@zad_elmuslim: إذا كنت تجلس الآن وحدك، وتشعر أن في قلبك همًّا لا يعرفه أحد، وأن في صدرك ضيقًا أثقلته الأيام، فاعلم أن الله سبحانه وتعالى مطلع على حالك، يسمع أنين قلبك قبل أن تنطق به، ويرى دمعتك قبل أن تسقط من عينك، ويعلم ما تخفيه في نفسك وما تعجز عن وصفه للناس. قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ﴾ [الأنعام: 3]، وقال سبحانه: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ﴾ [الحديد: 4]. فلا تظن أن وحدتك تعني أنك متروك، ولا أن تأخر الفرج دليل على النسيان، فربك الذي خلقك لا يغيب عنه شيء من أمرك، وهو أرحم بك من نفسك، وأعلم بما يصلحك. كم من بلاءٍ ظنه صاحبه نهاية الطريق، فإذا به بداية لأجمل الأقدار. وكم من أمنيةٍ تأخرت حتى امتلأ القلب حزنًا، ثم جاءت في الوقت الذي اختاره الله فكانت أعظم مما تمنى العبد وأفضل مما تخيل. إن الابتلاء ليس دائمًا علامة غضب، بل قد يكون من أعظم علامات المحبة والاصطفاء. قال رسول الله ﷺ: «إن عِظَم الجزاءِ مع عِظَم البلاءِ، وإن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط». وقد ابتلى الله أنبياءه وهم أحب الخلق إليه، ليعلمنا أن طريق الإيمان ليس خاليًا من الصعوبات، وإنما يزينه الصبر واليقين وحسن الظن بالله. إذا ضاقت بك الدنيا، فتذكر قول الله تعالى: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ [الشرح: 5-6]. لم يقل بعد العسر يسرًا، بل قال مع العسر يسرًا، ليخبرك أن الفرج قد يكون يسير بجوارك وأنت لا تشعر، وأن الرحمة قد تكون قريبة منك أكثر مما تتصور. وإذا أثقلتك الذنوب، فلا تدع الشيطان يقنعك أن باب التوبة أغلق في وجهك، فإن الله يقول: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ [الزمر: 53]. مهما كانت أخطاؤك، ومهما تكرر تقصيرك، عد إلى الله بقلب صادق، فربك يحب التوابين، ويفرح بتوبة عبده فرحًا عظيمًا. ولا تترك الدعاء أبدًا، حتى لو طال الانتظار. فكم من دعوةٍ رفعتها إلى السماء وظننت أنها لم تُستجب، وهي عند الله تُدبَّر لك في الوقت الأنسب. قال النبي ﷺ: «يُستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت فلم يُستجب لي». فاستمر في الدعاء، واستمر في الرجاء، واستمر في طرق باب الله، فإن الأبواب كلها قد تُغلق، إلا باب الله فإنه لا يُغلق أبدًا. تذكر دائمًا أن الله إذا أراد جبر قلب عبدٍ أدهشه بكرمه، وأنساه مرارة الأيام التي أبكته، وجعل كل لحظة ألم مر بها سببًا في رفعة درجته وزيادة قربه من ربه. فلا تيأس، ولا تستسلم للحزن، ولا تجعل الشيطان يسرق منك حسن الظن بالله. اصبر... فربما كان الفرج أقرب إليك مما تظن. وادعُ الله... فربما كانت دعوة الليلة هي مفتاح سعادتك القادمة. وأحسن الظن بربك... فإن الله عند ظن عبده به. قال تعالى: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ [الطلاق: 2-3]. فمهما طال الليل، سيطلع الفجر، ومهما اشتد البلاء، ستنزل الرحمة، ومهما ضاقت بك الأرض، سيأتي من الله فرجٌ يملأ قلبك طمأنينة، فتقول يومًا: الحمد لله الذي دبر أمري أحسن مما كنت أتمنى. 🤍🌿 . . #راحه_وطمأنينه_للقلب #راحة_البال_وهدوء_النفس🥀🖤 #متابعه_ولايك_واكسبلور_احبكم #fyp #viral
::عندي احساس انه الشخص الي قاعد يقرا تعليقي محتاج ها دعوة اسأل الله ان يفرج همك ويرزقك من واسع فضله يارب العالمين
2026-08-12 01:56:35
20
𝑺𝑳î𝑴ø𝑪𝒉♠☠ :
لا اله إلا أنت سبحانك اني كنت من الظآلمين
2026-08-03 23:20:07
9
youcef De :
من فضلكم. ادعولي. بلهدية. 🙏🙏🙏
2026-07-28 21:10:17
14
user6a36qcm0bu :
@user6a36qcm0bu: 🥰🥰🥰: وليشهد الله اني في ضيق وهم كبير فأين انتم يا أربعين غريب ادعو لي بفك الكرب و زوال الهم والسعادة لي ولكم بالمثل🤲🏻🤲🏻
2026-08-10 20:19:04
6
abdoc712 :
ربي يعفو عليا وعلا جميع مبلي بلمخذرات
2026-08-10 21:20:56
9
mohamedsakrane833 :
إخواني أنا في دوامة أدعولي بالشفاء
2026-07-30 19:58:30
7
Adjal Oussama :
انا مبتلى ببلاء ومرض لا يعلمه إلا الله ادعولي بالشفاء دعوة ٤٠ غريب مستجابة 😓🤲🤲🤲🤲
2026-07-30 22:28:48
20
.. :
أدعولي بفرج وفك ديوني
2026-07-31 23:26:57
8
josef :
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك ، اللهم رزقنا التوبة قبل الموت ، اللهم نسألك الحسن الخاتم ، اللهم رزقنا الجنة الفردوس الأعلى
2026-08-09 21:06:45
6
Andaloussi :
هذا هو الدعاء موضوع الحلقة . دعواتكم لي بالعفو والمغفرة.
