@rabidcei: I hope that happiness comes to you #fyp #zomst #zombiestage #zombiestagevivinos #mizisua

🪽 [87/86]
🪽 [87/86]
Open In TikTok:
Region: US
Wednesday 29 July 2026 18:58:19 GMT
197988
72381
110
6015

Music

Download

Comments

pozornik324
linkli :
2026-07-30 09:01:06
4191
https.layzlcver
svgarglayz :
SOMEONE SHOULD DO THIS BUT IT'S FLASHBACKS FROM ALNST AND IT'S LIKE SUAS FACE BUT FROM ALNST NOT ZMBST
2026-07-29 23:50:41
1809
otterfie
🪽[89/70] :
so cute im late agaim i was asleep the whole day brILOVE THIS TOO
2026-07-31 01:09:00
1
hiorislave
₊∘ 𐔌 ‘, 𝒀𝒐 нισяι ♡⸝⸝ ꒱ :
It doesn’t help the fact that the person who’s singing this sounds like sua
2026-07-30 10:18:33
165
asamicho_2
◇☆AsamiCho2☆◇ :
I just noticed the man behind Sua, GREAT EDIT BTW!
2026-07-31 01:55:26
0
misosouppyyy
🪼 Miso 🪼 / COMMS OPEN :
OMG THIS IS PEAK I JUST MADE A THING OF MIZISUA TO THIS TREND OMG
2026-07-30 03:29:27
3
malleusmysweetdragon
🍒🌸 SweetCherry :
I love yuri
2026-07-31 01:32:27
0
robiyarhmv
robiyarhmv :
OMG
2026-07-30 10:11:48
11
kitagavar
Ангел :
Блииин, тоже хотела это видео сделать, меня опередили(
2026-07-30 04:39:24
100
cabtytiktok
erizadito :
XD el está a toda madre
2026-07-30 06:27:59
108
johana_hr3
˚. ꒷ 🪼 𝐄ᥲr𝗍һһіᥱ . 𖦹˙ – :
THIS IS REALLY GOOD WTH
2026-07-29 19:04:53
155
scarasimp067
#1 SuaSimp ᡣ𐭩 -maomaoswife :
Wherever Sua is I appear
2026-07-30 20:01:42
0
.enaiss
♡⸝⸝ 3nnie ୭ ᵎᵎ 🪽 :
This is so creative I love you
2026-07-29 19:46:13
6
laugh4isza
𝜗𐑞  isza  。。 :
EARLYYY AND I LOVE THIS SM
2026-07-29 19:03:39
14
b0lemic.p3nis
peeka ☆ :
this is amazing ilt
2026-07-29 19:07:11
6
nilou_lool
݃ 𓈒ִ 𝘯𝘪𝘭.𝘰𝘶 . ݁ ۰ ࣪ :
Я ДОЖДАЛАСЬ, Я УЖЕ ХОТЕЛА САМА ДЕЛАТЬ ТАКОЕ ВИДЕО
2026-07-30 09:01:20
18
multifandom54_7
multi fandom :
donde lo puedo ver
2026-07-30 21:45:25
0
flintypoo32
naomi 🧘 :
Peak peak peak peak peak I love you moor peak
2026-07-30 18:07:43
1
hanami5094
hanami :
Как же идеально смотрятся те кадры
2026-07-30 09:48:35
4
To see more videos from user @rabidcei, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

