@tafa3olcom: #تفاعلكم | بكاء لاعب كرة قدم بسبب عقوبة مبتكرة

Tafa3olcom - تفاعلكم
Tafa3olcom - تفاعلكم
Open In TikTok:
Region: FI
Wednesday 29 July 2026 17:41:25 GMT
43665
465
58
49

Music

Download

Comments

user6162611369081
أبو سلمى :
ياليتها تطبق في الملاعب العربية
2026-07-29 22:24:24
17
nosahksa
nosah ksa :
المفروض يدفع راتب حتى يتعافى وتكلفة العلاج ...ولاعب متسبب يلعب يستمر
2026-07-30 10:16:09
4
adeldmunzs5
هدوء رجل :
قرار جميل جدا
2026-07-30 05:41:41
1
asrsa10
ASRSA :
الصراحة العقوبة عادلة اذا التدخل فيه تعمد إيذاء الخصم...
2026-07-30 05:53:46
1
mohi03624
Mohi :
عقوبة عادلة
2026-07-30 09:12:50
2
m1010f4
Alsaqr :
كوسر وش كوسر في ساقه
2026-07-30 07:17:07
0
mohammad.nasser70
محمد ناصر :
والله انا من زمان و انا بقول ان لازم العقاب يكون الايقاف فترة علاج اللاعب المصاب علشان يتعلم و ما يعيدها و هي افضل و انسب عقوبة و لازم يطبقوها في كل الدول ....
2026-07-30 13:35:35
1
fatimajindo5
Ismail Mi :
قرار جيد
2026-07-30 04:14:58
1
ahmed.al.leithy
Ahmed Al Leithy :
هذا هو العدل
2026-07-29 18:04:06
5
oxygeen77
11:11 :
عقوبة مناسبة
2026-07-30 07:15:22
1
artistt72
🇸🇦سعودي وافتخر 🇸🇦 :
ممتاز
2026-07-30 02:13:07
1
josephmakram701494
josephmakram701494 :
عادل جدا
2026-07-30 07:50:08
1
plmoknijb8865
𝐹𝒶𝓎𝑒 𝑀𝒾𝓃𝒹 :
قرار عادل
2026-07-30 06:38:14
2
mn51__
mn51__ :
نعم والله هذا عدل
2026-07-30 01:27:56
1
aboud1657
Hayahs-dz 🇩🇿 :
والله عقوبة مناسبة و رائعة يا ريت يطبقوها في كل العالم
2026-07-30 10:56:36
1
mo.202485
Mo 2024 :
Bravo 👍
2026-07-30 01:51:22
0
murad309061
مراد الحارثي :
والله افضل كثير لعيبه راحو بسبب هذي الحركه
2026-07-31 03:52:44
0
aborakan3101
النادر :
تحصلونه مرافق له في المستشفى يبيه يشفى بسرعه
2026-07-30 02:28:15
1
meshoo1402
Meshoo1402 :
ليتها تطبق عندنا
2026-07-31 13:50:18
0
user49349544623633
اوراق الربيع :
والله كلام سليم
2026-07-31 11:49:57
0
bader._.alanazi
هقـــاوي💫💥 :
هذا الصح وياليت تتطبق بكل ملاعب العالم👍
2026-07-31 11:41:05
0
aw0506
AW0506 :
fair
2026-07-31 11:06:29
0
user2950287344682
Abdullah :
كلام جميل
2026-07-31 04:46:44
0
user3636297719811
سعد :
ليتهم حملوه قيمة العلاج ورواتب زميله طيلة مدة العلاج.
2026-07-31 03:32:12
0
user2723900761333
عابرت سبيل🌙 :
يحيا العدل
2026-07-30 03:03:33
0
To see more videos from user @tafa3olcom, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