2026-08-14 12:08:53
5
sabrre :
لا حوله ولا قوة الا بالله
2026-08-06 09:18:45
1
عبدالرقيب القطيبي :
اللهم عالم الغيب والشهاده نعوذ بك من شرور انفسنا ونعوذبك من الشيطان وشركه
2026-07-29 01:18:06
7
يَحْيَى بدر☠️🥊 :
: انا مبتلى ببلاء ومرض لا يعلمه إلا الله ادعولي بالشفاء دعوة ٤٠ غريب مستجابة 😓🤝
2026-08-20 14:59:42
0
. :
اللهم اشفي مرضانا و مرضى المسلمين وفرج هموم المسلمين
2026-08-11 00:18:33
1
🌹 :
صح عندي سر منقدر نحكيه حتى لواحد 😢
2026-08-11 01:02:03
1
AMMAR :
يا أرحم الراحمين ارحمنا برحمتك التي وسعت كل شيء
2026-08-13 17:46:27
1
غالي :
وليشهد الله اني في ضيق وهم كبير
فأين انتم يا أربعين غريب
ادعو لي بفك الكرب و زوال الهم
والسعادة لي ولكم بالمثل
2026-08-26 02:25:55
3
صالح الفايد :
وليشهد الله اني في ضيق وهم كبير
فأين انتم يا أربعين غريب
ادعو لي بفك الكرب و زوال الهم
والسعادة لي ولكم بالمثل
2026-08-27 08:39:48
2
عبد الهادي النجار :
وليشهد الله اني في ضيق وهم كبير فأين انتم يا أربعين غريب ادعو لي ربنا يجبر بخاطري ويعوضني ولكم المثل
2026-08-14 01:15:24
2
سمو الامير سام :
تجلس الآن وحدك، وتشعر أن في قلبك همًّا لا يعرفه أحد، وأن في صدرك ضيقًا أثقلته الأيام، فاعلم أن الله سبحانه وتعالى مطلع على حالك، يسمع أنين قلبك قبل أن تنطق به، ويرى دمعتك قبل أن تسقط من عينك، ويعلم ما تخفيه في نفسك وما تعجز عن وصفه للناس.
قال الله تعالى: ﴿إِنّاللّهَيَعْلَمُسِرّكُمْوَجَهْرَكُمْ﴾ [الأنعام: 3]، وقال سبحانه: ﴿وَهُوَمَعَكُمْأَيْنَمَا كُنتُمْ﴾ [الحديد: 4].
فلا تظن أن وحدتك تعني أنك متروك، ولا أن تأخر الفرج دليل على النسيان، فربك الذي خلقك لا يغيب عنه شيء من أمرك، وهو أرحم بك من نفسك، وأعلم بما يصلحك.
كم من بلاءٍ ظنه صاحبه نهاية الطريق، فإذا به بداية لأجمل الأقدار. وكم من أمنيةٍ تأخرت حتى امتلأ القلب حزنًا، ثم جاءت في الوقت الذي اختاره الله فكانت أعظم مما تمنى العبد وأفضل مما تخيل.
إن الابتلاء ليس دائمًا علامة غضب، بل قد يكون من أعظم علامات المحبة والاصطفاء. قال رسول
2026-08-01 06:29:29
3
To see more videos from user @zad_elmuslim, please go to the Tikwm
homepage.