@wearsmile.co: I miss what I felt when I first heard these songs. #2022 #nostalgia #pink #sunset #wearsmile

Smile シ
Smile シ
Open In TikTok:
Region: US
Wednesday 29 July 2026 21:57:51 GMT
9791
1083
22
44

Music

Download

Comments

xr3tasor
xr3tasor :
Sooo good
2026-08-04 09:19:22
3
crying.lucy
lou 𝄞 :
i could never experience this
2026-07-31 05:01:02
6
antoniospinola_
antonio :
2022 vibe
2026-08-03 23:31:20
1
user777hyb6638996761000
dluv :
I miss how everything used to be Icmao
2026-07-29 22:13:51
12
dellanyquintanill
꧁⧼⊰✮.деллани.✮⊱⧽꧂ :
Real
2026-07-30 00:15:24
3
aidensitoo
🥨iden :
how do u record these old camera videos.?? their so cool
2026-07-30 02:09:27
2
silver_rocketboy2007
Captain America Logan A. J. :
I will always love the content you post, it always just hits the same! ❤️
2026-07-31 04:58:46
3
insomnia2555
insomnia :
This is just beautiful
2026-07-30 04:32:08
0
armahad.khalifia
Armahad Khalifia :
pretty, very pretty
2026-07-30 03:05:49
0
jonik1305
Jonik1305 :
как всегда имба
2026-07-29 22:05:59
1
qqnetq
нет¤ :
привет смайл. как дела? =)
2026-07-30 16:16:50
1
yiyi._101
ᰔᩚ. 𝓡ed 𝓗yunjin┃🥟 :
p
2026-07-29 22:05:00
0
snowwhite94126
bella :
the beautiful of pink sky in the afternoon real
2026-07-29 22:38:23
1
tea4ai2k
˚˖°Чайおっと :
:0
2026-07-31 15:58:11
2
noviasent
Novia :
❤️
2026-07-29 21:59:41
1
To see more videos from user @wearsmile.co, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

إن طريق السالك إلى الله ليس انتقالا من مكان إلى مكان، وإنما هو انتقال من النفس إلى الروح، ومن ظلمة الطبع إلى نور القرب، وكلما ازداد العبد صدقا في سيره اشتدت عليه الامتحانات، لأن الله لا يرفع عبدا إلى مقام إلا بعد أن يطهره من كل ما يحجبه عنه. وفي بداية الطريق يرى السالك أن عدوه هو الشيطان، ثم يعلم أن نفسه هي الميدان الذي يدخل منه الشيطان، فإذا انتصر على نفسه بدأ يكتشف أن لكل مقام دجالا يناسبه، فدجال المبتدئ هو المعصية، ودجال المتوسط هو الرياء والعجب، ودجال المنتهي هو رؤية النفس في الطاعة والالتفات إلى المقامات والكرامات. فإذا اجتذب الله عبده إليه وصار من أهل الجذب الحقيقي، لم تنته المعركة، بل بدأت أشد مراحلها، لأن المجذوب يعيش بين فيوضات النور وبقايا البشرية، فيصبح ابتلاؤه أدق من ابتلاء غيره، ويختبر في الإخلاص مع كل نفحة، وفي التواضع مع كل فتح، وفي الثبات مع كل كشف. وأعظم دجال يواجهه السالك هو ذلك الصوت الخفي الذي يزين له أنه قد وصل، وأنه استغنى عن المجاهدة، وأنه صار من أهل الخصوصية، فإذا صدق هذا الوهم سقط وهو يظن أنه يرتفع، ولذلك كان العارفون يخافون من الثناء أكثر من خوفهم من البلاء، لأن البلاء يكسر النفس، أما الثناء فقد يحييها بعد موتها. وكلما ازداد القلب قربا من الله ازداد افتقارا إليه، فلا يرى لنفسه فضلا ولا مقاما، بل يرى أن كل نعمة هي محض فضل من الله ورحمة منه. وهكذا تستمر رحلة السالك حتى يصبح همه وجه الله وحده، فلا يطلب كرامة ولا كشفا ولا منزلة، وإنما يطلب رضا مولاه، فإذا صفا قلبه من كل ما سوى الله صار نور التوحيد يغلب ظلمات النفس، وانكسر دجاله الداخلي، وعندها يذوق طعم العبودية الحقة، ويعلم أن أعظم الفتوح ليست رؤية الأسرار، وإنما دوام الافتقار إلى الله والثبات على الكتاب والسنة وحسن الأدب مع الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. #السلوك_إلى_الله #المجذوب #تزكية_النفس #الولاية #مدارج_القلوب
إن طريق السالك إلى الله ليس انتقالا من مكان إلى مكان، وإنما هو انتقال من النفس إلى الروح، ومن ظلمة الطبع إلى نور القرب، وكلما ازداد العبد صدقا في سيره اشتدت عليه الامتحانات، لأن الله لا يرفع عبدا إلى مقام إلا بعد أن يطهره من كل ما يحجبه عنه. وفي بداية الطريق يرى السالك أن عدوه هو الشيطان، ثم يعلم أن نفسه هي الميدان الذي يدخل منه الشيطان، فإذا انتصر على نفسه بدأ يكتشف أن لكل مقام دجالا يناسبه، فدجال المبتدئ هو المعصية، ودجال المتوسط هو الرياء والعجب، ودجال المنتهي هو رؤية النفس في الطاعة والالتفات إلى المقامات والكرامات. فإذا اجتذب الله عبده إليه وصار من أهل الجذب الحقيقي، لم تنته المعركة، بل بدأت أشد مراحلها، لأن المجذوب يعيش بين فيوضات النور وبقايا البشرية، فيصبح ابتلاؤه أدق من ابتلاء غيره، ويختبر في الإخلاص مع كل نفحة، وفي التواضع مع كل فتح، وفي الثبات مع كل كشف. وأعظم دجال يواجهه السالك هو ذلك الصوت الخفي الذي يزين له أنه قد وصل، وأنه استغنى عن المجاهدة، وأنه صار من أهل الخصوصية، فإذا صدق هذا الوهم سقط وهو يظن أنه يرتفع، ولذلك كان العارفون يخافون من الثناء أكثر من خوفهم من البلاء، لأن البلاء يكسر النفس، أما الثناء فقد يحييها بعد موتها. وكلما ازداد القلب قربا من الله ازداد افتقارا إليه، فلا يرى لنفسه فضلا ولا مقاما، بل يرى أن كل نعمة هي محض فضل من الله ورحمة منه. وهكذا تستمر رحلة السالك حتى يصبح همه وجه الله وحده، فلا يطلب كرامة ولا كشفا ولا منزلة، وإنما يطلب رضا مولاه، فإذا صفا قلبه من كل ما سوى الله صار نور التوحيد يغلب ظلمات النفس، وانكسر دجاله الداخلي، وعندها يذوق طعم العبودية الحقة، ويعلم أن أعظم الفتوح ليست رؤية الأسرار، وإنما دوام الافتقار إلى الله والثبات على الكتاب والسنة وحسن الأدب مع الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. #السلوك_إلى_الله #المجذوب #تزكية_النفس #الولاية #مدارج_القلوب

About