@sarettinablue951:

Sarettina Blue
Sarettina Blue
Open In TikTok:
Region: NG
Thursday 30 July 2026 03:45:25 GMT
2656
186
9
40

Music

Download

Comments

ceycey6634
CeyCey💛❤️🤪🇹🇷🇹🇷 :
Ti meriti il meglio di tutto. Aggiungimi alla tua lista dei regali più belli; non te ne pentirai. Farò di tutto per renderti felice.
2026-08-24 05:21:47
1
kageshadowgg
KageShadow💜🐴 :
How old are you???
2026-08-02 00:36:04
1
hermesguerrerover
Hermes G :
que linda Fátima!
2026-08-03 04:15:43
1
karol.krzyaniak3
kross :
2026-08-03 05:59:33
1
asmodeo049
JOSE B.G. :
🥰🥰🥰
2026-08-21 20:46:10
0
floro2825
floro :
❤️❤️❤️
2026-07-30 04:34:59
0
jonathanvillafuer7
Jona ♋️ 🇪🇨✈️🇦🇷🇨🇴🇦🇼🇵🇪 :
😍😍😍
2026-07-30 04:00:17
0
zack.ber
Zack Ber :
😍😍😍
2026-07-30 03:56:09
0
jrubiosam2001
JRUBIOSAM2001 :
🥰🥰🥰
2026-07-30 03:55:41
0
ceycey6634
CeyCey💛❤️🤪🇹🇷🇹🇷 :
❤️❤️❤️❤️
2026-08-24 05:21:50
0
To see more videos from user @sarettinablue951, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

تأمل معي تلك الحقبة من مطلع الثمانينيات، حينما كانت الكويت تعيش زهوها الثقافي، وفي أروقة استوديوهات التسجيل، كان هناك شابٌ يملؤه الطموح والقلق في آن واحد، يدعى عبد الله الرويشد. لقد قرر أن يضع رهان عمره في
تأمل معي تلك الحقبة من مطلع الثمانينيات، حينما كانت الكويت تعيش زهوها الثقافي، وفي أروقة استوديوهات التسجيل، كان هناك شابٌ يملؤه الطموح والقلق في آن واحد، يدعى عبد الله الرويشد. لقد قرر أن يضع رهان عمره في "مغلف" موسيقي، يحمل عنواناً سيمسي فيما بعد دستوراً للشجن: "رحلتي". ​في عام 1983، انبثق هذا العمل من رحم تعاونٍ لم يكن مجرد لقاء فني، بل كان اصطداماً بين عبقريات ثلاث. الشاعر عبد اللطيف البناي، الذي لم يكتب شعراً غنائياً عادياً، بل نحت من صخور الواقع كلماتٍ تقطرُ مرارة، واختار مفرداتٍ كانت تُعتبر جرأةً في قاموس العشق بذاك الزمان؛ فكلمة "شماتة" لم تكن كلمة تُغنى، بل كانت طعنةً تُحكى. ​وعلى الضفة الأخرى، وقف الملحن الراحل راشد الخضر، الذي كان يقرأ الكلمات بعينِ رسّام، فصاغ لها لحناً يبدأ بانكسارٍ خفي، ثم يتصاعدُ كأمواج الخليج في ليلةٍ عاصفة. أما الرويشد، فقد وقف أمام الميكروفون بقلبٍ يرتجف، ليس خوفاً، بل استشعاراً لعظمة المسؤولية. لم يكن يغني؛ كان يروي رحلة خذلانٍ طويلة، يسردُ فيها كيف تتركُ الدروبُ أصحابها في منتصفِ العتمة، وكيف تصبحُ السيرةُ "شماتة" في أفواه من لا يرحمون. ​لقد تدفقت "رحلتي" في الأسواق، فكانت أشبه بانفجارٍ عاطفيٍّ هادئ. لم تكن مجرد أغنية تصدرت ألبوماً، بل كانت "شهادة ميلاد" فنانٍ استطاع بصدقه أن يحول الألم الشخصي إلى نشيدٍ جماعي. في تلك اللحظة، وفي ذلك العام تحديداً، أيقن الجميع أن الصوت الذي صدح بـ "تركتيني شماتة"، قد حجز لنفسه مقعداً أبدياً في وجدان الذاكرة الكويتية، فصارت رحلته هي رحلتنا جميعاً مع الفن الجميل. #بقلم_محمد_السليم #صورة #فن #الكويت🇰🇼 #أكسبلور

About