حرق الردحة وانتهاك الحرمات… عريضة أهالي القنفذة تكشف مظالم قائمقام القضاء حسني وتطالب بعزله والتحقيق معه بقلم: الشريف محمد بن علي الحسني رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية تظل الوثائق الرسمية المعاصرة من أصدق المصادر التاريخية، فهي تنقل الوقائع كما رآها أصحابها، وتوثق مطالب الناس قبل أن يعيد المؤرخون صياغة الأحداث أو يختلفوا في تفسيرها. ومن هذا القبيل تبرز عريضة تظلم رفعها أهالي قضاء القنفذة إلى السلطات العثمانية ضد قائمقام القضاء حسني، ضمنوا فيها سلسلة من الوقائع التي قالوا إنها أوقعت الظلم بالرعية، وطالبوا في ختامها بعزله فورًا، وإجراء تحقيق محايد في جميع ما نسب إليه، ثم مجازاته إذا ثبتت صحة تلك الاتهامات. وتكتسب هذه الوثيقة أهمية استثنائية؛ لأنها لم تصدر عن خصومة فردية، وإنما جاءت باسم أهالي القنفذة، وقدمها إلى السلطات ابن عمر بك، الذي عرّف بوالده بوصفه مساعد متصرف لواء عسير سابقًا، وهو ما يعكس أن القضية تجاوزت حدود الشكاوى الشخصية، وأصبحت قضية عامة استدعت رفعها إلى الدولة للنظر فيها. وتبدأ العريضة بأخطر ما نسبه الأهالي إلى قائمقام القنفذة، وهو الأمر بإحراق قرية الردحة، وهي قرية تاريخية ضاربة في القدم تتوسط وادي حلي، وقد أثبتتها الخرائط العثمانية الرسمية، ولا يزال موضعها معروفًا إلى اليوم بين الخُيَع وكياد، وإن لم يبق من عمرانها سوى الأطلال. وتكتسب هذه الإشارة قيمة علمية كبيرة؛ لأن الوثيقة لا تتحدث عن موضع اندثر اسمه، بل عن قرية ما زالت الجغرافيا تحفظ موقعها، وما زال أهل المنطقة يعرفون موضعها، كما تؤكده الخرائط التاريخية والصور الجوية الحديثة. ولم تقف العريضة عند ذكر إحراق الردحة، بل تذكر أن ما أعقب ذلك كان أشد وقعًا، إذ جاء فيها – بحسب نصها – أن أموال أهل القرية نُهبت، وانتهكت حرماتهم، وفُجِّع أطفالهم، وهو وصف يعكس حجم المأساة التي قال الأهالي إنهم تعرضوا لها، ويبين أن الأمر لم يكن مجرد إحراق للمساكن، بل تعداه إلى الاعتداء على السكان وممتلكاتهم. ثم تنتقل الوثيقة إلى وقائع أخرى، فتذكر أن القائمقام حبس شيخ قبيلة وينة، الشيخ علي زحلوقي، في حادثة رأى الأهالي أنها تمثل اعتداءً على أحد زعماء القبائل في القضاء، وأنها جاءت ضمن سلسلة من الإجراءات التي وصفوها بالتعسف وسوء استعمال السلطة. كما تورد العريضة حادثة أخرى تتعلق بالملاحة والتجارة في وادي حلي، إذ ذكرت أن القائمقام نهب سنبوق محمد عجلان بالقرب من حلي، وهو ما يدل على أن الشكوى لم تقتصر على الاعتداء على القرى والأفراد، بل شملت أيضًا وسائل النقل والتجارة التي كانت تمثل شريانًا اقتصاديًا مهمًا في المنطقة. وتذكر الوثيقة كذلك أن أحد أهالي قرية يَبَا، وهو عبدالله القرمطي، تعرض – بحسب ما جاء في العريضة – لنهب حبوبه والاستيلاء على مبلغ مائة وخمسين ريالًا ذهبًا، وهو مبلغ كبير بمقاييس ذلك العصر، وقد أدرج الأهالي هذه الحادثة ضمن ما عدوه اعتداءً على أموال الرعية وحقوقهم. ولا تقف الاتهامات عند الأموال والممتلكات، بل تمتد إلى أوضاع السجون، إذ تشير العريضة إلى أن سجون القائمقام امتلأت بالأبرياء، وأن الموقوفين كانوا يقيدون في السلاسل، حتى بلغ عدد من يجمعون في الجنزير الواحد خمسة عشر