@honey2605020084: This Multi-tool Hammer Changed My DIY Work #multitool #hammer#homerenovation#repairtools #handtools

honey2605020084
honey2605020084
Open In TikTok:
Region: US
Tuesday 28 July 2026 14:25:00 GMT
1358
0
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @honey2605020084, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

فالقرآن لا يحارب الجمال بل يهذب طريقة التعامل معه ولا يحرم الزينة بل يربطها بالقسط والتقوى فلا يحول النعمة إلى عبادة ولا يجعلها وسيلة لطلب الأنظار هل المشكلة في الشعر… أم في مفهوم الزينة كله؟ من أكثر الآيات التي دار حولها الجدل قوله تعالى: ﴿ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها﴾ لكن السؤال الذي نادرًا ما يُطرح هو: ما هي الزينة أصلًا في القرآن؟ هل الزينة شيء مذموم؟ أبدًا. بل الله يقول: ﴿قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق﴾ فلو كانت الزينة مذمومة بذاتها، لما أنكر الله على من حرمها. إذن المشكلة ليست في وجود الزينة… بل في طريقة التعامل معها. فالقرآن كله قائم على ميزان واحد: القسط… والاعتدال… وترك الإسراف. ولهذا يقول: ﴿ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين﴾ فالزينة نعمة… لكنها، ككل نعمة، قد تتحول إلى وسيلة للمباهاة، أو التفاخر، أو لفت الأنظار، أو صناعة صورة يعيش الإنسان لأجلها. وهنا يفقد الإنسان ميزان القسط. ولو تأملنا القرآن، لوجدنا أن الزينة ليست محصورة في المرأة أصلًا. فالمال زينة: ﴿المال والبنون زينة الحياة الدنيا﴾ واللباس زينة: ﴿خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾ والجمال زينة. والصوت الجميل قد يكون زينة. والبيوت زينة. والمراكب زينة. فالزينة مفهوم أوسع بكثير من اختزاله في جزء من جسد المرأة. ومن هنا يفتح القرآن بابًا للتدبر: هل المقصود أن يمنع الإنسان من النعمة؟ أم أن يمنعه من تحويل النعمة إلى وسيلة للاستعراض والإغراء والتفاخر؟ هناك فرق كبير بين أن يظهر الشيء بطبيعته… وبين أن يُصنع ويُضخم ويُبرز ليكون محور الأنظار. فالإنسان قد يلبس لباسًا حسنًا دون تكلف. وقد يتحول اللباس نفسه إلى مشروع لطلب الإعجاب. والمرأة قد يكون لها شعر جميل. وقد يكون للرجل هيئة جميلة. وقد يكون لأحدهما صوت حسن. ليست المشكلة في النعمة… بل في تحويلها إلى غاية. ولهذا قال تعالى: ﴿ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها﴾ فأيًا كان المقصود التفصيلي بالزينة في هذه الآية، فإنها لا يمكن أن تُفهم بمعزل عن المنهج العام للقرآن الذي يدعو إلى العفة، وغض البصر، والحياء، وترك الإسراف، وصيانة العلاقات بين الناس. ولهذا أرى أن اختزال الآية كلها في سؤال: “كم شعرة ظهرت؟” أو: “كم سنتيمترًا انكشف؟” قد يجعلنا نفقد سؤالًا أكبر: كيف يريد القرآن أن يتعامل الإنسان مع النعمة والجمال أصلًا؟ فالقرآن لا يحارب الجمال… ولا يحرم الزينة… لكنه يربط كل ذلك بالقسط والتقوى. وهذا تدبر في كتاب الله، وليس ادعاءً بأن هذا هو الفهم الوحيد للآية. فالقرآن هو الحكم بيننا جميعًا. ﴿أفلا يتدبرون القرآن أم  على قلوب أقفالها﴾ شكرا لكم على حسن المتابعة حتى نلتقي في تدبر جديد من كتاب الله معكم المُتمردةُ لله
فالقرآن لا يحارب الجمال بل يهذب طريقة التعامل معه ولا يحرم الزينة بل يربطها بالقسط والتقوى فلا يحول النعمة إلى عبادة ولا يجعلها وسيلة لطلب الأنظار هل المشكلة في الشعر… أم في مفهوم الزينة كله؟ من أكثر الآيات التي دار حولها الجدل قوله تعالى: ﴿ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها﴾ لكن السؤال الذي نادرًا ما يُطرح هو: ما هي الزينة أصلًا في القرآن؟ هل الزينة شيء مذموم؟ أبدًا. بل الله يقول: ﴿قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق﴾ فلو كانت الزينة مذمومة بذاتها، لما أنكر الله على من حرمها. إذن المشكلة ليست في وجود الزينة… بل في طريقة التعامل معها. فالقرآن كله قائم على ميزان واحد: القسط… والاعتدال… وترك الإسراف. ولهذا يقول: ﴿ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين﴾ فالزينة نعمة… لكنها، ككل نعمة، قد تتحول إلى وسيلة للمباهاة، أو التفاخر، أو لفت الأنظار، أو صناعة صورة يعيش الإنسان لأجلها. وهنا يفقد الإنسان ميزان القسط. ولو تأملنا القرآن، لوجدنا أن الزينة ليست محصورة في المرأة أصلًا. فالمال زينة: ﴿المال والبنون زينة الحياة الدنيا﴾ واللباس زينة: ﴿خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾ والجمال زينة. والصوت الجميل قد يكون زينة. والبيوت زينة. والمراكب زينة. فالزينة مفهوم أوسع بكثير من اختزاله في جزء من جسد المرأة. ومن هنا يفتح القرآن بابًا للتدبر: هل المقصود أن يمنع الإنسان من النعمة؟ أم أن يمنعه من تحويل النعمة إلى وسيلة للاستعراض والإغراء والتفاخر؟ هناك فرق كبير بين أن يظهر الشيء بطبيعته… وبين أن يُصنع ويُضخم ويُبرز ليكون محور الأنظار. فالإنسان قد يلبس لباسًا حسنًا دون تكلف. وقد يتحول اللباس نفسه إلى مشروع لطلب الإعجاب. والمرأة قد يكون لها شعر جميل. وقد يكون للرجل هيئة جميلة. وقد يكون لأحدهما صوت حسن. ليست المشكلة في النعمة… بل في تحويلها إلى غاية. ولهذا قال تعالى: ﴿ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها﴾ فأيًا كان المقصود التفصيلي بالزينة في هذه الآية، فإنها لا يمكن أن تُفهم بمعزل عن المنهج العام للقرآن الذي يدعو إلى العفة، وغض البصر، والحياء، وترك الإسراف، وصيانة العلاقات بين الناس. ولهذا أرى أن اختزال الآية كلها في سؤال: “كم شعرة ظهرت؟” أو: “كم سنتيمترًا انكشف؟” قد يجعلنا نفقد سؤالًا أكبر: كيف يريد القرآن أن يتعامل الإنسان مع النعمة والجمال أصلًا؟ فالقرآن لا يحارب الجمال… ولا يحرم الزينة… لكنه يربط كل ذلك بالقسط والتقوى. وهذا تدبر في كتاب الله، وليس ادعاءً بأن هذا هو الفهم الوحيد للآية. فالقرآن هو الحكم بيننا جميعًا. ﴿أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها﴾ شكرا لكم على حسن المتابعة حتى نلتقي في تدبر جديد من كتاب الله معكم المُتمردةُ لله

About