@twaq6: من وين تجيبو الملصقات عطططوني

﮼توآق
﮼توآق
Open In TikTok:
Region: SA
Wednesday 29 July 2026 18:44:03 GMT
3719
99
14
18

Music

Download

Comments

user22797210231950
user22797210231950 :
ماشالله
2026-07-29 20:02:56
1
bisho30
✈BMY✈ :
الله ع الجمال
2026-07-29 19:18:44
2
norahsaad1234
نجديه :
ماشاء الله
2026-07-29 23:28:29
1
noorhaltmimi8
هاجر التميمي 🌹 :
الله على الزين 😍😍
2026-07-30 07:42:49
0
rr.nn220
ملـــكــــة الأحــــــــساس💕 :
الملصقات من علامات البحث
2026-07-29 22:06:20
1
moneerh771
Moneerh💞 :
😍😍😍
2026-07-29 22:39:36
1
To see more videos from user @twaq6, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كيف لأعدل السلاطين ومن لُقِّب بظلّ الله في أرضه أن يخنق ولده باسم العدالة التي يرجوها؟ اقبل السطان سليمان القانوني مثقلًا بثمانية وخمسين عامًا وقد أنهكت قواه الإحدى عشر غزوة التي قام بها طيلة فترات حكمه ولكن السلطان سليمان الملقّب بـ(محيي الجهاد) لن يتوقف عن حملاته البرية والبحرية رغم ذلك وعزم على القيام بغزوة جديدة نحو شرق الأناضول ضد الصفويين ليبرهن على أنه مازال بقوّته بعد أن شعر أن أمان دولته وسلامة عرشه على المحك.. في تلك الأثناء وتحت وطأة ثلوج الأناضول، نسج الصدر الأعظم للسلطان سليمان -رستم باشا- رسائل تحريضية توهم السلطان على أن الأمير مصطفى (ابنه) يستعجل غيابه ليعتلي العرش ووقع السلطان سليمان في فخ رستم باشا الذي نسجه من أجل مصلحته ومصلحة زوجته مهرماه وأمها السلطانة خرّم لازاحة الامير مصطفى عن ولاية العهد وتأمين العرش لأحد ابناء خرّم (الأمير سليم والأمير بايزيد) وبالتالي الحفاظ على نفوذ رستم باشا وزوجته في السلطة  وقبل التنفيذ استفتى القانوني شيخ الإسلام أبا السعود أفندي الحنفي عن حكم خروج الولد عن طاعة والده العادل فجاءت الفتوى بشرعية العقاب لتعطي الأب الغطاء الفقهي الذي يحتاجه لإعدام ابنه تحقيقاً للعدالة في نظره.. دخل الابن مصطفى خيمة والده بقلب واثق ومطمئن وبحسن نية مطلقة على الرغم من تحذيرات والدته وجيش الإنكشارية الذين كانوا يحبونه ويعتبرونه ولي العهد الشرعي.. لكن رفض الامير كل تلك التحذيرات ودخل الخيمة فانطفأ سراج الأمير مصطفى، ومات مخنوقًا بين براثن الحكم التي لا ترحم  والله العليم.. #سليمان_القانوني #تاريخ #الدولة_العثمانية #History #شعر
كيف لأعدل السلاطين ومن لُقِّب بظلّ الله في أرضه أن يخنق ولده باسم العدالة التي يرجوها؟ اقبل السطان سليمان القانوني مثقلًا بثمانية وخمسين عامًا وقد أنهكت قواه الإحدى عشر غزوة التي قام بها طيلة فترات حكمه ولكن السلطان سليمان الملقّب بـ(محيي الجهاد) لن يتوقف عن حملاته البرية والبحرية رغم ذلك وعزم على القيام بغزوة جديدة نحو شرق الأناضول ضد الصفويين ليبرهن على أنه مازال بقوّته بعد أن شعر أن أمان دولته وسلامة عرشه على المحك.. في تلك الأثناء وتحت وطأة ثلوج الأناضول، نسج الصدر الأعظم للسلطان سليمان -رستم باشا- رسائل تحريضية توهم السلطان على أن الأمير مصطفى (ابنه) يستعجل غيابه ليعتلي العرش ووقع السلطان سليمان في فخ رستم باشا الذي نسجه من أجل مصلحته ومصلحة زوجته مهرماه وأمها السلطانة خرّم لازاحة الامير مصطفى عن ولاية العهد وتأمين العرش لأحد ابناء خرّم (الأمير سليم والأمير بايزيد) وبالتالي الحفاظ على نفوذ رستم باشا وزوجته في السلطة وقبل التنفيذ استفتى القانوني شيخ الإسلام أبا السعود أفندي الحنفي عن حكم خروج الولد عن طاعة والده العادل فجاءت الفتوى بشرعية العقاب لتعطي الأب الغطاء الفقهي الذي يحتاجه لإعدام ابنه تحقيقاً للعدالة في نظره.. دخل الابن مصطفى خيمة والده بقلب واثق ومطمئن وبحسن نية مطلقة على الرغم من تحذيرات والدته وجيش الإنكشارية الذين كانوا يحبونه ويعتبرونه ولي العهد الشرعي.. لكن رفض الامير كل تلك التحذيرات ودخل الخيمة فانطفأ سراج الأمير مصطفى، ومات مخنوقًا بين براثن الحكم التي لا ترحم والله العليم.. #سليمان_القانوني #تاريخ #الدولة_العثمانية #History #شعر

About