عندما ضاق قلب يعقوب، لم يجد أوسع من باب التفويض.
قال (أفوض أمري إلى الله) فعاد الغائب، وبرئت العين، وامتلأ القلب نورًا.
وهكذا يفعل الله بمن يسلّم الأمر له:
يُبدّل الخوف طمأنينة، والانتظار بشارة، والضياع هداية.
اطمئن فالتفويض ليس نهاية الحيلة، بل بداية العطاء.