@abdel55414: #creatorsearchinsights حين تتجلى عبقرية# عبد السلام عامر #وكلمات #عبد الرفيع الجواهري# في مأثرة طربية خالدة! 🇲🇦✨ تُعد قصيدة #"ميعاد"# لأسطورة الغناء المغربي# عبد الهادي بلخياط# واحدة من أعظم التحف الغنائية باللغة العربية الفصحى، وهي ثمرة التعاون الاستثنائي بين الشاعر الكبير عبد الرفيع جواهري والموسيقار العبقري عبد السلام عامر. تُجسد القصيدة حالة وجدانية رفيعة يتمازج فيها الشوق بالصبر، ويتغذى فيها الأمل على ذكريات اللقاء الأول تحت أظلال الصنوبر: #"سأظل أرقب وعدها.. ما كانت لتخلف عهدها أمس التقينا.. روحين كنا.. تحت الصنوبر هاهنا لا زلت أذكر أنها.. كانت تصفف شعرها خجلى تحملق حولها.. كم كان يغمرني السنا كالطفل أنظر للدنى.. تشدو ترقص حولنا لازلت أذكر همسها.. حتى ارتعاشة قلبها قالت بدافئ صوتها.. يا ويلتي ما كانت لتسفح دمعتي ما كانت لتخلف عهدها.. يا لوعتي أو أخطأت.. لا بد أنها ساعتي"# تكمن جمالية هذه التحفة في ألحان عبد السلام عامر الفريدة، والمعروفة بالبناء التعبيري الساحر الذي يمنح صوت عبد الهادي بلخياط مساحات شجنية هائلة لتجسيد لوعة الانتظار ودفء الذكريات. ✨ العبرة: الوفاء الصادق هو الذي يثبت على العهد، ويتشبث بالأمل حتى في أصعب لحظات الانتظار. سؤال للمتابعين في النهاية: هل تعتبرون ثلاثية (جواهري - عامر - بلخياط) هي العصر الذهبي للقصيدة الفصحى المغربية؟ شاركونا ذائقتكم في التعليقات!