شخصًا، وهو ما وصفه الأهالي بأنه ظلم وعدوان لا يقره شرع ولا نظام. ويظهر من خاتمة العريضة أن الأهالي لم يطلبوا الاقتصاص المباشر، وإنما احتكموا إلى الدولة، وأعلنوا ثقتهم بعدالتها، فالتمسوا منها عزل قائمقام القنفذة حسني من منصبه فورًا، وإيفاد جهة محايدة لإجراء التحقيق، ثم مجازاته إذا ثبتت صحة ما نسب إليه. كما أكدوا أن التحقيق وحده كفيل بإظهار الحقيقة، وإعادة الحقوق إلى أصحابها، وإقامة العدل بين الرعية. ومن أبرز ما يلفت النظر في هذه الوثيقة أنها تمثل نموذجًا واضحًا لآلية التظلم الإداري في أواخر العهد العثماني؛ إذ لم يرفع الأهالي السلاح، ولم يلجؤوا إلى الفوضى، وإنما صاغوا عريضة جماعية، ورفعوها إلى السلطات العليا، مستندين إلى ما كانوا يرونه حقًا لهم في طلب التحقيق والإنصاف. وهذا يكشف جانبًا مهمًا من تاريخ الإدارة العثمانية في الحجاز، كما يكشف طبيعة العلاقة بين المجتمع والسلطة المحلية، وحدود الرقابة التي كانت تمارسها الدولة على موظفيها عندما تصل إليها شكاوى الرعية. وتبقى هذه الوثيقة من أهم الوثائق المتعلقة بتاريخ قضاء القنفذة ووادي حلي، لأنها لا تنقل رواية متأخرة، بل تحفظ شهادة معاصرة كتبها أصحابها بأسمائهم وفي زمن وقوع الأحداث. وهي، من جهة أخرى، تربط النص التاريخي بالمكان؛ فقرية الردحة التي بدأت بها العريضة ما زالت الخرائط العثمانية تثبت وجودها، وما زال موضعها قائمًا بين الخُيَع وكياد، وإن لم يبق منها سوى الأطلال، لتبقى شاهدًا على حادثة حفظها الأرشيف، وحفظت الجغرافيا موضعها، وحفظت ذاكرة أهل الوادي اسمها. #حلي_القنفذه_القوز
حرق الردحة وانتهاك الحرمات… عريضة أهالي القنفذة تكشف مظالم قائمقام القضاء حسني وتطالب بعزله والتحقيق معه بقلم: الشريف محمد بن علي الحسني رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية تظل الوثائق الرسمية المعاصرة من أصدق المصادر التاريخية، فهي تنقل الوقائع كما رآها أصحابها، وتوثق مطالب الناس قبل أن يعيد المؤرخون صياغة الأحداث أو يختلفوا في تفسيرها. ومن هذا القبيل تبرز عريضة تظلم رفعها أهالي قضاء القنفذة إلى السلطات العثمانية ضد قائمقام القضاء حسني، ضمنوا فيها سلسلة من الوقائع التي قالوا إنها أوقعت الظلم بالرعية، وطالبوا في ختامها بعزله فورًا، وإجراء تحقيق محايد في جميع ما نسب إليه، ثم مجازاته إذا ثبتت صحة تلك الاتهامات. وتكتسب هذه الوثيقة أهمية استثنائية؛ لأنها لم تصدر عن خصومة فردية، وإنما جاءت باسم أهالي القنفذة، وقدمها إلى السلطات ابن عمر بك، الذي عرّف بوالده بوصفه مساعد متصرف لواء عسير سابقًا، وهو ما يعكس أن القضية تجاوزت حدود الشكاوى الشخصية، وأصبحت قضية عامة استدعت رفعها إلى الدولة للنظر فيها. وتبدأ العريضة بأخطر ما نسبه الأهالي إلى قائمقام القنفذة، وهو الأمر بإحراق قرية الردحة، وهي قرية تاريخية ضاربة في القدم تتوسط وادي حلي، وقد أثبتتها الخرائط العثمانية الرسمية، ولا يزال موضعها معروفًا إلى اليوم بين الخُيَع وكياد، وإن لم يبق من عمرانها سوى الأطلال. وتكتسب هذه الإشارة قيمة علمية كبيرة؛ لأن الوثيقة لا تتحدث عن موضع اندثر اسمه، بل عن قرية ما زالت الجغرافيا تحفظ موقعها، وما زال أهل المنطقة يعرفون موضعها، كما