@user545556525:

مغرد بفكر
مغرد بفكر
Open In TikTok:
Region: SA
Tuesday 28 July 2026 21:25:50 GMT
24176
478
23
339

Music

Download

Comments

ghf12gh
ابوهادي الرشيدي :
اللهم اجعلنا من المقنطرين
2026-07-28 23:25:13
6
user60352122399926
عابرون :
هل نستطيع النشر
2026-08-07 21:18:10
3
lawan7637
Lawan :
اللهم أعنا على شكرك و ذكرك و حسن عبادتك اللهم صل وسلم وبارك على نبينا وحبيبنا محمد
2026-08-01 13:15:06
2
najmohammedsoufi
N soufi :
👍👍👍 يارب يارب يارب اجعلنا من عبادك المقنطرين🤲🤲
2026-07-29 12:59:29
1
.abo.anas0
الباحث📻 :
سورة الواقعة(٩٦)اية+الإخلاص(٤)اية=(١٠٠)
2026-08-13 19:33:49
1
majed.a57
Majed A :
وقرأو ماتيسرا منه
2026-08-06 17:16:18
1
popb888
popB :
2026-08-01 14:08:30
3
svz.503
سعود السبيعي :
منهم المقنطرين ؟
2026-07-29 01:53:04
2
matazfiwzgh
ماما جوجي🤍🌺 :
2026-08-08 14:52:45
1
dyi8bdv2y9ag
علي :
😳😳😳
2026-09-14 13:56:24
0
user7372708721080
algabe :
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
2026-07-29 05:52:10
1
hand6500
Hand :
سبحان الله وبحمدالله عدد خلقه ورضا نفسه وزنه عرشه ومداد كلماته
2026-09-21 15:51:08
0
To see more videos from user @user545556525, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أنا والليل... عهدٌ لا يعرفه النهار أيها الليل...  كم مرةٍ أنقذتني من ضجيج البشر،  دون أن تسألني عمّا حدث؟ كلما أثقلتني الحياة،  جئتُ أجلس إلى جوارك،  فلا تعاتبني...  ولا تواسيني...  بل تفتح لي مقعدًا من السكون،  وتتركني أسمع صوتي لأول مرة. أنت وحدك لا تقاطع اعترافاتي.  تتركها تنزل منك...  كما تنزل النجوم من علوّها،  هادئةً...  كأن السماء تتخفف من  أسرارها فوق كتفي. أيها الليل...  لا تخبرهم أننا نتحدث.  سيظنون أنني أهذي،  وهم لا يعلمون أنك تحفظ  أسماء الذين بكوا فيك،  وتعرف عدد التنهّدات التي  خبأها كل عاشق تحت وسادته. كم مرةٍ رأيتني أضم  الحنين كطفلٍ يتيم،  فتسحب القمر قليلًا...  كي لا يفضح دمعةً  هربت من كبريائي. أعرفك...  أكثر مما أعرف نفسي. أعرف أن سوادك ليس ظلمة،  بل عباءةٌ واسعة،  تستر انكسارات الأرواح،  حتى لا يراها النهار. وأنت تعرفني...  تعرف أنني لا أجيئك  لأهرب من الناس،  بل لألتقي بمن تركوه في داخلي. فإذا غفت المدن...  واختبأت الأصوات،  بدأت حكايتنا. أحدثك... فتصغي. أصمت... فتفهم. أتنهد...  فتبعثر الريح شعر الأشجار،  كأنها تردد عني ما عجزت عنه اللغة. ثم تمضي بي...  ليس نحو الفجر،  بل نحو ذلك المكان الذي  لا يصل إليه إلا من أحب  حتى أتعبه السُّهد،  وأدرك أن بعض العشق  لا يسكن القلب...  بل يسكن الليل نفسه. لهذا... كلما سألوني:  لماذا تعشق الليل؟ ابتسم... لأن لي فيه صديقًا لا يخون،  ولا يغادر، ولا يملّ من الإصغاء... ولأن الليل...  منذ عرف اسمي،  صار يكتبني،  قبل أن أكتب عنه.
أنا والليل... عهدٌ لا يعرفه النهار أيها الليل... كم مرةٍ أنقذتني من ضجيج البشر، دون أن تسألني عمّا حدث؟ كلما أثقلتني الحياة، جئتُ أجلس إلى جوارك، فلا تعاتبني... ولا تواسيني... بل تفتح لي مقعدًا من السكون، وتتركني أسمع صوتي لأول مرة. أنت وحدك لا تقاطع اعترافاتي. تتركها تنزل منك... كما تنزل النجوم من علوّها، هادئةً... كأن السماء تتخفف من أسرارها فوق كتفي. أيها الليل... لا تخبرهم أننا نتحدث. سيظنون أنني أهذي، وهم لا يعلمون أنك تحفظ أسماء الذين بكوا فيك، وتعرف عدد التنهّدات التي خبأها كل عاشق تحت وسادته. كم مرةٍ رأيتني أضم الحنين كطفلٍ يتيم، فتسحب القمر قليلًا... كي لا يفضح دمعةً هربت من كبريائي. أعرفك... أكثر مما أعرف نفسي. أعرف أن سوادك ليس ظلمة، بل عباءةٌ واسعة، تستر انكسارات الأرواح، حتى لا يراها النهار. وأنت تعرفني... تعرف أنني لا أجيئك لأهرب من الناس، بل لألتقي بمن تركوه في داخلي. فإذا غفت المدن... واختبأت الأصوات، بدأت حكايتنا. أحدثك... فتصغي. أصمت... فتفهم. أتنهد... فتبعثر الريح شعر الأشجار، كأنها تردد عني ما عجزت عنه اللغة. ثم تمضي بي... ليس نحو الفجر، بل نحو ذلك المكان الذي لا يصل إليه إلا من أحب حتى أتعبه السُّهد، وأدرك أن بعض العشق لا يسكن القلب... بل يسكن الليل نفسه. لهذا... كلما سألوني: لماذا تعشق الليل؟ ابتسم... لأن لي فيه صديقًا لا يخون، ولا يغادر، ولا يملّ من الإصغاء... ولأن الليل... منذ عرف اسمي، صار يكتبني، قبل أن أكتب عنه.

About