@m.oh9_: "نسدُّ أبوابَ الأرزاق.. رزقُ الخدمةِ أحلى." في أيام الأربعين، تتغيّر ملامح الحياة؛ تُغلَق محالّ، وتهدأ أعمال، ويترك كثيرون أرزاق يومهم، لأنّ رزقًا آخر يناديهم.. رزقُ الوقوف في طريق الحسين (ع)، وخدمةُ زائرٍ حمل قلبه ومضى صوب كربلاء. وفي مطار النجف الأشرف الدولي، يبقى باب العمل مفتوحًا على هذه الرحلة المباركة؛ فكلُّ طائرةٍ تهبط تحمل معها قلوبًا جاءت من بعيد، وكلُّ زائرٍ تطأ قدماه أرض النجف يصبح أمانةً في أعناقنا، وضيفًا عزيزًا نستقبله بما يليق بشوقه وطول سفره. وهنا نقفُ صفًّا واحدًا؛ تتضافر الجهود، وتتآزر الأيدي، وتلتقي المؤسسات والملاكات والخدمات على غايةٍ واحدة: أن نعبرَ بالزائرِ من عناء الطريقِ إلى طمأنينةِ الوصول، وأن تمضي خطواتِه نحو كعبةِ العاشقينَ محفوفةً بالأمانِ والرعايةِ والمحبة. تختلف مواقعنا، وتتنوّع واجباتنا، وتجمعنا رايةُ الخدمة؛ من يفتح طريقًا، ومن يستقبل قادمًا، ومن يسهر على أمنه وراحته، وكلُّ يدٍ تمتدُّ لخدمة الزائر تكتب سطرًا في حكايةٍ عراقيةٍ عنوانها: نقف معًا من أجل ضيوف الحسين (ع). نسأل الله أن يتقبّل من الجميع هذا السعي، وأن يديم علينا شرف الخدمة؛ فما أطيب رزقًا يأتي من دعوة زائر، وما أعظم نعمةً أن يكون للإنسان موضعٌ، ولو صغيرًا، في طريق الحسين (ع). #العراق #النجف #مطار_النجف_الأشرف_الدولي #زيارة_الاربعين