تتسلل الذكريات أحياناً كنسيم هادئ ومحمل بعطور الماضي، لكنها غالباً ما تنهض في دواخلنا كعاصفة هوجاء تعيد ترتيب ركام الروح. إن ألم الذكريات ليس مجرد شعور عابر بالاشتياق، بل هو حالة وجدانية معقدة تتغذى على التناقض الأبدي بين قسوة الحاضر ودفء ما مضى. حين نتذكر، فإننا لا نستحضر الصور والمواقف فحسب، بل نعيد إحياء الأرواح التي سكنتنا والأماكن التي احتضنت تفاصيلنا، وكأننا نفتح أبواباً لمقابر جميلة لطالما احتفظت بأعز ما نملك. ​أشد ما يؤلم في الذكريات هو قدرتها العجيبة على التشبث بأتفه التفاصيل وأبسطها؛ رائحة عطر قديمة في زحمة الشارع، أغنية عابرة كانت تمثل لنا عمراً بأكمله، أو حتى نبرة صوت استقر صداها في زوايا الذاكرة ولا تريد أن ترحل. هذه التفاصيل البسيطة هي الخناجر الباردة التي تطعن القلب في غفلة منه، لتذكره بأن ما كان جميلاً قد صار أثراً، وبأن الأيام التي حسبناها خالدة لم تكن سوى محطات قصيرة في رحلة الفقد الطويلة. الذكريات ليست مجرد نوافذ نطل بها على الماضي، بل هي أحياناً زنزانات ضيقة نحبس فيها أنفسنا عندما يعجز الحاضر عن منحنا الأمان. ​يعيش الإنسان المحمل بالذكريات صراعاً داخلياً لا ينتهي بين رغبة جارفة في العودة إلى الوراء وخوف عميق من قسوة الاصطدام بواقع لا مفر منه. الحنين بحد ذاته عاطفة نبيلة، لكنه يتحول إلى عبء ثقيل حين يقترن بإدراك قاطع أن الزمن لا يعود للوراء، وأن الدقائق التي تمر لا تُستعاد، والأشخاص الذين رحلوا قد تركوا خلفهم فراغاً لا يملؤه سوى صدى أصواتهم في عقولنا. هنا تولد المرارة؛ مرارة معرفة أننا نملك كنوزاً من الماضي لكننا عاجزون تماماً عن إنفاقها في الحاضر. ​حين ننظر إلى الذكريات، فإننا غالباً ما نقارن أنفسنا بمن كنا، وبكيف كانت الأحلام واسعة والخطوات أكثر ثباتاً ويقيناً. هذا التباين يولد ألماً صامتاً؛ فنحن نبكي على ذواتنا القديمة بقدر ما نبكي على الأشخاص والأيام. الذكريات تذكرنا بما فقدناه من براءة، وبحجم الندوب التي تركتها التجارب على أرواحنا، وبأن السعادة التي عشناها يوماً قد تحولت بفعل الفقد إلى ومضات حارقة تزيد ظلمة الحاضر قسوة ووحشة، وكأن الزمن يأخذ منا أجمل ما أعطانا إياه على سبيل الأمانة. ​إن النسيان ليس خياراً متاحاً دائماً، فحجم بعض الذكريات أكبر من أن تطمسه الأيام أو تمحوه تعاقب السنين. وعليه، فإن ألم الذكريات لا يُعالج بالهروب منها، بل بالتعلم كيف نحملها بخفة أكبر على عاتق الروح. وحين نتقبل أن الألم هو الوجه الآخر للحب، وأننا ما ألمنا الحنين إلا لأننا عشنا بصدق وعمق، يتحول هذا الثقل التدريجي إلى طاقة تأملية هادئة. تصبح الذكريات مع مرور الوقت متحفاً شخصياً نزوره كلما أهلكتنا غربة الواقع، نبكي فيه قليلاً، نستمد منه الدفء أحياناً، ثم نغلق بابه بهدوء لنكمل مسيرنا في الحياة.#باسم_الكربلائي #جليل_الكربلائي
