في هذا المساء...
أنا وأحلامي وحدنا...
ونار شمعتي تنحني بين لحظة وأخرى
كأنها تصغي لحديثٍ قديم
يخرج من أعماق روحي.
وفجأة...
أعود طفلة حافية القدمين
أركض خلف أمي بخطواتٍ صغيرة
وأتشبث بطرف فستانها
كلما شعرتُأن العالم
أكبر من قلبي.
يا الله...
كيف كان طرف فستانها
أوسع من كل مخاوفي؟
وكيف كان
حصناً لا تصل إليه الرياح؟
أغمض عيني...
فأسمع صوتها من بعيد
يأتيني دافئاً كالأغاني القديمة.
لا أتذكر الكلمات كاملة...
لكنني أتذكر
الأمان الذي كان يسكن بينها.
لكن... في بعض الأمسيات...
لا يعود الليل
ليلاً فقط... يصبح باباً
تتسلل منه الذاكرة
على أطراف الضوء.
فتخرج تلك الطفلة
من بين طيات العمر...
لا تحمل لعبة ولا تبحث عن شيء...
كل ما تفعله... أن تمد يدها الصغيرة
وتتشبث بطرف فستان أمها...
وكأنها
تمسك بالحياة كلها.
وحين أراها...
أفهم أن الإنسان يقضي عمره كله...
لا يبحث عن القوة...
إنما عن ذلك الشعور الأول...
الذي كان يجعل قلبه
ينام... دون خوف.
2026-07-29 20:35:01
0
متابع جديد :
الله يربط على قلبك بالسكينة والصبر
الله يغفر لها ويرحمها ويسكنها الفدروس الأعلى من الجنة
اعانك الله وجبر كسرك
2026-07-29 21:32:09
0
To see more videos from user @wwwsondos7, please go to the Tikwm
homepage.