̶مضــلوم᭄ ☯࿐
Open In TikTok:
Region: TR
Tuesday 28 July 2026 07:29:17 GMT
10494
262
10
20

Music

Download

Comments

mhmd19848
ابو يعقوب :
فديت ذوقك 🌹الراقي
2026-07-28 17:51:03
0
thankyoughanem
ْ :
اريد مشمش
2026-07-28 07:32:31
1
user4ufhyyi17u
ديري👑⃟ᬼوفتخر85 :
👍👍👍
2026-07-28 14:58:16
1
asrht456
ابو زيد السراوي🐺🥷🏻🦅🪓🫴 :
👍👍👍
2026-07-29 00:08:11
0
thankyoughanem
ْ :
❤️❤️❤️
2026-07-28 07:31:53
1
mosa19789
❤️(( موسى الشمري ))❤️ :
💚💚💚
2026-07-28 19:36:35
0
dtxsjgt
dtxsjgt :
🥰🥰🥰
2026-07-29 07:47:25
0
raed.raed17
↩️ℝ𝔸𝔼𝔻.𝔸𝕃𝔾𝔸𝕊𝔼𝕄↪️ :
🥀
2026-07-28 18:49:57
0
asrht456
ابو زيد السراوي🐺🥷🏻🦅🪓🫴 :
👍🏻👍🏻👍🏻
2026-07-29 00:08:14
1
To see more videos from user @ahmadelghanim72gmail.co1, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

“عندما أخسر… أبتسم، لأنني أعرف أنني سأعود أقوى. وهذا ما كان يفعله كريستيانو رونالدو دائمًا. لم يكن يرى الهزيمة نهاية الطريق، بل بداية الرد. كل انتقاد كان يتحول إلى دافع، وكل سقوط كان موعدًا لعودةٍ أكبر. كانوا يحتفلون قبل أن تنتهي القصة، وهو كان يكتب النهاية بنفسه. قبل مواجهة أتلتيكو مدريد، خسر بهدفين دون رد، وامتلأت الصحف بالكلام، واعتقد الكثيرون أن الرحلة انتهت. لكنه دخل مباراة الإياب بابتسامةٍ لم يفهمها أحد. لم يكن يبتسم لأنه لا يشعر بالضغط، بل لأنه كان يؤمن بنفسه أكثر مما يؤمن به العالم. ثم جاءت الليلة التي لن ينساها التاريخ. سجل ثلاثية، وقلب النتيجة بمفرده تقريبًا، وأثبت أن المحارب الحقيقي لا يُقاس بعدد المرات التي يسقط فيها، بل بعدد المرات التي ينهض فيها أقوى. **لهذا كان رونالدو يبتسم بعد الخسارة… لأنه كان يعلم أن الرد لا يُقال في المؤتمرات، ولا يُكتب في الصحف، بل يُكتب على لوحة النتائج. وكانت ابتسامته دائمًا بداية الكابوس لكل من ظن أن قصته انتهت.
“عندما أخسر… أبتسم، لأنني أعرف أنني سأعود أقوى. وهذا ما كان يفعله كريستيانو رونالدو دائمًا. لم يكن يرى الهزيمة نهاية الطريق، بل بداية الرد. كل انتقاد كان يتحول إلى دافع، وكل سقوط كان موعدًا لعودةٍ أكبر. كانوا يحتفلون قبل أن تنتهي القصة، وهو كان يكتب النهاية بنفسه. قبل مواجهة أتلتيكو مدريد، خسر بهدفين دون رد، وامتلأت الصحف بالكلام، واعتقد الكثيرون أن الرحلة انتهت. لكنه دخل مباراة الإياب بابتسامةٍ لم يفهمها أحد. لم يكن يبتسم لأنه لا يشعر بالضغط، بل لأنه كان يؤمن بنفسه أكثر مما يؤمن به العالم. ثم جاءت الليلة التي لن ينساها التاريخ. سجل ثلاثية، وقلب النتيجة بمفرده تقريبًا، وأثبت أن المحارب الحقيقي لا يُقاس بعدد المرات التي يسقط فيها، بل بعدد المرات التي ينهض فيها أقوى. **لهذا كان رونالدو يبتسم بعد الخسارة… لأنه كان يعلم أن الرد لا يُقال في المؤتمرات، ولا يُكتب في الصحف، بل يُكتب على لوحة النتائج. وكانت ابتسامته دائمًا بداية الكابوس لكل من ظن أن قصته انتهت.

About