@keenan_nizar: tiati, Kit. lu sendiri yang bilang abang gak main main sama omongannya. kepikiran kan lu, bakal diapain sama abang 🤣 please, aku gak berhenti ngakak sama nama Bank nya "Boonrod help me" (boonrod : nama papanya Singto) 🤣 puas banget dia ngecein siabang #peraya #kristsingto #singtokrist #kristperawat #singtoprachaya

keenzaar_93
keenzaar_93
Open In TikTok:
Region: SA
Tuesday 28 July 2026 22:09:53 GMT
30183
4333
15
54

Music

Download

Comments

doraemonmbul
Koi Merah :
singto be like... untung sayang
2026-07-28 22:33:47
133
kapalkita29
🦁🐢I'M IYANT🐢🦁 :
150 bath ini muncul lagiii😆😆😆😆
2026-07-28 22:50:48
78
__uraii
Chiyo :
Durhaka sama camer ih 😭
2026-07-29 01:42:45
21
teteren_pawww
renᵕ̈🐯🐶 :
KITTTT KALI INI GUE KAGA IKUTAN YAAAAAK 😭😭😭
2026-07-29 01:42:29
37
espinksusuu
Pinksusu :
gue yang ketar ketir loh kit😭
2026-07-29 00:53:32
19
asterio_actassi
arvi :
sbnernya itu kertas apasih?😭
2026-07-29 10:42:11
0
_irasadniluss
Linn :
udah tau takut, tapi masih aja mancing si kit mah 🙂‍↔️
2026-07-29 03:44:10
10
prachaya_rcp
♏ :
cuman mau bilg 'yang kuat ya kit'
2026-07-29 04:27:30
7
stargirl_nboct
☆𝔰𝔱𝔞𝔯 𝔤𝔦𝔯𝔩☆ :
selamatkan dirimu phi Kristt
2026-07-29 10:56:06
0
nailongcewe
dndaa 🦁 :
hayolo kit
2026-07-29 05:20:23
4
aninpoespita
Anin :
ga tanggung jawab ya Krist besok kamu ga bisa jalan 🤭
2026-07-29 00:44:27
5
To see more videos from user @keenan_nizar, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هل أنت من المصلين… أم من مقيمي الصلاة؟ كلنا سمعنا منذ الصغر: “صلِّ.” لكن… هل هذا هو التعبير الذي كرره القرآن؟ تأمل بنفسك. قال تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾ ولم يقل: “صلوا.” وتكررت هذه العبارة عشرات المرات في كتاب الله. فلماذا اختار الله كلمة: الإقامة؟ ولماذا لم يكتف بالفعل نفسه؟ ثم انظر إلى آية أخرى. قال تعالى: ﴿اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ﴾ تأمل ترتيب الآية. أولًا: ﴿اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ﴾ ثم: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ﴾ ثم جاءت النتيجة مباشرة: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ﴾ إذن… كيف نعرف أن الصلاة قد أُقيمت؟ القرآن نفسه يجيب. إذا كانت الصلاة لا تنهى صاحبها عن الفحشاء… ولا عن المنكر… ولا عن الظلم… ولا عن الرياء… فهل حققت الغاية التي ذكرها الله؟ ثم تأمل سورة الماعون. قال تعالى: ﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ ۝ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ۝ الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ ۝ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾ لاحظ جيدًا… الله لم يقل: ويل لتاركي الصلاة. بل قال: ﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ﴾ أي أنهم كانوا يصلون… ومع ذلك كانوا: ﴿يُرَاءُونَ﴾ و﴿يَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾ فالمشكلة لم تكن أنهم لم يكونوا من المصلين، بل أنهم لم يقيموا الصلاة كما أرادها الله، ولذلك لم يظهر أثرها في حياتهم. ولهذا لم يمنعهم وصفهم بالمصلين من استحقاق الوعيد. ثم انظر كيف يصف الله المؤمنين. قال تعالى: ﴿الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾ لماذا لم يقل: “الذين يصلون”؟ ما الفرق بين أن يصلي الإنسان… وأن يقيم الصلاة؟ الإقامة في لسان القرآن ليست مجرد فعل عابر. بل هي إقامة الشيء وإظهاره ثابتًا قائمًا. ولهذا قال تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ﴾ وقال: ﴿كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ﴾ فهل إقامة الوزن تعني مجرد وجود ميزان؟ أم تعني إقامة العدل في الوزن؟ وهل إقامة القسط تعني مجرد قول كلمة العدل؟ أم تعني أن يصبح العدل قائمًا في الواقع؟ فإذا كان هذا هو معنى الإقامة في هذه الآيات… فلماذا نفهم إقامة الصلاة على أنها مجرد أداء فعل ينتهي في دقائق؟ أم أن المقصود أن يظهر أثرها قائمًا في الحياة… في الصدق… والعدل… والرحمة… والأمانة… والإحسان… ولهذا… لا يكفي أن يسأل الإنسان نفسه: هل صليت؟ بل السؤال الذي يطرحه القرآن هو: هل أقمت الصلاة؟ ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾ إلى لقاء آخر معكم المُتمردةُ لله.               .#قران#تدبر#متمردة_لله
هل أنت من المصلين… أم من مقيمي الصلاة؟ كلنا سمعنا منذ الصغر: “صلِّ.” لكن… هل هذا هو التعبير الذي كرره القرآن؟ تأمل بنفسك. قال تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾ ولم يقل: “صلوا.” وتكررت هذه العبارة عشرات المرات في كتاب الله. فلماذا اختار الله كلمة: الإقامة؟ ولماذا لم يكتف بالفعل نفسه؟ ثم انظر إلى آية أخرى. قال تعالى: ﴿اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ﴾ تأمل ترتيب الآية. أولًا: ﴿اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ﴾ ثم: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ﴾ ثم جاءت النتيجة مباشرة: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ﴾ إذن… كيف نعرف أن الصلاة قد أُقيمت؟ القرآن نفسه يجيب. إذا كانت الصلاة لا تنهى صاحبها عن الفحشاء… ولا عن المنكر… ولا عن الظلم… ولا عن الرياء… فهل حققت الغاية التي ذكرها الله؟ ثم تأمل سورة الماعون. قال تعالى: ﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ ۝ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ۝ الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ ۝ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾ لاحظ جيدًا… الله لم يقل: ويل لتاركي الصلاة. بل قال: ﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ﴾ أي أنهم كانوا يصلون… ومع ذلك كانوا: ﴿يُرَاءُونَ﴾ و﴿يَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾ فالمشكلة لم تكن أنهم لم يكونوا من المصلين، بل أنهم لم يقيموا الصلاة كما أرادها الله، ولذلك لم يظهر أثرها في حياتهم. ولهذا لم يمنعهم وصفهم بالمصلين من استحقاق الوعيد. ثم انظر كيف يصف الله المؤمنين. قال تعالى: ﴿الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾ لماذا لم يقل: “الذين يصلون”؟ ما الفرق بين أن يصلي الإنسان… وأن يقيم الصلاة؟ الإقامة في لسان القرآن ليست مجرد فعل عابر. بل هي إقامة الشيء وإظهاره ثابتًا قائمًا. ولهذا قال تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ﴾ وقال: ﴿كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ﴾ فهل إقامة الوزن تعني مجرد وجود ميزان؟ أم تعني إقامة العدل في الوزن؟ وهل إقامة القسط تعني مجرد قول كلمة العدل؟ أم تعني أن يصبح العدل قائمًا في الواقع؟ فإذا كان هذا هو معنى الإقامة في هذه الآيات… فلماذا نفهم إقامة الصلاة على أنها مجرد أداء فعل ينتهي في دقائق؟ أم أن المقصود أن يظهر أثرها قائمًا في الحياة… في الصدق… والعدل… والرحمة… والأمانة… والإحسان… ولهذا… لا يكفي أن يسأل الإنسان نفسه: هل صليت؟ بل السؤال الذي يطرحه القرآن هو: هل أقمت الصلاة؟ ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾ إلى لقاء آخر معكم المُتمردةُ لله. .#قران#تدبر#متمردة_لله

About