@riyadh_360: عهد الملك عبد العزيز إلى الأمير خالد بن عبد العزيز بعدد من المهام السياسية، فكان ممثلًا شخصيًا له في عددٍ من المناسبات، كما تولى إمارة مكة المكرمة لفترة قصيرة.وبعد ضم الحجاز عُين نائبًا للأمير فيصل بن عبد العزيز في الحجاز 1926موفي عام 1353هـ/ 1934م رأس الوفد السعودي المفاوض مع اليمن في مؤتمر الطائف الذي أسفر عن توقيع معاهدة الطائف والتي أقرت السلام بين البلدين ورسمت حدودها، ووقع الاتفاقية في 6 صفر 1353هـ الموافق 1934م. كما أوكل إليه الملك عبد العزيز إدارة وزارة الداخلية لفترة مؤقتة عام 1354هـ، فتولى الإشراف على شؤونها حتى انتهاء المهمة الموكلة إليه. وفي عام 1964م عُيّن نائبًا لرئيس مجلس الوزراء، وهو أول منصب حكومي يتولاه منذ وفاة والده الملك عبد العزيز.[26] وعقب مرض الملك سعود وصدور فتوى هيئة كبار العلماء بشأن صلاحياته، ترأس الأمير خالد جلسة مجلس الوزراء وأعضاء مجلس الشورى المنعقدة في 27 ذي القعدة 1384هـ الموافق 30 مارس 1965م، والتي أقرت نقل الصلاحيات الملكية إلى ولي العهد الأمير فيصل بن عبد العزيز استنادًا إلى الفتوى وقرار كبار الأمراء #الرياض #المملكة_العربية_السعودية