@llvv.i3: لم تكن الطعنة في رحيلك بل في الحقيقة التي تركتها خلفك كنتُ أراك نجاة أهرب إليك كلما ضاقت بي الدنيا وأظن أن قلبي وجد أخيرًا المكان الذي يستحقه كنتُ أؤمن أن الحب يُقاس بما نبذله لذلك بذلت كل شيء الوقت، والصبر، والكبرياء، وحتى نفسي وكلما خسرت جزءًا مني أقنعت نفسي أن خسارتي تستحق ما دمتَ أنت بخير لكنني كنتُ وحدي في هذه الحكاية كنتُ أبني بيتًا من الأحلام بينما كنتَ تعدّ الأيام حتى تغادره كنتُ أُصلح ما يكسره برودك وأجمع فتات قلبي بعد كل خيبة ثم أعود إليك وكأن شيئًا لم يحدث لأنني كنتُ أخاف النهاية أكثر من خوفي من الألم إلى أن أدركت متأخرًا أن الألم نفسه كان أنت لم أكن الشخص الذي أحببته ثم خذلته الظروف بل كنتُ الشخص الذي أحببته كثيرًا حتى صار حبه رخيصًا في عينيك كنتَ ترى وفائي أمرًا معتادًا وعودتي أمرًا مضمونًا وانكساري شيئًا سيمرّ لأنك كنتَ واثقًا أنني سأبقى مهما فعلت وأنا بقيت… بقيت حتى استنزفت آخر ذرة من كرامتي وحتى صار قلبي يعرف الخذلان أكثر مما يعرف الطمأنينة بقيت لأنني كنتُ أراك نجاة بينما كنتَ تراني حملًا زائدًا وجودًا يمكن تأجيله وصوتًا يمكن تجاهله وقلبًا لن يتعب من الانتظار لكن القلوب تتعب وحين تتعب لا تصرخ بل تموت بصمت . لذلك إن سألتني يومًا: لماذا تغيّرت؟ فسأجيبك: لأن الإنسان لا ينجو ممن أحبّه بسهولة يخرج منه وهو يحمل على كتفيه عمرًا كاملًا من الخيبة ويحتاج وقتًا طويلًا ليصدق أن أكبر أخطائه لم تكن أنه أحب بل أنه أحبّ شخصًا لم يشعر يومًا بثقل غيابه ولا بقيمة وجوده. #fffffffffffyyyyyyyyyyypppppppppppp #foryou #fyp #كتاباتي #espresso