@d2..t2: صوتٍ يملؤه النحيب، يُرتبك الهواءُحزنًا كلما صدح الملا أمجد الشغانبي بمجالسه، وكأنه يسكبُقطعةً من روحه المفجوعة في كل قلب وفي قصيدته الأخيرة "حنين أنه"، بَلغ الشجنُذروته؛ فكانت بمثابة صرخة وداعٍ أخيرة، امتزج فيها حنين الغربة بمرارة الفراق، لتبكي القلوب قبل العيون على صوتٍ بات يحمل إرث البكاء