تؤكده الخرائط التاريخية والصور الجوية الحديثة. ولم تقف العريضة عند ذكر إحراق الردحة، بل تذكر أن ما أعقب ذلك كان أشد وقعًا، إذ جاء فيها – بحسب نصها – أن أموال أهل القرية نُهبت، وانتهكت حرماتهم، وفُجِّع أطفالهم، وهو وصف يعكس حجم المأساة التي قال الأهالي إنهم تعرضوا لها، ويبين أن الأمر لم يكن مجرد إحراق للمساكن، بل تعداه إلى الاعتداء على السكان وممتلكاتهم. ثم تنتقل الوثيقة إلى وقائع أخرى، فتذكر أن القائمقام حبس شيخ قبيلة وينة، الشيخ علي زحلوقي، في حادثة رأى الأهالي أنها تمثل اعتداءً على أحد زعماء القبائل في القضاء، وأنها جاءت ضمن سلسلة من الإجراءات التي وصفوها بالتعسف وسوء استعمال السلطة. كما تورد العريضة حادثة أخرى تتعلق بالملاحة والتجارة في وادي حلي، إذ ذكرت أن القائمقام نهب سنبوق محمد عجلان بالقرب من حلي، وهو ما يدل على أن الشكوى لم تقتصر على الاعتداء على القرى والأفراد، بل شملت أيضًا وسائل النقل والتجارة التي كانت تمثل شريانًا اقتصاديًا مهمًا في المنطقة. وتذكر الوثيقة كذلك أن أحد أهالي قرية يَبَا، وهو عبدالله القرمطي، تعرض – بحسب ما جاء في العريضة – لنهب حبوبه والاستيلاء على مبلغ مائة وخمسين ريالًا ذهبًا، وهو مبلغ كبير بمقاييس ذلك العصر، وقد أدرج الأهالي هذه الحادثة ضمن ما عدوه اعتداءً على أموال الرعية وحقوقهم. ولا تقف الاتهامات عند الأموال والممتلكات، بل تمتد إلى أوضاع السجون، إذ تشير العريضة إلى أن سجون القائمقام امتلأت بالأبرياء، وأن الموقوفين كانوا يقيدون في السلاسل، حتى بلغ عدد من يجمعون في الجنزير الواحد خمسة عشر شخصًا، وهو ما وصفه الأهالي بأنه ظلم وعدوان لا يقره شرع ولا نظام. ويظهر من خاتمة العريضة أن الأهالي لم يطلبوا الاقتصاص المباشر، وإنما احتكموا إلى الدولة، وأعلنوا ثقتهم بعدالتها، فالتمسوا منها عزل قائمقام القنفذة حسني من منصبه فورًا، وإيفاد جهة محايدة لإجراء التحقيق، ثم مجازاته إذا ثبتت صحة ما نسب إليه. كما أكدوا أن التحقيق وحده كفيل بإظهار الحقيقة، وإعادة الحقوق إلى أصحابها، وإقامة العدل بين الرعية. ومن أبرز ما يلفت النظر في هذه الوثيقة أنها تمثل نموذجًا واضحًا لآلية التظلم الإداري في أواخر العهد العثماني؛ إذ لم يرفع الأهالي السلاح، ولم يلجؤوا إلى الفوضى، وإنما صاغوا عريضة جماعية، ورفعوها إلى السلطات العليا، مستندين إلى ما كانوا يرونه حقًا لهم في طلب التحقيق والإنصاف. وهذا يكشف جانبًا مهمًا من تاريخ الإدارة العثمانية في الحجاز، كما يكشف طبيعة العلاقة بين المجتمع والسلطة المحلية، وحدود الرقابة التي كانت تمارسها الدولة على موظفيها عندما تصل إليها شكاوى الرعية. وتبقى هذه الوثيقة من أهم الوثائق المتعلقة بتاريخ قضاء القنفذة ووادي حلي، لأنها لا تنقل رواية متأخرة، بل تحفظ شهادة معاصرة كتبها أصحابها بأسمائهم وفي زمن وقوع الأحداث. وهي، من جهة أخرى، تربط النص التاريخي بالمكان؛ فقرية الردحة التي بدأت بها العريضة ما زالت الخرائط العثمانية تثبت وجودها، وما زال موضعها قائمًا بين الخُيَع وكياد، وإن لم يبق منها سوى الأطلال، لتبقى شاهدًا على حادثة حفظها الأرشيف، وحفظت الجغرافيا موضعها، وحفظت ذاكرة أهل الوادي اسمها. #حلي_القنفذه_القوز

About