كان وداعه باردًا ...
وكأنني لم أكن له شيئًا.
لا ارتباك في صوته،
لا محاولة أخيرة للبقاء، ولا ذلك التردّد لذي يتركه الحزن عاد في نهاية الأشياء.
وقف أمام الرحيل
بهدوء مؤلم،
كأن ما بيننا
كان أخفّعليه
مما كان عليّ.
وأصعب ما في الأمر،
أنه لم يؤذني بكلماتٍ قاسية،
بل بتلك السهولة التي غادر بها.
2026-07-30 01:17:10
2
To see more videos from user @9_97_, please go to the Tikwm
homepage.