أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمد رسول الله .. سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر و لا حول و لا قوة إلا بالله .. اللهم صلِ على محمد و على آل محمد كما صليت على إبراهيم و على آل إبراهيم إنك حميد مجيد ..
رضيت بالله رباً و بالإسلام ديناً و بمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً و رسولا .
2026-07-29 02:01:18
4
محمد اليافعي 🇾🇪🌹🇦🇪 :
اللهم اجعلنا من اهل السعادة يارب
2026-07-29 10:14:06
3
فَتَرْضَىٰ. :
استغفرالله العظيم واتوب اليه
2026-07-28 21:06:44
6
ارحيم العقوري :
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
2026-07-28 19:16:46
5
مُحَمَّدُ الأَمِين :
شرح من فضلك
2026-08-25 15:54:20
0
أَبُو الْحَسَنِ الْعِرَاقِيُّ :
في هذا الحديث يحكي علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا في جنازة في بقع الغرقد، وهو ما عظُم من شجر العوسج، كان ينبت فيه، فذهب الشجر وبقي الاسم لازما للمكان، وهي مقبرة المدينة، إلى جوار المسجد النبوي الشريف، فجاءهم النبي صلى الله عليه وسلم، فقعد وقعدوا حوله، ومعه «خصرة»، أي: وهي عصا يتوكأ عليها، فخفض رأسه وطأطأ إلى الأرض على هيئة المهموم المفكر، كما هي عادة من يتفكر في شيء حتى يستحضر معانيه، فيحتمل أن يكون ذلك تفكرا منه صلى الله عليه وسلم في أمر الآخرة؛ لقرينة حضور الجنازة، أو فيما أبداه بعد ذلك لأصحابه، فجعل يضرب في الأرض بالعصا، ثم ذكر صلى الله عليه وسلم أنه ما منهم من أحد وما من نفس مولودة ومخلوقة، إلا كتب مكانها -يعني: قدر وعين- الذي تصير إليه من الجنة والنار، إلا وقد كتبت شقية، أي: معذبة بالنار، أو سعيدة وفرحة بالجنة.
فسأل رجل -قيل: هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وقيل غيره-: «يا رسول الله، أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل؟» يعني: أفلا نعتمد على ما قدر علينا، ونترك العمل؛ فمن كان منا من أهل السعادة فسيصير -أي: سيجره القضاء- إلى عمل أهل السعادة، أي: قهرا ويكون مآل حاله ذلك بدون اختياره، ومن كان منا من أهل الشقاء فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة -يعني: قهرا-؟ وحاصل السؤال: ألا نترك مشقة العمل، ما دام أننا سنصير إلى ما قدر علينا، وأن السعي لا يرد قضاء الله وقدره؟ وحاصل الجواب من النبي صلى الله عليه وسلم: أنه لا مشقة؛ لأن كل أحد ميسر لما خلق له، وهو يسير على من يسره الله عليه. فمنعهم عن الاتكال، وترك العمل، وأمرهم بالتزام ما يجب على العبد من العبودية، مع عدم جعل العبادة وتركها سببا مستقلا لدخول الجنة والنار، بل هي علامات فقط. ثم قرأ النبي صلى الله عليه وسلم -تصديقا لإجابته- قول الله تعالى: {فأما من أعطى واتقى * وصدق بالحسنى * فسنيسره لليسرى * وأما من بخل واستغنى * وكذب بالحسنى * فسنيسره للعسرى} [الليل: 5 - 10] .
وفي الحديث: مشروعية الموعظة عند القبر.
وفيه: الجمع بين الإيمان بالقدر، والأخذ بالأسباب في العمل.
2026-08-26 19:54:38
1
abdou-bnr 02 :
لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم
2026-07-29 13:59:42
3
majid 💛 :
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
2026-07-29 21:05:28
2
islam_is_the_1way :
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليّت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد
2026-08-02 01:33:40
0
A :
سبحان الله وبحمده استغفر الله
2026-08-08 14:54:06
0
"بلغوا عني ولو آيه" :
2026-07-28 23:52:31
3
سعود :
لا إله إلا الله
2026-07-28 23:12:01
3
سلطان ١٤٢٤هـ :
جزاك الله خير
2026-07-29 05:51:01
4
Faتـــَحْ🐺 :
اللهم اجعلنا اهل السعادة
2026-07-29 08:41:57
0
☆𝑶𝒛𝒊 𝒍𝒆 ☆ :
استغفرالله العظيم واتوب اليه
2026-09-07 13:30:10
0
Kader :
عليه افضل الصلاة والسلام
2026-09-05 14:53:00
0
مُحمـد فـلآح :
2026-08-04 10:53:53
0
Abou Rasslane :
2026-07-30 08:33:35
0
F :
لا إله إلا الله محمد رسول الله
2026-07-30 09:13:16
1
مُحمـد فـلآح :
2026-08-04 10:53:56
0
Abou Rasslane :
2026-07-30 08:33:38
0
Yassen :
صلى الله عليه وسلم
2026-08-01 11:29:34
0
Abou Rasslane :
2026-07-30 08:33:12
0
To see more videos from user @s.1_4_3_0, please go to the Tikwm
homepage.