تتسلل الذكريات أحياناً كنسيم هادئ ومحمل بعطور الماضي، لكنها غالباً ما تنهض في دواخلنا كعاصفة هوجاء تعيد ترتيب ركام الروح. إن ألم الذكريات ليس مجرد شعور عابر بالاشتياق، بل هو حالة وجدانية معقدة تتغذى على التناقض الأبدي بين قسوة الحاضر ودفء ما مضى. حين نتذكر، فإننا لا نستحضر الصور والمواقف فحسب، بل نعيد إحياء الأرواح التي سكنتنا والأماكن التي احتضنت تفاصيلنا، وكأننا نفتح أبواباً لمقابر جميلة لطالما احتفظت بأعز ما نملك. ​أشد ما يؤلم في الذكريات هو قدرتها العجيبة على التشبث بأتفه التفاصيل وأبسطها؛ رائحة عطر قديمة في زحمة الشارع، أغنية عابرة كانت تمثل لنا عمراً بأكمله، أو حتى نبرة صوت استقر صداها في زوايا الذاكرة ولا تريد أن ترحل. هذه التفاصيل البسيطة هي الخناجر الباردة التي تطعن القلب في غفلة منه، لتذكره بأن ما كان جميلاً قد صار أثراً، وبأن الأيام التي حسبناها خالدة لم تكن سوى محطات قصيرة في رحلة الفقد الطويلة. الذكريات ليست مجرد نوافذ نطل بها على الماضي، بل هي أحياناً زنزانات ضيقة نحبس فيها أنفسنا عندما يعجز الحاضر عن منحنا الأمان. ​يعيش الإنسان المحمل بالذكريات صراعاً داخلياً لا ينتهي بين رغبة جارفة في العودة إلى الوراء وخوف عميق من قسوة الاصطدام بواقع لا مفر منه. الحنين بحد ذاته عاطفة نبيلة، لكنه يتحول إلى عبء ثقيل حين يقترن بإدراك قاطع أن الزمن لا يعود للوراء، وأن الدقائق التي تمر لا تُستعاد، والأشخاص الذين رحلوا قد تركوا خلفهم فراغاً لا يملؤه سوى صدى أصواتهم في عقولنا. هنا تولد المرارة؛ مرارة معرفة أننا نملك كنوزاً من الماضي لكننا عاجزون تماماً عن إنفاقها في الحاضر. ​حين ننظر إلى الذكريات، فإننا غالباً ما نقارن أنفسنا بمن كنا، وبكيف كانت الأحلام واسعة والخطوات أكثر ثباتاً ويقيناً. هذا التباين يولد ألماً صامتاً؛ فنحن نبكي على ذواتنا القديمة بقدر ما نبكي على الأشخاص والأيام. الذكريات تذكرنا بما فقدناه من براءة، وبحجم الندوب التي تركتها التجارب على أرواحنا، وبأن السعادة التي عشناها يوماً قد تحولت بفعل الفقد إلى ومضات حارقة تزيد ظلمة الحاضر قسوة ووحشة، وكأن الزمن يأخذ منا أجمل ما أعطانا إياه على سبيل الأمانة. ​إن النسيان ليس خياراً متاحاً دائماً، فحجم بعض الذكريات أكبر من أن تطمسه الأيام أو تمحوه تعاقب السنين. وعليه، فإن ألم الذكريات لا يُعالج بالهروب منها، بل بالتعلم كيف نحملها بخفة أكبر على عاتق الروح. وحين نتقبل أن الألم هو الوجه الآخر للحب، وأننا ما ألمنا الحنين إلا لأننا عشنا بصدق وعمق، يتحول هذا الثقل التدريجي إلى طاقة تأملية هادئة. تصبح الذكريات مع مرور الوقت متحفاً شخصياً نزوره كلما أهلكتنا غربة الواقع، نبكي فيه قليلاً، نستمد منه الدفء أحياناً، ثم نغلق بابه بهدوء لنكمل مسيرنا في الحياة.#باسم_الكربلائي #جليل_الكربلائي

About